العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ

تزايد إقبال المديرين على الاستثمار في الأصول عالية المخاطر

نيويورك، لندن - ميريل لينش 

18 أغسطس 2010

رصد الاستبيان الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار عن شهر أغسطس/ آب الجاري، تزايد إقبالهم على الاستثمار في الأصول عالية المخاطر. كما رصد تراجع مخاوفهم بشأن آفاق انتعاش الاقتصاد العالمي وأرباح الشركات.

وأوضح الاستبيان أن 5 في المئة من المشاركين توقعوا تحسن الاقتصاد العالمي العام المقبل، فيما يشكل تحولاً متواضعاً عن توقعاتهم في يوليو/ تموز الماضي، حين توقع 12 في المئة منهم تدهور الاقتصاد العالمي.

وبينما ظلت نسبة المشاركين الذين يتوقعون معدلات نمو وتضخم تقل عن المعتاد ثابتة عند 73 في المئة في أغسطس، أظهر الاستبيان تراجع المخاوف من حدوث كساد اقتصادي جديد. واستبعد 78 في المئة من المشاركين حدوث كساد مزدوج. وبعد أن عانوا من صدمة انكماش الأسعار الشهر الماضي، عاود المستثمرون التركيز على التضخم.

وأظهر الاستبيان وجود رؤية شبه محايدة حول احتمالات ارتفاع معدل التضخم العالمي العام المقبل، إلا أنه لم يتوقع سوى ما نسبته واحداً في المئة من المشاركين انخفاض ذلك المعدل خلال الشهور الـ 12 المقبلة، مقارنة مع 12 في المئة في شهر يوليو الماضي. إضافة إلى ذلك، أعرب 14 في المئة من مسئولي توزيع الأصول عن اعتقادهم بأن السياسة النقدية العالمية مفرطة في التحفيز، مقارنة مع 5 في المئة فقط في يوليو. إلا أن 55 في المئة من المشاركين في الاستبيان العالمي، استبعدوا حدوث أية زيادة في أسعار الفوائد الأميركية قبل الربع الثالث من العام 2011 المقبل.

من ناحية أخرى، عاد مؤشر رئيسي يرصد المخاطر التي يتحملها المستثمرون ومدى سيولتهم النقدية، إلى مستوى شبه محايد، ما يشير إلى تحول إيجابي في نظرة المستثمرين.

وقال كبير المحللين الاستراتيجيين للأسهم العالمية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية، مايكل هارتنت: «تحوّل تشاؤم المستثمرين من الصين وأوروبا إلى اليابان والولايات المتحدة الأميركية. وظل المستثمرون حذرين بشكل واضح، لذلك ستشكل أية أنباء إيجابية عن معدلات النمو والسياسة النقدية الأميركية، مفاجأة سارة».

من ناحيته، قال رئيس دائرة استراتيجية الأسهم الأوروبية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية، غاري بيكر: «تحسنت مشاعر المستثمرين إزاء الاستثمار في أوروبا بشكل ملحوظ خلال الشهور القليلة الماضية، يعززها تفاؤل أكبر بأداء البنوك الأوروبية. بقي أن تواصل المعطيات الاقتصادية دعم هذا التحول في المشاعر».


عودة الإقبال على الأسهم الأوروبية

خفَّض مسئولو توزيع الأصول من حجم حيازاتهم النقدية، وكان 7 في المئة منهم مفرطين في حيازة الأصول النقدية في أغسطس، مقارنة مع 13 في المئة في يوليو وَ 19 في المئة في يونيو/ حزيران. إلا أن ارتفاع مخصصات الاستثمار في الأسهم، تزامن مع انخفاض مخصصات الاستثمار في السندات. وكان 23 في المئة من المستثمرين أقل تفضيلاً للاستثمار في السندات في أغسطس مقارنة مع 15 في المئة في يوليو. كما أظهر الاستبيان حدوث تراجع حاد في إقبال المستثمرين على الأسهم الأميركية واليابانية وانتعاش الطلب على الأسهم الأوروبية. وأوضح الاستبيان أن 14 في المئة من مسئولي توزيع الأصول كانوا مقلّين في الاستثمار في الأسهم الأميركية في أغسطس، بينما كان 7 في المئة منهم مفرطين في الاستثمار فيها في يوليو. كما خفض مسئولو توزيع الأصول العالميون من انكشافهم على الأسهم اليابانية.

العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً