صرح رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، في مقره ببغداد في وقت متأخر من مساء أمس بعد لقاء جمعه مع قياديين من الكتلة البرلمانية للتيار الصدري بأن هناك «رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة» بين الكتلتين البرلمانيتين ستساعد كثيراً على تشكيل حكومة مقبلة.
وقال علاوي لصحافيين بعد اللقاء إن «هناك رؤى حقيقية تكاد تكون متطابقة (بين الكتلتين) وستحصل لقاءات مكثفة خلال الأيام القريبة المقبلة ومتتالية للوصول إلى صياغات مهمة وأساسية فيما يجب أن يحصل للعراق من خلال تشكيل حكومة مقبلة».
وقال علاوي إن قائمته ستعقد لقاءات مماثلة مع قائمة عمار الحكيم.
ويأتي لقاء الكتلتين بعد يوم واحد من إعلان كتلة القائمة العراقية التي يرأسها علاوي بوقف مباحثاتها مع كتلة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء، نوري المالكي احتجاجاً على تصريحات للمالكي وصف فيها كتلة علاوي بأنها تمثل المكون السني وهي تصريحات تزعج قادة العراقية الذين يصفون كتلتهم بأنها عابرة للطوائف وأنها تمثل مشروعاً وطنياً بعيداً عن التخندق الطائفي.
وقال القيادي في كتلة التيار الصدري، قصي السهيل إن التنسيق بين الكتلتين «بدأ يأخذ اتجاهات أخرى مع تزايد تعقيد الوضع (العراقي)».
وأوضح «هناك مشتركات كبيرة بيننا وبين العراقية رغم أننا جزء من التحالف الوطني».
وأضاف «وضعنا داخل الائتلاف الوطني وداخل التحالف الوطني يجعل مسئولياتنا مضاعفة لذلك حواراتنا مع الكتل السياسية الأخرى... تجعلنا في موقف حساس لا نريد أن نتخذ موقفاً صارخاً وإنما نريد أن نبلور موقف اعتماداً على حوارات مكثفة وتفصيلية».
من جانب آخر، أكد الرئيس العراقي، جلال طالباني أهمية توسيع العلاقات العراقية الألمانية وتطوير التعاون في المجالات كافة بين البلدين. ونقل المكتب الصحافي للرئاسة العراقية عن طالباني، خلال تسلمه أوراق اعتماد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية الجديد لدى جمهورية العراق كارل بيرجر، قوله إن «العراق وألمانيا تربطهما علاقات تاريخية على الصعد كافة، وخصوصاً التجارية والثقافية منها... متمنياً أن تشهد تطوراً أكبر لا سيما في الوقت الحاضر، حيث يتطلع العراق إلى بناء جسور التواصل مع المجتمع الدولي».
من جهة أخرى، اقترح عضو في ائتلاف الكتل الكردستانية أمس وقف النشاطات الاقتصادية مع الجانب الإيراني، وخصوصاً الوقود لحين إيقافهم القصف على المناطق الحدودية، منتقداً موقف الحكومة العراقية إزاء القصف.
وقال محمود عثمان لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن «موقف الحكومة العراقية بشأن القصف الإيراني للقرى الحدودية ضعيف جداً بالإضافة إلى تغافل الجانب الأميركي عن هذه الاعتداءات». وأضاف: «اقترح أن نوقف النشاطات الاقتصادية مع الجانب الإيراني، وخصوصاً الوقود لحين إيقافهم للقصف، أي أن يكون الوقود مقابل إيقاف القصف».
أمنياً، أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل ستة أشخاص في هجمات متفرقة بينها اغتيال ثلاثة أشخاص من قبل عناصر ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» التابعة لتنظيم «القاعدة» في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.
وفي تكريت، أعلن عقيد في الشرطة فضل عدم كشف اسمه «مقتل شخصين أحدهم شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة». وأوضح أن «الانفجار وقع عند مدخل محكمة تكريت وسط المدينة».
وفي بغداد، أعلن مصدر في وزارة الداخلية «مقتل شخص يعمل في وزارة الاتصالات في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت صباح أمس في منطقة الحارثية (غرب)».
إلى ذلك، قتل شخصان وأصيب نحو 25 آخرين بينهم نساء وأطفال بجروح في انفجار مولد كهرباء مساء الثلثاء في حي أور (شمال)، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية.
وأشار إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من المنازل والمحال التجارية القريبة.
وفي تكريت انفجرت صباح أمس عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من بناية المحكمة ما تسبب بمقتل أحد أفراد حماية المبنى وجرح ثلاثة آخرين تم نقلهم إلى أحد مستشفيات المدينة.
العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ
دعاء الجدعلاني
hi
علاوي ومقتدى يدبيد لا سلاح بيد