قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، غينغ يانشنغ في بيان أمس (الأربعاء) إن تقرير البنتاغون السنوي بشأن الدفاع الصيني الذي أشار إلى أن الصين «تواصل من دون توقف» تعزيز قدراتها العسكرية تحسباً لنشوب نزاع مع تايوان، «غير مفيد» للعلاقات العسكرية الصينية الأميركية. وأضاف أن «صدور هذا التقرير غير مفيد لتحسين وتطوير العلاقات العسكرية الصينية الأميركية».
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين الماضي في تقرير سنوي رفعته إلى الكونغرس أن بجين «تواصل بدون توقف» تعزيز قدراتها العسكرية تحسباً لنشوب نزاع مع تايوان رغم التقارب السياسي الحاصل بين العدوين». وأكد التقرير أن بجين تطور قوتها الضاربة في آسيا بشكل يتخطى تايوان وصولاً إلى جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ.
وكان قائد القيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي، الأميرال روبرت ويلارد صرح بأن تأكيد الصين لوجودها في بحر الصين الجنوبي يثير قلقاً في المنطقة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعمل لضمان الأمن وحماية طرق التجارة المهمة.
وقال للصحافيين أمس بعد لقاء قائد الجيش الفلبيني، اللفتنانت جنرال ريكاردو ديفيد إن الجيش الأميركي له وجود في المنطقة منذ 150 عاماً وسيظل هناك لسنوات طويلة.
وأضاف «ناقشنا ما نشهده من تأكيد الصينيين لوجودهم في بحر الصين الجنوبي وأوجه القلق التي خلفها ذلك داخل المنطقة.» وتابع قائلاً إن الولايات المتحدة لم تنحز لأي جانب في النزاع على ملكية المياه في المنطقة وإنها ملتزمة بالمعاهدات الدولية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال قائد السفينة بلو بريدج سفينة التحكم والقيادة في الأسطول السابع البحري الأميركي ومقره اليابان، الكابتن، رودي لبتون إن الصين يجب أن تتصرف «بشكل مسئول» في بحر الصين الجنوبي. وتتنازع بروناي وماليزيا وفيتنام والفلبين والصين وتايوان ملكية المياه في بحر الصين الجنوبي الغني بموارد الطاقة والطريق الملاحي الرئيسي. ولكل هذه الدول باستثناء بروناي وجود عسكري في المنطقة وتسبب النزاع في اشتباكات بحرية أسفرت عن سقوط قتلى.
العدد 2904 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ