العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ

«اليونيفيل» تتلقى «تأكيدات» بأن لبنان وإسرائيل لا يريدان التصعيد

هيئة الحوار الوطني ستستفيد من «دروس» الاشتباك في بحثها لاستراتيجية دفاعية

أكد قائد القوات الدولية المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفيل» أن لبنان وإسرائيل لا يريدان التصعيد، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على الاشتباكات الدامية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

وأعلنت «اليونيفيل» في بيان مساء (الأربعاء) عقب اجتماع بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين برعاية القوات الدولية أن الميجور جنرال البرتو اسارتا كويباس الذي حضر اللقاء «تلقى تأكيدات من الأطراف بأنها تريد الاستمرار بالعمل الوثيق مع اليونيفيل لضمان الهدوء في المنطقة». ونقل البيان عن اسارتا قوله «إن أحداً لا يريد التصعيد وكل الأطراف تسعى إلى الحفاظ على وقف الأعمال العدائية».

واكد مسئولون لبنانيون أن الشجرة تقع «فوق أرض لبنانية»، وهو ما عارضه الإسرائيليون. واعتبرت «اليونيفيل» حينها أن الشجرة «تقع في جنوب الخط الأزرق على الجانب الإسرائيلي» من الحدود.

والخط الأزرق رسمته الأمم المتحدة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان العام 2000 ليقوم مقام الحدود بين البلدين. وسجل لبنان تحفظه على عدد من المواقع عند هذا الخط.

وذكر بيان «اليونيفيل» الليلة قبل الماضية أن الاجتماع الثلاثي عند معبر الناقورة الحدودي «بحث سبل تسريع عملية وضع علامات مرئية على الخط الأزرق على الأرض».

وقال اسارتا إن «عملية وضع علامات مرئية على الخط الأزرق على الأرض هو عمل مهم من شأنه الحد من التوتر، ومن احتمال حدوث خروقات فجائية»، مشيراً إلى «اهتمام الأطراف الكبير بتسريع هذه العملية».

على صعيد متصل، أكدت هيئة الحوار الوطني اللبناني اثر اجتماع عقدته (الخميس) أنها تنوي «الاسترشاد من الدروس المستفادة» من الاشتباكات الدموية التي وقعت خلال بحثها في استراتيجية دفاعية للبلاد.

وأفاد بيان صادر عن المجتمعين في قصر البيت الدين المقر الصيفي لرئيس الجمهورية، انه جرى الاتفاق على «مواصلة البحث في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية واستكمال تقديم الدراسات الخاصة بهذا الموضوع والاسترشاد في هذا المجال من الدروس المستفادة من واقعة العديسة».

وعقدت جلسة الحوار التي تضم القيادات اللبنانية الممثلة لكل الأطراف والأحزاب برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفي حضور رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري، وغياب وزير الدفاع الياس المر «بدواع صحية» والزعيم المسيحي ميشال عون.

وعقدت القيادات اللبنانية حتى الآن إحدى عشر جلسة حوار تستهدف في الأساس البحث في استراتيجية دفاعية للبلاد ومن ضمنها سلاح حزب الله.

وحدد المجتمعون في بيت الدين يوم (الثلثاء) الموافق 19 أكتوبر/ تشرين الأول موعدا لانعقاد الجلسة المقبلة في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت.

العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً