ذكرت وسائل إعلام سعودية أن بعض الأشخاص يقومون بحجز مساحات في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وذلك لتأجيرها على المصلين في صلاة التراويح في شهر رمضان مقابل مبالغ مالية.
وذكرت صحيفة «المدينة» السعودية الصادرة أمس (الجمعة) أن عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالله بن منيع، أكد عدم جواز حجز الأماكن وتأجيرها في صلاة التراويح في المسجد الحرام في شهر رمضان المبارك. وقال منيع حول وجود أشخاص يقومون بحجز أماكن الصلاة في الحرم و تأجيرها على المصلين إن هذا الأمر يعتبر من غصب المحلات مشيراً إلى أن الرسول (ص) ذكر أن الأماكن لمن سبق.
وأضاف أن وجود مثل هذه الظاهرة يعتبر من الأمور المنكرة مشيراً إلى أن صلاة من يأخذها منهم بالإيجار مشكوك في سلامتها وصحتها؛ لأنه بهذا الفعل يشجع هؤلاء المؤجرين ويتعاون معهم على الإثم والعدوان. وعلى الرغم من التدابير التي تتخذها الجهات المعنية سنوياً إلا أن هذه الظاهرة في ازدياد حيث حولها البعض إلى تجارة سنوية لهم .
العدد 2906 - الجمعة 20 أغسطس 2010م الموافق 10 رمضان 1431هـ
أستغفر الله
حتى عند بيت الله ,,,,,شهالجشع ,,,,
الله يستر
باق بكرة نحجز الينا مكان الطواف وللسعي وفي المشعر والوقوف في عرفة وننتظر على القائمة متى يجي الينا الدور حق نحصل حجز متقارب حق نروح نحج او نعتمر
والله مهزلة
حتى بيت الله ما سلم منهم يبيعون ويشتون فيه
عمل غير مقبول
عمل غير مقبول لا يرضي الله ورسوله وكيف يتم
السماح لهم بتاجير الاماكن للمصلين هل يفكرون
انفسهم في طيارة او حافلة ام انهم تناسوا انهم
في بيت من بيوت الله عز وجل استغرب من هذا
الشيء الحاصل في بلد مثل هذا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حتى المسجد الحرام ما سلم منهم
استغف الله لو الساء يطالونها كان قسموها بعد