العدد 2909 - الإثنين 23 أغسطس 2010م الموافق 13 رمضان 1431هـ

المالكي: نريد تعميق العلاقات مع أميركا بعد انتهاء المرحلة العسكرية

الصدر يهدد بترك إيران إذا تعرض لضغوط بشأن تشكيل الحكومة

أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي أمس (الاثنين) في بيان صحافي بعد استقباله وفداً من الكونغرس الأميركي في بغداد قوله «نريد تعميق العلاقات ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي لأن المرحلة العسكرية انتهت بنجاح من خلال اتفاقية سحب القوات التي كانت متميزة من خلال التطبيق الصحيح والالتزام من قبل الطرفين». في إشارة إلى انسحاب آخر الوحدات الأميركية المقاتلة.

كما أكد خلال اللقاء «حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي».

وبشأن موضوع تشكيل الحكومة التي طال انتظارها، قال إن «الحكومة ستتشكل والأمور بدأت تتضح باتجاه تشكيلها وأن المهم أن يكون التشكيل مبني على أسس صحيحة».

من جانب آخر، كشف عضو في الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم عن «ضغوط متزايدة» تمارس من قبل إيران على زعيم التيار الصدري الشريك في الائتلاف، مقتدى الصدر، للقبول بترشيح نوري المالكي، لولاية ثانية. وحسب ما قاله المصدر لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ونشرته أمس فإن الصدر هدد بأنه، بسبب هذه الضغوط، قد يضطر إلى مغادرة إيران والاستقرار في لبنان.

وقال المصدر للصحيفة إن الصدر «صارح القيادات الإيرانية بأن موقفه من عدم الموافقة على ترشيح المالكي مسألة مبدئية ولا تراجع عنها حتى وإن تطلب ذلك ترك إيران والإقامة في لبنان».

إلى ذلك كشفت مصادر عراقية في دمشق عن دخول موسكو على خط أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ودعم «اجتماع طائفي عراقي» عبر عقد لقاء للكتل السياسية الفائزة في دمشق بتنسيق تركي ورعاية عربية، وذلك لمنع تدويل الأزمة. ورجحت المصادر أن يعقد هذا الاجتماع خلال الأسبوع الجاري.

على صعيد مختلف، أعتبر الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، علي العلاق مطالبة إيران بتعويضات عن خسائرها في حرب السنوات الثماني بأنها «غير منطقية». وقال العلاق لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس إن»الموقف الحكومي تجاه مطالبة إيران واضح ومثبت منذ البداية وأن الحرب التي نشبت بين البلدين من العام 1980 إلى 1988، لم يكن للشعبين دور فيها ولا يتحملان مسئوليتها».

وأضاف: «في حال لجأت إيران إلى هذا الطريق فإن العراق يمتلك مبررات تجعله في موقف المطالب وربما يطالب إيران بتعويضات».

أمنياً، أعلنت السلطات العراقية أمس القبض على غالبية العناصر «الإرهابية» المتورطة بعملية السطو على محلات للصاغة في حي البياع جنوب غرب بغداد، في مايو/ أيار الماضي.

كما أعلن مدير شرطة محافظة كركوك عن تفكيك خلية «ارهابية» تابعة لـ «أنصار السنة» واعتقال ستة من أعضائها وقتل اثنين آخرين، في عملية نفذت على مدى يومين في كركوك.

العدد 2909 - الإثنين 23 أغسطس 2010م الموافق 13 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:05 ص

      انت عظيم وتبقى عظيم يا نوري المالكي

      يا صاحب التوقيع الذهبي على اعدام السفاح صدام النذل يوم العيد صج انك جرئ يوم العيد عاد انك شجاع.

    • زائر 1 | 6:57 ص

      السيد المالكي يا حبيب الشعب

      ارفع لك القبعه احتراما لك يا سيد المالكي الشجاع.

اقرأ ايضاً