العدد 2909 - الإثنين 23 أغسطس 2010م الموافق 13 رمضان 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

خريجة ثانوية متفوقة خسرت فرصة الالتحاق بشواغر بعثات «التربية»

إلى وزارة التربية والتعليم، أنا إحدى خريجات هذا العام المتفوقات ومعدلي 95، لم يكن لي نصيب في الحصول على بعثة حتى في جامعة البحرين مع العلم أن الرغبات التي قمت بتحديدها لم يكن من الصعب الحصول عليها لأحد في مثل معدلي كما لم تناسبني الشواغر التي طرحت لأول مرة والتي كانت موجهة للذكور من الجانب الأكبر، ولأنني إنسانة متفائلة وصبورة قررت الانتظار إلى ظهور الدفعة الثانية من الشواغر وهذا ما دعتني إليه وزارة التربية والتعليم عندما راجعتها بتاريخ 25 يوليو/ تموز 2010 بعد ظهور نتائج البعثات، حيث قيل لي إنه ستنزل دفعة أخرى من الشواغر بعد أن يقوم بعض من الحاصلين على بعثات بالتنازل عن البعثة التي حصلوا عليها وبالتالي تدرج البعثة المتنازل عنها من ضمن قائمة الشواغر الجديدة فتتاح فرصة لمن لم يحصلوا على بعثات بالحصول عليها من الشواغر كذلك عندما قلت لهم إن البعثات أغلبها موجهة إلى الذكور دون الإناث وإنه لو من الممكن أن أقدم لبعثة موجهة للذكور أخبروني أنه لا يمكن لكنه من المتوقع أن تحول البعثات المخصصة للذكور فيما بعد إلى الإناث في حال لم يقوم الذكور بالتقديم لها ... وكانت من ضمن الشواغر المخصصة للذكور بعثات لدراسة التربية الأسرية والتربية الموسيقية والتربية الفنية وغيرها وهذه البعثات لا أعتقد أنها تناسب طموح الذكور. .

تفاءلت بذلك وكنت على أمل كبير بأنه سيكون لي نصيب في الحصول على بعثة من ضمن الشواغر الجديدة انتظرت وانتظرت وطال الانتظار... متى تنزل الشواغر، حيث إنني في صبيحة كل يوم أستيقظ من نومي متفائلة لعله تم إنزال الشواغر واستمررت على هذا الحال منذ اليوم الذي ذهبت فيه إلى وزارة التربية والتعليم إلى يومنا هذا على أمل الحصول على بعثة تناسبني أكمل فيها دراستي الجامعية، وكنت دائماً أطلع على المنتديات وأرى الكثير من الحاصلين على بعثات قد تنازلوا عن بعثاتهم فمنهم من لم تناسبه البعثة والبعض حصل على فرصة في جامعة أفضل وآخرون قبلتهم كلية المعلمين بنفسها «أي لم يكونوا قبلوهم من جانب بعثة الوزارة» فتنازلوا عن البعثة بهذا الحال فشعرت بذلك أن فرصتي ستكون كبيرة في الحصول على بعثة... لكنني فوجئت عندما سمعت من بعض المنتظرين إلى الشواغر أنهم عندما اتصلوا في الوزارة للاستفسار عن موعد إنزال الشواغر قالوا لهم إنه لا توجد شواغر وقمت لأتأكد بنفسي واتصلت بالوزارة ويا حسرتي أجبت بما لا أطيق، حيث إنهم قالوا لي لا توجد شواغر وإنهم لا يتوقعون نزول شواغر أخرى... فيا ترى أين ذهبت البعثات المتنازل عنها؟ كذلك أين هي البعثات التي قيل إنها ستحول من الذكور إلى الإناث هل قام الذكور بالتقدم إليها جميعها وصارت من نصيبهم، فنحن نطالب الوزارة بأن تقوم بنشر أسماء الحاصلين على بعثات من قائمة الشواغر السابقة وعدد الشواغر المتبقية حتى نكون على علم بذلك وأن تقوم الوزارة بإنزال البعثات المتنازل عنها لتتاح لنا الفرصة بالحصول عليها وهذا ما نرجوه من الوزارة مع بداية هذا الشهر الكريم ففي عامنا هذا بالذات لم تكن البعثات بمثل مستوى الأعوام السابقة فهل سوف تكون بدون شواغر أيضاً؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«التأمينات» تماطل في تبديل بطاقة عاطل وتحول حياته كابوساً

 

تم فصلي من العمل بلا سبب يذكر أو حجة تطرح، وذلك منذ بداية شهر يونيو/ حزيران من هذا العام، وقد أوصلت هذه المشكلة لوزارة العمل التي بدورها باشرت الموضوع واستدعت الشركة المسئولة لمرتين، ولكنها لم تستجب للاستدعاء، وحول الموضوع إلى المحكمة التي قررت أن أول جلسة ستكون في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وإلى الآن لم أُوظف، وليس لدي ما أعيل به زوجتي وعيالي ومنزلي، علماً بأني قدمت بطلب صرف بدل التعطل، إلا أنهم ردوا علي بأنه يجب أن أحول بطاقتي لعاطل عن العمل، إلا أن تحويلها معطل لأسباب غير معلومة من قِبل التأمينات الاجتماعية، التي ماطلت في حل هذا الموضوع وجعلتني أتدين لتوفير حاجتي وحاجة عائلتي، حيث إنني أطالب المسئولين في هذه الوزارة بمحاسبة المقصرين في موضوعي هذا وأخذه بعين الاعتبار والجدية لأن حالتي المادية لا يعلمها إلا الله.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


طموحة وتواصل دراساتها العليا غير أنها مظلومة ظلت 16 عاماً بلا ترقية

 

أنا موظفة أعمل في إحدى المؤسسات الحكومية منذ العام 1994 علماً بأني توظفت على الدرجة الرابعة العمومية وأنا حاصلة على دبلوم الدراسات التجارية من جامعة البحرين. بعدها تم ترقيتي إلى الدرجة الخامسة ثم السادسة في العام 1996 وكانت الترقية الأخيرة، ومنذ العام 1996 وأنا أواصل دراستي الجامعية كي أحسن من وضعي الوظيفي وأحصل على ترقية، في العام 2008 حصلت على بكالوريوس إدارة أعمال بدرجة الامتياز من جامعة خاصة وحصلت على اعتراف موثق من مجلس التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم وفي نفس العام التحقت ببرنامج الماجستير بتخصص الموارد البشرية وأنا على وشك إكماله وبمعدل ممتاز ولله الحمد واصلت دراستي على حسابي الخاص واستثمرت وقتي وراتبي في تطوير ذاتي أملاً في الحصول على وظيفة تتناسب مع مؤهلي وأغير بها وظيفتي (فني إداري) وهي وظيفة تتناسب مع مؤهل الثانوية العامة ومنذ 2008 وأنا أسعى للحصول على تحويل داخلي ووظيفة مناسبة (الموارد البشرية) في المؤسسة التي أعمل بها ولكن لا حياة لمن تنادي، هناك من يشغلون وظائف تتطلب مؤهل يتناسب مع مهامها ولكن ليس لديهم ذلك المؤهل الذي سهرت الليالي لنيله. طرقت أبواب المسئولين ولا جواب، علماً بأن مجال دراستي مطلوب وهو إدارة الموارد البشرية ولكن لا جدوى فالشهادة لا وزن لها في الكثير من المؤسسات مثل الواسطة التي هي المؤهل والخبرة. علماً بأني أعمل على الدرجة السادسة العمومية لمدة 15 عاماً دون ترقية وأنا أواصل دراستي دون كلل أو ملل أو يأس لأني على يقين بأن من جد وجد وسوف أقطف ثمرة جهدي في يوم ما.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


ما أطمح إليه رقي تعامل «موظفي الجوازات» مع المراجعين

 

توجهت في أول أيام شهر رمضان الكريم إلى إدارة الهجرة والجوازات من أجل تحديث البيانات المتعلقة بطلبي الحصول على جنسية لأبنائي، وقد أرشدتني واحدة من الأخوات إلى الموظف المعني بهذا الخصوص الذي كان منشغلاً بمكالمة أفقدته الشعور بمن حوله من المراجعين. جلست على الكرسي المقابل له فسألني (نعم)؟ فقلت له إني أود أن أضيف ورقة إلى ملف طلبي المتعلق بجنسية أبنائي، طلب مني رقم جوالي وأخبرني بأنه سيتم تحديد موعد لي من أجل استلام الورقة.

أثار استغرابي هذا الإجراء وخصوصاً أن الورقة في يدي ورقم الملف معي لماذا هذا التعطيل في تخليص معاملات المواطنين. لم أستطع تقبل الموضوع وخصوصاً أني أرى أن الوقت الذي أمضاه الموظف في الحديث بالهاتف كان كافياً لإنهاء معاملة أكثر من مراجع. طلبت أن أتكلم مع المسئول لإبداء اعتراضي على هذا الإجراء وأثناء انتظاري والموظف ينظر إلي بكل برود من أجل زيادة شعوري بالغبن. بعد انتهاء المكالمة مسك بالجريدة ويظهر أن هذه الطقوس (المكالمات الهاتفية الشخصية وقراءة الجريدة أصبح من ضمن المهام الوظيفية).

بعد انتظاري لفترة لم تطل كثيراً يبدو أن المسئول اتصل بالموظف طالباً منه إنهاء معاملتي. فدعاني قائلاً (شنو عندج؟) فأخذ الورقة مني على مضض وخرجت وأنا أشعر بالخوف من أن الورقة لا تجد طريقها إلى الملف.

هذا جانب من القضية ولكن الجانب الأساسي الذي أود أن أطرحة هو إلى متى يظل الموظف الحكومي يتعامل مع المراجعين وكأنه سيد وهم عبيد. وكل شخص يضع الإجراءات حسب مزاجه وليس حسب قوانين الإدارة التي يعمل بها. نحن كمواطنين ومراجعين نستحق أن نعامل معامله حسنة من الموظف الذي يتقاضى أجراً جراء العمل الذي يقوم به وليس جراء إضاعة الوقت في المكالمات التلفونية وقراءة الجرائد وتعطيل مصالح الناس.

أنا بعد شكري إلى المسئول في الإدارة والأخوات أتمنى أن تكون هناك مراقبة على أسلوب تعامل الموظفين مع المراجعين واعتماد آلية واقعية لإنهاء إجراءات المراجعين.


موظفة استقبال تم تثبيت زميلتها لتتحمل الضغط لوحدها سنة ونيف

 

 

4 سنوات تعمل بـ«التنمية» بصفة مؤقتة محرومة من الإجازات ومبالغ العمل الإضافي

 

عبر هذه الأسطر كل ما أود التحدث بخصوصه هو المعاناة الحقيقية التي أشعر بها واضطر على مضض إلى لجم صبري تجاهها وتحملت لأجلها أياماً وليالي طويلة لعل وعسى يأتي اليوم الذي تلوح فيه بارقة أمل الانفراج النهائية للأزمة التي أنا بصدد البوح عنها، وتتجلى معالم القضية في بوادر التثبيت في الوظيفة التي قبلت بها طوعاً وذلك وفق الوعود التي أطلقت لنا آنذاك نحن كمجموعة قبلت بالوظيفة بصفة مؤقتة من قبل جهة عملنا بأن تكون فترة العمل المؤقتة قصيرة ولن تدوم طويلاً عدا سنة واحدة وبعدها يحين أوان التثبيت القريب في العمل... وبالفعل كانت هممنا في العمل عالية منذ اليوم الأول الذي دشنا فيه رحلة العذاب الأبدية مع الوظيفة المؤقتة التي لا تتعدى حدود موظفة استقبال في إحدى المؤسسات التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في يوم 24 أبريل/ نيسان 2007 وهو اليوم الذي بدأ فيه جهدنا يتضاعف وأحلامنا تزدهر مع انقشاع كل صباح من أيام العمل على أمل أن ينتهي حتى مجيء اليوم الأخير من أيام السنة الموعودة، ليبدأ حينها أوان قطف ثمار الوعود والتثبيت المرتقب، غير أن كل تلك الوعود وللأسف الشديد ذهبت أدراج الرياح على رغم كثرتها لكنها كالعدم، الأمر لا يتعدى ذلك بل الأدهى من كل ذلك أنه من قدري المحتوم أن تكون الموظفة وزميلتي بالعمل التي كانت تعمل معي في نفس الوقت والمكان قد قُبلت، هي الوحيدة التي كانت ضمن المجموعة في الوظائف المؤقتة، كموظفة مثبتة الأمر الذي انعكس وارتد سلباً على وضعي الوظيفي إذ اضطر لأحيان كثيرة وهو حالياً ما هو المعمول به أن أعمل طوال النوبة المسائية إذ ينقسم العمل إلى نوبة نهار ونوبة مساء، وبحكم غياب الموظفة الأخرى كونها مثبتة على دوام النهار فإن نوبة المساء دائماً ما أقضيها لوحدي ويبدأ وقت النوبة المسائية من الساعة 3 ظهرا حتى التاسعة مساءً وفوق ذلك كله ولأنني الوحيدة فإن ذلك انعكس على الإجازة الأسبوعية التي حرمت منها والتي حذفت من جدولي وحقوقي والتي من المفترض أن تكون وفقاً لما هو متفق عليه في نص اتفاق العمل بأن تكون فترة العمل 5 أيام يتخللها مدة يومين إجازة أسبوعية الجمعة والسبت، ولكن مع غياب الزميلة الأخرى انعكس الأمر على إجازتي وضغط العمل فرغم مناشداتي إلى المعنيين في الوزارة والرسائل المرفوعة من أحد النواب إليهم ومطالبتي بضرورة توفير موظفة أخرى تساعدني على تخفيف وطأة وزحمة ضغط العمل كي تسنح لي الفرصة لأتمتع بالإجازة الأسبوعية غير أن الجواب الوحيد الذي أرقى بالحصول عليه هو الانتظار لا غيره الذي مضمونه كالآتي «حالياً لا توجد شواغر وظيفية» وهو الجواب نفسه المعهود الذي أحصل عليه في كل طلب، ولم تنتهِ المأساة عند هذا الحد، بل يتعدى الأمر إلى ناحية الموظفة التي تم تثبيتها فإن مسماها الوظيفي هي «أخصائية إنتاج» لكن عملها يتركز حول موظفة استقبال أسوة بوضعنا، طالبناهم بأن يتم تحويل مسمانا لأي وظيفة وإن اختلفت مع مسار العمل الحالي غير أنهم رفضوا وأكدوا لنا أنه لا يوجد مسمى وظيفي بموظفة استقبال وبالتالي يتعذر عليهم تلبية وتحقيق مطالبنا... وحتى هذه اللحظة ما هو مسموح لي بنيله - شخصياً - كقسط للراحة بعد فترة عمل طويلة هي إجازة أسبوعية ليومين فقط لا أكثر خلال الشهر الواحد وليس في الأسبوع الواحد، ناهيك عن حرماني من الإجازة السنوية وكذلك حقي من ساعات العمل الإضافي التي تفوق الـ 50 ساعة وحينما طالبتهم بمنحي حقوقي من قيمة الساعات الإضافية تذرعوا بأنهم مخولون فقط بصرف مبالغ الـ 30 الساعة الإضافية فيما بقية الساعات الأخرى ستنقل إلى قيمة الراتب الشهر المقبل وفوق ذلك كله ومنذ شهر مارس/ آذار 2010 وحتى كتابة هذه السطور لم أنل حقي من مبالغ الساعات الإضافية ناهيك عن المعاناة التي ابتدأت منذ سنة ونيف أي منذ التاريخ الفعلي الذي بدأ فيه تثبيت زميلتي في العمل وبقيت حينها لوحدي أصارع وأتذوق هول العمل وضغوطاته الكبيرة على عاتقي فيما الحال مراوح مكانه دون أن يطرأ عليه أي تحسن أو تغيير طفيف في مساره طالما وزارة التنمية تنصب في وجوهنا ذرائع الشواغر الوظيفية غير المتوافرة دوماً وأبدا على ما يبدو.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2909 - الإثنين 23 أغسطس 2010م الموافق 13 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • طحلبة | 8:36 م

      داومي بالوزارة اسبوع

      اختي الخريجة اذا تبين امورج تمشي روحي الوزارة كل يوم وحني فوق راسهم .. وروحي ادارة البعثات وطلبي انج تقابلين رئيس البعثات وقدمي رسالة .. داومي في الوزارة ولوعي جبدهم وان شاء الله خير ..
      وترا لا تتفائلين واجد اذا حصلتين بعثة .. انا طالبة مبتعثة واعاني مع هالوزارة في المخصص وكل شي الله يعين..

    • زائر 7 | 9:17 ص

      الذمة وبس

      حسرة تفوقش
      تراه ذمم يمه ذمم في رقاب المسئولين

    • زائر 6 | 8:05 ص

      شواغر البعثات تذهب لأبناء الموظفين في وزارة التربية

      أرجو منكم أن تكلفوا شخص يقوم بالتحري عن شواغر البعثات و ستجدون بأنها ذهبت لأبناء الموظفين في وزارة التربية و الحاصلين على مجاميع أقل من 80 !!! أعرف الكثير منهم من حصل على بعثات بهذه الطريقة ... الى الله المشتكي ... بنيتي حولي بعثتك الى منحة و تقدمي لتخصص أنت ترغبين فيه و ليس لأنه شاغر فقط ......

    • زائر 5 | 5:34 ص

      خريجة ثانوية متفوقة خسرت فرصة الالتحاق بشواغر بعثات «التربية»

      أغلبنا نواجه مثل مشكلتج
      الوزارة لعبت بمجهودنا لعب و خذت البعثات وخلتنا على أمل الشواغر و الشواغر طبعاً توزعت من تحت الطاولة و احنا الحين توهقنا
      هل هاي مصير اللي يتعبون و يدرسون إذا هلون ما اقول الاحق الأجيال اللي بتتخرج لا تدرسون و لا تعورون راسكم إذا ما عندكم فيتامين ( و )

    • بوناصر | 4:31 ص

      ظلم

      السالفة مو حظ السالفة ظلم وتفرقة وتمييز هذه الواقع

    • زائر 4 | 4:20 ص

      إيه ويش انسوي

      واللي إيده قصيرة
      ابنتي يا زائر 1
      وين يضرب الباب اللي ضربتيه
      موفقة

    • زائر 3 | 3:32 ص

      فيتامين واو

      ماعندك واسطة دوري واسطة خيوة عشان تحصلين بعثة مو مهم المعدل؟

    • زائر 2 | 2:55 ص

      خريجة ثانوية متفوقة خسرت فرصة الالتحاق بشواغر بعثات «التربية»

      الله يساعدج خيتوو ذكرتيني بمأساة اللعام والتلاعب .. اما السالفة صايرة حظ سبحان الله
      صديقتي كانت نسبتها اقل من 95 وقدمت تظلم واررتفعت ل95 وطلعت لها بعثة في جامعة البولتكنيك وماقبتلها وطلع لها في الشواغر بعثة اخصائية نطق وسمع في الاردن ! وصديقتي الثانية على عمري 97 حصلت منحة مادري شنو ! تخيلي بس الحمدلله الحين هي تدرس على حسابها الخاص في مصر طب مثل ماكانت تتمنى .. ياريت لو تفكين راسج من العوار وتدرسين على حسابج مثل ما انه سويت وسوو ناس وايد اعرفهم ولا منة بعثاتهم

    • زائر 1 | 10:18 م

      على قلبي يالخريجة ..!

      هذا حال البحرين ووزاراتها ومسؤولوها ..!
      الله يفرجها لش .. ولا يحطنا وأحبابنا -الشعب الكريم- في مثل هالمواقف ..!

اقرأ ايضاً