دأب والدا الطفلة، أليسوندرا تافويا، في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، على تلقين ابنتهما الصغيرة (3 سنوات)، دروساً حول السلامة والأماكن التي تحتاجها في حالات الطوارئ، وهي فروض آتت ثمارها عندما نجحت الطفلة في إنقاذ والدها من موت محقق.
وكانت أليسوندرا قد هرعت إلى مركز إطفاء، ويبعد المقر عن مسكنها بنحو مبنيين، وهي من الأماكن التي جرى تعريفها عليها في السابق، لإخطارهم بأن والدها قد «تجمد ويرفض الاستيقاظ» بمنزلهم في منطقة «مانتيكا». ووصف النقيب روبرت فيلالوفوز، المشهد لشبكة «كوفر» الشقيقة لـ «سي إن إن»: «عملت طوال عشرين عاماً... وهي المرة الأولى التي تدخل فيها مركز الإطفاء طفلة في الثالثة». واصطحبت الطفلة رجال الإنقاذ إلى منزلها، حيث «كان الوالد جالساً في غرفة المعيشة وبحاجة إلى رعاية طبية عاجلة»، وفق فيلالوفوز.
وشدد الأطباء على أنه لولا الإسراع في تقديم العلاج للفظ الوالد أنفاسه». وقال الوالد، فرانك تافويا، للشبكة التلفزيونية إنه تناول مزيجاً من الأدوية الطبية التي يحظر استخدامها معاً؛ ما أدى لانهياره.
وحول الدروس التي تم تلقينها للطفلة قالت الأم: «كانت تستمع لكل ما درسناه لها وهذا أمر جيد بلاشك».
العدد 2909 - الإثنين 23 أغسطس 2010م الموافق 13 رمضان 1431هـ
خيخي
لو اهني جان صاحت الجاهله لين ما تموت هي وياه
دروس يجب أن نعلمها لأبنائنا
حبذا لو نستفيد هنا نحن في البحرين فنعلم أبناءنا أمور السلامة وكيف يحموا أنفسهم من الأخطار فهذا أسلوب متقدم حبذالو يتم تدريب الأطفال عليه حتى نجنبهم الحوادث المؤسفة .
الدلوعه ,,,
يحليلها ماشالله عليها , ياريت نتعلم من الغرب هالعادات الطيبه , مو احنه هني ياهل في هالعمر كله عندنا ان اهيا ليحين ماتفهم
انها اعادت الحياة لوالدها
في هذا العمر وبفضل الله استطاعت ان تنقد وتعيد
الحياة الى والدها وهذا فقط في الدول النامية
اما في دول غير فمن الصعب ان ترى طفلة بهذا
العمر تقوم بهذا العمل البطولي الشجاع
عفية عفية !
قصة جميلة ..!
ولذكاء الفتيات حكايات .. فسبحان الله الذي كلفهن قبل الذكور ..!!!