العدد 2910 - الثلثاء 24 أغسطس 2010م الموافق 14 رمضان 1431هـ

العراق: المالكي زار سورية والتقى الأسد سراً

جنود أميركيون يحملون نعش زميل لهم قتل في العراق (أ.ف.ب)
جنود أميركيون يحملون نعش زميل لهم قتل في العراق (أ.ف.ب)

كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ لصحيفة «البينة الجديدة» العراقية الصادرة أمس (الثلثاء)، أن: «رئيس الوزراء نوري المالكي قام بزيارة سرية يوم السبت الماضي إلى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد».

وأضاف الدباغ أنه تم إبلاغ السوريين أننا «لن نسمح لأحد أن يتدخل في شئوننا الداخلية لأننا لو سمحنا لطرف معين بالتدخل فإن جميع الأطراف الأخرى تريد التدخل بحجة أو بأخرى». ووصف الزيارة بالإيجابية وفتحت فيها ملفات عدة. وقال: «إن العراق يرفض المؤتمر الإقليمي الذي دعت لعقده تركيا وسورية وقطر وإيران لبحث القضية العراقية لأنه يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي».


القوات الأميركية تقلص عددها إلى أقل من 50 ألفاً

المالكي التقى الأسد سراً في دمشق وأبلغه عدم التدخل في الشأن العراقي

بغداد - د ب أ، رويترز

كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ لصحيفة «البينة الجديدة» العراقية الصادرة أمس (الثلثاء)، إن «رئيس الوزراء نوري المالكي قام بزيارة سرية يوم السبت الماضي إلى دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد».

وأضاف أنه تم إبلاغ السوريين أننا «لن نسمح لأحد أن يتدخل في شئوننا الداخلية لأننا لو سمحنا لطرف معين بالتدخل فإن جميع الأطراف الأخرى تريد التدخل بحجة أو بأخرى». وتابع «الزيارة كانت إيجابية وفتحت فيها ملفات عدة وجرى التركيز على أن يكون الدور السوري إيجابياً في العراق وأن يتخلى عن السمات التي صور بها أنه ملاذ وممر للإرهابيين». وذكر أنه «تم التأكيد للقيادة السورية أن العراق ليس ضعيفاً كما يتوقعون وأنه يملك من الأوراق السياسية والاقتصادية ما يجعله قادراً على تغيير الأسس والمفاهيم في عدة دول».

وقال «على سورية أن تتبنى مشروع حافظ الأسد (الرئيس السوري الراحل) وهو حماية الشعب العراقي من الفاشيين الذين قتلوا أبناءه على مدى 35 عاماً وأن العراق يرفض المؤتمر الإقليمي الذي دعت لعقده تركيا وسورية وقطر وإيران لبحث القضية العراقية لأنه يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي».

من جانب آخر، أكد وزير الدولة لشئون الأمن الوطني عضو ائتلاف دولة القانون، شيروان الوائلي لصحيفة «الصباح» العراقية الحكومية في عددها الصادر أمس، أن المفاوضات والحوارات مستمرة بين الكتل وعملية تشكيل الحكومة لاتنتهي بورقة وهي عملية معقدة. وتابع «بعد أن كانت المفاوضات معلقة في التحالف الوطني الذي يضم (دولة القانون والائتلاف الوطني) بدأت الأمور الآن تسير بالجانب الإيجابي وتقودها رؤية جديدة تفيد بأنه لايجب أن يكون هناك خط أحمر على أي مرشح وكل المرشحين الذين لديهم الكفاءة والأهلية من حقهم أن ينافسوا ضمن كتلة التحالف باعتبارها الكتلة الأكبر وهو ما تم الاتفاق عليه».

من جانبه أفاد عضو الائتلاف الوطني العراقي، النائب محمد المشكور في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية، بأن «التحالف الوطني هو من سيتكفل بتشكيل الحكومة العراقية وأن تسمية رئيس للوزراء يتم وفق الآليات التي أعلنت في السابق».

وأضاف أن «أي مرشح لرئاسة الحكومة العراقية داخل التحالف الوطني يجب أن يحظى بالقبول من جميع الكتل». وذكر أن «قائمة (العراقية) ركن أساسي ولايمكن بأي حال من الأحوال عدم مشاركتها في الحكومة وسنبذل الجهود من أجل هذا الهدف».

على صعيد آخر، قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند اوديرنو أمس الجيش إن عدد قواته في العراق انخفض دون 50 ألفاً قبل الموعد الذي حدده الرئيس، باراك أوباما لإنهاء العمليات القتالية الأميركية في 31 أغسطس/ آب.

أمنياً، أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن مسلحين يحملون أسلحة مزودة بكاتم للصوت قتلوا أحمد حسن، وهو عضو في مجلس حي مدينة الصدر ببغداد عندما هاجموه في منزله في الحي الواقع بشمال شرق العاصمة العراقية.

وفي بغداد قال مصدر في الداخلية إن أحد قياديي مجالس الصحوة قتل في انفجار قنبلة ثبتت في سيارة كانت تقله في حي الرضوانية بجنوب غرب بغداد.

أما في كركوك ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا أحد أفراد الأمن الأكراد في إطلاق نار من سيارة مسرعة.

كما أعلن مصدر أمني عراقي أمس مقتل خمسة على الأقل من موظفي وزارة النفط العراقية شمال بغداد.

وفي السياق نفسه، أعلن تنظيم «دولة العراق الإسلامية» المرتبط بـ «تنظيم القاعدة في العراق» مسئوليته عن الهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي في بغداد وديالى واستهدفت قضاة عراقيين وراح ضحيتها قاضيان كما أصيب ستة آخرين.

العدد 2910 - الثلثاء 24 أغسطس 2010م الموافق 14 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 1:09 م

      المالكي والاسد

      انتم رمز العروبه وجبهة المقاومه ضد العدو الصهيوني المحتل سواء امريكا في العراق او اسرائيل في فلسطين المحتله ويجب عليكم التكاتف ووحدة الصف العربي والاسلامي وبناء جسر قوي وطويل بحيث يمتد الى عمق فلسطين المحتله واستعداد التام لتحريرالقدس الشريف من ايدي الغاصبين وقتلة الانبياء واعداء امة محمد ص فلذا اتمنى ان تشكل الحكومه العراقية حكومة وحده وطنيه تتكون من جميع الاحزاب واطياف الشعب العراقي باسرع وقت ممكن لكي يفوتوا الفرصه على امريكا ويقطعوا عليهم طريق بقائهم في العراق...........سبحانك ياكريم

    • زائر 2 | 7:12 ص

      عراقيه

      ملينه من الكلام بسكم خلاص نريد تطبيق وهذا الامريكي المحتل اللي مات واحد وسوو عليه ضجه فكيف واحنه يموتون بالمئات ناس ابرياء ولايهتمون لهم وكأن شي عادي يمر مرور الكرام ميخالف الله موجود فوق الكل وهو الحافظ

    • زائر 1 | 6:52 ص

      مو معقولة

      يعني الزيارة سرا يعني بالعربي بعد ان طلب الزيارة اكثر من مرة حتى تمت الموافقة عليها
      وبعدين يقول انه طلب من الاسد عدم التدخل بالعراق
      اعتقد ان التصريحات غير صحيحة لان المالكي بوضع لايسمح له بوضع الشروط
      بل على العكس هو زار سوريا لينال الرضا السوري عنه
      يعني اي عاقل يفهمها على طول مايحتاج تفكير

اقرأ ايضاً