العدد 2910 - الثلثاء 24 أغسطس 2010م الموافق 14 رمضان 1431هـ

أميركا تأخذ في الاعتبار الدعوة الفلسطينية لوقف الاستيطان

ليبرمان يهدد بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية إذا مدد نتنياهو التجميد

أفراد من الشرطة الفلسطينية يؤدون فريضة الصلاة في مقر عملهم في مدينة جنين (أ.ف.ب)
أفراد من الشرطة الفلسطينية يؤدون فريضة الصلاة في مقر عملهم في مدينة جنين (أ.ف.ب)

قال مسئول في الخارجية الأميركية الليلة قبل الماضية إن الولايات المتحدة تأخذ في الاعتبار الدعوة الفلسطينية إلى وقف الاستيطان، من دون الإشارة إلى إمكان تأييد واشنطن لهذا المطلب خلال المفاوضات المباشرة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي «الاستيطان، قرار التجميد (...) كانا موضوع نقاش وسيكونان موضوع نقاش عندما يلتقي القادة (الفلسطينيون والإسرائيليون) بوزيرة (الخارجية الأميركية هيلاري) كلينتون في 2 أيلول/ سبتمبر».

وقال كراولي «نحن ندرك الموقف الفلسطيني تماماً»، مضيفاً أنه عندما تستأنف المفاوضات «نأمل أن يفعل الجانبان كل ما في وسعهما لإيجاد (...) بيئة تسمح باستمرار المفاوضات بشكل بناء».

وفي تطور متصل، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس (الثلثاء) بانسحاب حزبه القومي المتشدد، «إسرائيل بيتنا»، من الائتلاف الحكومي، في حال مدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مدة تجميد البناء في المستوطنات.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن ليبرمان حذر نتنياهو من أن حزبه لن يوافق على تجديد تعليق النشاط الاستيطاني، حتى وإن كان ذلك ينطبق فقط على المستوطنات المعزولة.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بارز بالحزب، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن «ليبرمان قال بلهجة حاسمة إن (إسرائيل بيتنا) لن يشارك في عملية تستسلم فيها إسرائيل للمطالب الفلسطينية وتمدد فترة التجميد (الاستيطاني)».

وفي المقابل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن اتخاذ «قرارات شجاعة» أمر ضروري لنجاح المفاوضات، مؤكداً أن إسرائيل ستتصرف في هذا الإطار «مع صونها لمصالحها الأساسية».

في غضون ذلك، رحب مجلس الوزراء السعودي بإعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بهدف التوصل إلى حل سلمي في غضون سنة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة قوله إن المجلس «رحب ببيان اللجنة الرباعية الداعي لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة بواشنطن في الثاني من أيلول/ سبتمبر القادم».

ورحب المجلس أيضاً «بإعلان منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في المفاوضات بناء على بيان اللجنة الرباعية والدعوة الأميركية».

كما أكد مسئول أردني أمس أن المملكة ليست طرفاً مفاوضاً في المفاوضات المباشرة، إلا أن «رأي الأردن سيؤخذ بعين الاعتبار».

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مسئول سياسي أردني قوله إن «الأردن لن يفاوض الطرف الإسرائيلي وليس طرفاً مفاوضاً لكن رأيه سيكون متواجداً ويؤخذ بعين الاعتبار».

وأكد أن بلده «معني بشكل أساسي بقضايا الحل النهائي الأساسية وهي القدس والأمن واللاجئون والحدود والمياه، ولهذه القضايا مساس مباشر بالأمن الوطني الأردني وسيكون للأردن رأي بهذا الخصوص يجب أن يؤخذ به». وأشار إلى أن «الأردن لن يقبل بأي حل يفرض عليه أو يتم التوصل إليه دون علم الأردن في قضايا الحل النهائي الرئيسية».

وفي طهران، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لن تفضي إلى نتيجة طالما لم تتم معالجة «جذور» المشكلة.

أمنياً، اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر (الثلثاء) خمسة فلسطينيين قرب رام الله ونابلس في الضفة الغربية.

العدد 2910 - الثلثاء 24 أغسطس 2010م الموافق 14 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً