عبرت الكويت عن قلقها إزاء محطة بوشهر النووية الإيرانية الواقعة على الجهة المقابلة من شمال الخليج، وذلك بسبب المخاوف من حصول تسرب نووي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الليلة قبل الماضية.
ونقلت الوكالة عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله قوله إن «قلق الكويت ناتج من تخوفها في حال حدثت أي تسربات نتيجة عوامل طبيعية تحمل تداعيات مستقبلية». وأعرب الجارالله عن «قلق وتخوف دولة الكويت» من مفاعل بوشهر «لأنه قريب من دولة الكويت»، وهي البلد الخليجي الأقرب لمحطة بوشهر.
وطالب عدد من النواب الكويتيين باتخاذ تدابير احترازية للتعامل مع احتمال حصول أي تسرب إشعاعي، خصوصاً أن المحطة تقع مباشرة على الخليج، فيما تعتمد الكويت بنسبة كبيرة على تحلية مياه الخليج لسد احتياجاتها من المياه. وذكرت وسائل إعلام كويتية أن مسئولاً إيرانياً رفيع المستوى سيصل إلى الكويت في غضون أيام، وذلك على الأرجح لبحث مسألة المحطة التي باشرت إيران تزويدها بالوقود النووي يوم السبت الماضي، فيما أكدت الولايات المتحدة عدم وجود «احتمال حصول تسلح نووي» من المحطة بسبب الدور الروسي في المحطة. من جانبه، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني خلال زيارة قصيرة إلى الكويت مساء أمس الأول (الإثنين) إنه تحدث مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح عن الاجتماع الذي عقده مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأسبوع الماضي. وبشأن المحطة النووية، قال الشيخ حمد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية «هذا شأن إيراني (...) إذا كانت المحطة حسب المعلومات التي لدينا محطة سلمية لاستخدام الطاقة فهذا حق شرعي أجازه القانون الدولي ولا نريد أن نغير هذا الإطار في الوقت الحالي».
العدد 2910 - الثلثاء 24 أغسطس 2010م الموافق 14 رمضان 1431هـ
صدام ومات
اشفيكم اهل الكويت هذه ايران مو عراق صدام لو تابون بعد تدخل امريكا ايران مثل ما فعلت فى العراق ..... ترى هذه الحركات قديمه ثانيا ليش خايفين من ايران ....