كشف رئيس جهاز كرة القدم بنادي المحرق الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة لـ «الوسط الرياضي» عن آخر مستجدات الفريق للموسم المقبل، وأكد أن هناك معسكرا للفريق طلبه المدرب الكرواتي رادان، وأوضح أن الإمارات ومصر هما الأقرب لإقامة معسكر في إحدى الدولتين.
وبدأ راشد بن عبدالرحمن حديثه مع «الوسط الرياضي» بالقول: «كنا في السابق نعتمد على المدرب الوطني سلمان شريدة الذي قدم الكثير لنادي المحرق وهو غني عن التعريف، وجلب الكثير من البطولات لكرة المحرق على رغم الإخفاق في الموسم الماضي، ونحن لم نلق اللوم على شريدة في خسارة الموسم الماضي فالجميع يتحمل المسئولية وليس المدرب فقط».
وأضاف «الموسم المقبل سنعتمد على المدرسة الأوروبية، وسيقود الفريق المدرب الكرواتي رادان، ونحن نمر حالياً في فترة تجديد ونحتاج لنوعية من هؤلاء المدربين أمثال رادان، وخصوصاً في ظل الأمور الفنية كون الكرة اختلفت كثيراً عن السابق، فالآن النواحي التنظيمية والفنية والكرة الجميلة وجميعها يمتلكها رادان، وأود أن أشير إلى أن هذا الحديث ليس تقصيراً في سلمان شريدة ولكن لابد من التغيير في الفترة المقبلة».
وتابع «بدأ المدرب الكرواتي رادان تدريباته مع الفريق منذ فترة طويلة، والمدرب حالياً يعمل على اكتشاف الفريق كونه للمرة الأولى يرى هذه الوجوه ويكشف إمكانات اللاعبين، وخصوصاً في ظل الإمكانات العالية التي يتمتع بها الفريق، وهناك عدد من اللاعبين قادرين على اللعب في أكثر من مركز والمدرب حالياً يرى إمكانات هؤلاء اللاعبين».
وأضاف «طلب المدرب إقامة معسكر خارجي للفريق استعداداً لانطلاق دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، ولم يتحدد بصورة نهائية مكان المعسكر، لكن هناك دولتين مطروحتين على الطاولة وهما الإمارات ومصر، ونسعى إلى أن يكون المعسكر إيجابيا بدرجة كبيرة، ونأمل أن تغيب عنه الاحتكاكات القوية، بالإضافة إلى أننا نأمل أن يكون جيد المستوى وبعيدا عن الضعف، وسيمتد المعسكر لمدة أسبوعين سيلعب من خلاله الفريق ما يقارب 4 أو 5 مباريات ودية».
وأكد راشد بن عبدالرحمن أن المدرب رادان غني عن التعريف وسبق له العمل في الخليج، مشيراً إلى أن التطلعات بإخراج المواهب المحرقاوية في الفترة المقبلة، وخصوصاً في ظل المواهب الكثيرة التي تمتلكها الفئات العمرية في نادي المحرق، وكشف أن هناك عددا من اللاعبين في الفئات العمرية سيتم ترفيعهم إلى الفريق الأول في الفترة المقبلة والأمر بيد المدرب الذي سيطلب اللاعبين.
محليون في مرصد المدرب
وكشف راشد بن عبدالرحمن أن هناك عددا من اللاعبين المحليين في مرصد المدرب رادان، رافضاً الكشف عن تلك الأسماء، وقال: «لا أريد وضع الأسماء حالياً، فالمدرب يراقب بعض اللاعبين المحليين وسيتم وضع عدد من الأسماء على الطاولة للدخول مع أنديتهم في مفاوضات، وكل ذلك يعود للمدرب الذي سيتعرف على النقص في الفريق ومن ثم سنخاطب الأندية».
وأضاف «كرة المحرق تمتلك عددا من اللاعبين المميزين، ولكن هذا الأمر لا يعني بأن تعاقداتنا ستتوقف، ففي حال أن المدرب يطلب أحد اللاعبين المحليين سندخل على خط المفاوضات مع ناديه وسنكشف في الفترة المقبلة عن تلك الأسماء التي سيطلبها المدرب».
المحترفون من اختيار رادان
وعن محترفي الفريق قال الشيخ راشد بن عبدالرحمن: «تم الاستقرار على 3 محترفين وجميعهم من اختيار مدرب الفريق رادان الذي لديه الدراية الكاملة عن هؤلاء المحترفين».
وأضاف «المدرب يقف حالياً على مستوياتهم ولديه الصلاحيات الكاملة بتغيير أي محترف بحسب طلبه، وخصوصاً في ظل الاصابات التي يعاني منها الفريق بعد إصابة النجمين محمد سالمين ومحمد عبدالرحمن «رينغو»، وفي الأيام المقبلة سيحدد المدرب استقراره على هؤلاء المحترفين أم جلب آخرين».
لن نتأثر بغياب ريكو
وعن غياب المحترف البرازيلي ريكو الذي انتقل للرفاع قال: «المحرق لا يعتمد على لاعب أو لاعبين، ريكو قضى أفضل مواسمه مع المحرق والمحترف دائماً ما يكون له عمر معين للعطاء».
وأضاف «ريكو حصل على عرض من الرفاع لم نكن ننوي تقديمه له ولم نكن ننوي أن ندفع اكثر من أجل تجديد عقده».
وعن تجنيس ريكو للعب في صفوف منتخبنا الوطني قال الشيخ راشد: «الدول الأوروبية ودول أميركا جميعها تجنس، ولكنني أود أن أقول بأنني أعتقد أن ريكو لم يتبق على مسيرته الكروية الكثير، فسنواته الأفضل إذا لم تفت فإنها قاربت على الانتهاء، فمن شاهد في الفترة السابقة فريق الرفاع كان متواجدا في المقدمة المهاجم عبدالرحمن مبارك الذي سجل هدفين وريكو سجل أيضاً ولكن من نقطة الجزاء، ولا أقول بأن ريكو ليس مميزا لكنني أود أن أقول بأن من يحصل على الفرصة سيعطي الكثير في الملعب، وأعتقد أن القرار النهائي سيكون لمدرب منتخبنا هيكرسبيغر، وأود أن أقول بأن هناك البديل الناجح إذا أعطي الفرصة للعب»!
هدفنا إعادة الكرة الجميلة
وواصل الشيخ راشد حديثه بالقول: «هدفنا إعادة الكرة الجميلة التي عرف بها فريق المحرق وخصوصاً أن كرة القدم تعتبر متعة واليوم أصبحت الجماهير تطالب برؤية كرة جميلة».
وأضاف «نحن نسعى إلى الأفضل، وكما يقول المثل «لكل مجتهد نصيب» ونحن سنجتهد لتحقيق الأفضل».
كرة البحرين في انحدار
وطالب رئيس جهاز كرة القدم بالمحرق ونائب الرئيس الشيخ راشد بن عبدالرحمن اتحاد الكرة بالاستماع لمتطلبات الأندية، إذ قال: «الاتحاد لا يصغي لمتطلبات الأندية، ولابد أن يتحرك بالشكل الصحيح من جميع النواحي ليصبح دورينا دوري محترفين».
وأضاف «الاتحاد يصغي للحفاظ على توازن معين ونحن نفتقد لرؤية مستقبلية وأقول أننا متجهون نحو انحدار في كرتنا البحرينية ولابد من النهوض للعمل بالشكل المطلوب».
وتابع «من يعمل في الكرة يدرك هذا الأمر جيداً، ولا يمكنني إلا القول بأننا على أبواب العجاف في كرتنا المحلية ولا «تغرك» النتائج، فعلى سبيل المثال لنشاهد ماذا حصل لمنتخبنا الأولمبي في دورة الخليج والنتائج المتردية التي حققها وهناك هبوط في المستوى ويمكنني القول بأن هناك هبوطا مفاجئا سيحدث وسيكون أليماً»!.
وأوضح راشد بن عبدالرحمن أنه لم ينو ترؤس الاتحاد البحريني لكرة القدم، وقال: «لم أفكر بتولي منصب رئيس اتحاد الكرة».
وطالب الشيخ راشد جماهير المحرق بالصبر، وقال: «كان مطلبا من متطلبات جماهير المحرق إعطاء فرصة للشباب المحرقاوية وهذا العمل سيكون تحديا ولابد أن يكون عنوانه «الصبر» لأجل فريق محرقاوية بنسبة 80 إلى 90 في المئة ونحن على ثقة كبيرة بلاعبينا، وأود أن أقدم تحية كبيرة لجماهير عشاق القلعة الحمراء وبكل تأكيد فإنها الداعم الحقيقي للفريق في مشواره الكروي ولها كل الشكر والتقدير على وقفتها المستمرة مع فرق النادي».
وقدم راشد بن عبدالرحمن جزيل الشكر والعرفان لرئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة السابق ورئيس هيئة شئون الإعلام الحالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة على وقفته الدائمة في السابق لجميع الألعاب بنادي المحرق الذي كان من أكبر الداعمين لنادي المحرق وخصوصاً في مشاركاتها الخارجية.
وختم راشد بن عبدالرحمن حديثه مع «الوسط الرياضي» بالقول: «نتمنى كل الخير للكرة البحرينية والتقدم إلى الأمام بإذن الله، وأتمنى كل الخير للشخصيات التي تعمل في الرياضة وخصوصاً في ظل التعب والعزوف عن العمل التطوعي الذي أصبح من أشقى الأعمال، كما أتمنى أن نرى ثمرات العمل لدى الشخصيات التي تقلدت مناصب رياضية جديدة»
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ