العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ

إجلاء 18 ألف بعد ثوران بركان خامد في إندونيسيا

بركان سينابونغ في سومطرة يثور للمرة الأولى منذ 400 عام   (أ.ف.ب)
بركان سينابونغ في سومطرة يثور للمرة الأولى منذ 400 عام (أ.ف.ب)

رفعت جزيرة سومطرة الإندونيسية الإنذار إلى حده الأقصى أمس (الأحد) بعد أن ثار بركان سينابونغ للمرة الأولى منذ أربعة قرون قاذفاً دخاناً ورماداً إلى ارتفاع 1500 متر ما أدى إلى إجلاء أكثر من 18 ألف شخص من المنطقة.

ويبلغ ارتفاع بركان سينابونغ 2460 متراً في شمال سومطرة، وقد أرسل سحابة كثيفة من الغبار والرماد. وأفاد المسعفون أن أي ضحية لم تسجل حتى الآن، لكن وكالة «انتارا» نقلت عن الشرطة أن شخصين قضيا بأزمة قلبية. وقال رئيس مركز الإنذار من كوارث البراكين في إندونيسيا، سورونو «نواجه وضعاً خطيراً على ما يبدو لذلك رفعنا مستوى الإنذار إلى الحد الأقصى أي إلى الإنذار الأحمر». وأضاف أن البركان «يقذف من حفرته دخاناً ورماداً بركانياً على ارتفاع 1500 متر في السماء». وفي وقت لاحق، قال مسئولون محليون إن النشاط البركاني تراجع وإن خياماً ومواد غذائية أرسلت بكميات كافية إلى السكان الذين تم إجلاؤهم. وأكد سورونو أن البركان الذي لم ينفجر منذ 400 سنة يصدر منذ الجمعة الماضي إشارات إلى «نشاطات بركانية».


إجلاء 18 ألف شخص إثر ثوران بركان في جزيرة سومطرة الإندونيسية

جاكرتا - أ ف ب

ثار بركان سينابونغ في جزيرة سومطرة الإندونيسية أمس (الأحد) قاذفاً دخاناً ورماداً على ارتفاع 1500 متر ما أدى إلى إجلاء 18 ألف شخص على الأقل من المنطقة. ورفع مركز الإنذار من كوارث البراكين في إندونيسيا أمس مستوى الإنذار إلى الحد الأقصى بينما غطت سحابة كثيفة من الدخان الأسود المنطقة على إثر ثوران البركان الذي لم يسبب ضحايا، حسبما ذكرت فرق الإنقاذ.

وقال رئيس المركز، سورونو «نواجه وضعاً خطيراً على ما يبدو لذلك رفعنا مستوى الإنذار إلى الحد الأقصى أي إلى الإنذار الأحمر». وأضاف أن البركان «يقذف من حفرته دخانا ورماداً بركانياً على ارتفاع 1500 متر في السماء». وتابع «اعتقدنا أولاً أن الرماد والدخان سببهما الأمطار لكننا الآن نعرف إنها تأتي من ضغط الحمم البركانية». وأكد سورونو أن البركان سينابونغ الذي لم ينفجر منذ 400 عاماً يصدر منذ يوم الجمعة الماضي إشارات إلى «نشاطات بركانية». وأضاف أن «فريقنا ينسق مع مسئولي المنطقة لمراقبة الوضع».

من جهته، أكد المسئول عن فرق البحث والإنقاذ محمد أغوس ويبيسونو انه تم إجلاء نحو 9300 شخص من عدة قرى إلى مدن - بما في ذلك بيراستاجي وكابانجاهي - خارج «منطقة الخطر» حددت بـ 6 كيلومترات. وأضاف أن «الرماد وصل إلى مناطق تبعد ثلاثين كيلومتراً عن البركان، موضحاً أن عدة قرويين تم إجلاؤهم قالوا إن الرماد وصل إلى مزارع الخضار» التي يملكونها. لكن ويبيسونو أكد أن الرحلات الجوية لم تتوقف.

من جهته، قال الناطق باسم الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث بريادي كاردونو إنه «تم إجلاء آلاف السكان» في أربع قرى تقع على سفح البركان مؤكداً أنه لم يسجل سقوط ضحايا. وأضاف أن «كثيرين غادروا منازلهم قبل بدء عملية الإجلاء وقالوا إن البركان يقذف دخاناً أسود كيثفاً وحجارة وأن رائحة الكبريت تنتشر في المكان». وتابع «لقد شعروا بالخوف فقرروا مغادرة بيوتهم والتوجه إلى المدن».

وأكد أنه لم تسجل أية وفيات أو إصابات لكن «كثيرين» قالوا إنهم يعانون من صعوبة في التنفس، موضحاً أنه تم إرسال فريق إنقاذ إلى المنطقة. وأضاف المسئول نفسه «استبقنا الأمر وأعلنا أن الناس قد يواجهون مشاكل عند تنشقهم الغبار، لذلك قمنا بتوزيع أقنعة واقية ونستعد لإرسال أدوية لمعالجة الالتهابات التنفسية». وأكد ماردونو انه تم إعداد خيام ومواد غذائية للذين يتم إجلاؤهم «ونسيطر على الوضع» تماماً.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام أن رجلاً توفي بعدما واجه مشاكل في التنفس عند مغادرته قريته، لكن المسئول في إقليم كارو اندس مباغا قال إن الرجل توفي على إثر إصابته بأزمة قلبية. وأضاف «كان لديه مشاكل في التنفس قد تكون تفاقمت مع انتشار الغبار والرماد في الجو». وأكد أن الذين تم إجلاؤهم من 18 قرية «في وضع جيد» والذين شكوا من مشاكل تنفسية تتم معالجتهم.

وأوضح مباغا أن «عدداً منهم نزعوا الأقنعة الواقية والنشاط البركاني تراجع بشكل عام»، موضحاً أن البركان قذف حمماً لكنها لم تخرج من فوهته. وأكد أن «الخبراء مازالوا يراقبون النشاط البركاني لذلك لا نعرف متى سنخفض مستوى الإنذار». وتقع إندونيسيا في «دائرة النار» في المحيط الهادئ حيث النشاط البركاني والزلزالي قوي جداً.

العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 7:38 ص

      رجاء

      اللهم سلم سلم

    • زائر 5 | 7:01 ص

      السلام عليكم

      لا حول ولا قوة الا بالله

    • زائر 4 | 9:39 ص

      ما في خبر عن ايران للجنوساني

      مسكين اليوم ويش بيسوي في عمره على الاقل لو عجوز طايحه في ايران

    • زائر 2 | 6:54 ص

      بلاوي مره وحده

      شهل البلاوي اللي تتحذف على الناس مره وحده
      اولا فيضانات باكستان
      ثانيا زلزال ايران
      ثالثا بركان اندونيسيا
      رابعا هالحر الفضيع اللي عمرنا ما مر علينا مثله
      استغفر الله جان ما يكون كل هذا غضب من رب العالمين

    • زائر 1 | 8:58 م

      براكين_ زلازل_ فيضانات_ أعاصير.. سنة 2010 نسميها سنة الكوارث الغير عادية............... ام محمود

      بعد بركان ايسلندا وانبعاث الدخان الكثيف الغير طبيعي والذي أحدث شلل في حركة الطيران والملاحة الجوية يأتينا بركان أندونيسيا الخطر ..الله يستر ويدفع البلاء عن المسلمين في هذا الشهر الكريم.

اقرأ ايضاً