العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ

مقتل 7 جنود أميركيين وسياسي أفغاني في سلسلة هجمات

صحيفة: قرضاي أقال مدعياً عاماً لرفضه وقف تحقيقات في قضايا فساد

قتل سبعة جنود أميركيين وأفغاني مرشح للانتخابات البرلمانية في سلسلة هجمات وقعت في نهاية الأسبوع في المناطق الأكثر اضطراباً في أفغانستان، حسبما أعلنت السلطات أمس (الأحد).

وقتل نحو ثمانية مدنيين و15 ناشطاً أيضاً في حوادث متفرقة مرتبطة بحركة «طالبان» وعمليات مكافحة التمرد في أنحاء البلاد أمس الأول (السبت) بحسب ما أعلن الحلف شمال الأطلسي (الناتو). وأفادت القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) في بيان أن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا في معركتين منفصلتين في شرق البلاد السبت. ولم يتضح ما إذا كانوا قتلوا في نفس المعركة التي قتل فيها متمردون.

وقتل أيضاً جنديان في هجوم في انفجار لغم في الجنوب، بينما قتل جنديان آخران من «إيساف» أمس في هجمات في الجنوب أيضاً، بحسب بيان آخر. وأكد ناطق باسم القوة إن العسكريين القتلى السبعة أميركيون. وبذلك يرتفع إلى 472 عدد الجنود الأجانب الذي سقطوا في عمليات عسكرية في أفغانستان منذ بداية العام مقابل 521 سقطوا طيلة العام 2009، بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس» استناداً إلى موقع إلكتروني مستقل.

واتسعت حركة التمرد التي تقودها حركة «طالبان» منذ أربعة أعوام لتشمل قسماً كبيراً من مساحة البلاد على رغم تعزيز دائم للقوات الدولية، وخصوصاً الأميركية منها. وينتشر قرابة 141 ألف جندي أجنبي، ثلثاهم من الأميركيين، في أفغانستان حالياً.

في سياق آخر، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول (السبت) إن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أقال المدعي العام فاضل أحمد فقيريار لرفضه وقف تحقيقات في قضايا فساد على أعلى مستوى في الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن فقيريار الذي كان نائباً للمدعي العام أن الرئيس قرضاي أو وزير العدل محمد إسحاق الكو، عرقل أو أوقف تحقيقات تتعلق بأكثر من عشرة مسئولين أفغان هم وزراء وسفراء وحكام ولايات. وأضاف فقيريار في مقابلة مع الصحيفة «نعرض إجراء تحقيقات وتوقيفات وملاحقات ضد مسئولين حكوميين كبار لكننا لا نستطيع مقاومته»، في إشارة إلى الرئيس قرضاي. وتابع «لن يوقع شيئاً. لدينا مدعون رائعون ونزيهون ومهنيون لكننا نحتاج إلى دعم».

وقالت «نيويورك تايمز» إن أقواله أكدها مسئولون غربيون قالوا إن قرضاي وأعضاء آخرين في الحكومة عرقلوا مرات عدة ملاحقات ضد شخصيات حكومية أفغانية. وأوضحت أن الرئيس الأفغاني تدخل في أغسطس/ آب لوقف ملاحقات ضد أحد أقرب مستشاريه وهو محمد ضياء صالحي، ضبطه المحققون يطلب رشوة من أفغاني، خلال عمليات تنصت.

ونفى مدير مكتب الرئيس الأفغاني، عمر داودزاي بشكل قاطع «عرقلة تحقيقات بأي شكل من الأشكال من قبل الرئيس» الأفغاني.

العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:20 ص

      العدوان

      اللهم زدهم تدميرا وأنتقم منهم لتدميرهم بلدين إسلاميين، اللهم إنتقم للمسلمين في أفغانستان والعراق من أمريكا يارب العالمين أنت القادر على كل شيء فهي الدولة التي تعدي على دول العالم دون وجه حق بحجج واهيه وغير منطقية

اقرأ ايضاً