انتقد وزير النفط السوداني، لوال دينغ وهو أول وزير نفط من جنوب السودان، قادة جنوبيين يطالبون بانفصال الجنوب في الاستفتاء الذي سيعقد في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقال في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس (الأحد) إن دولة مستقلة في الجنوب ستكون عامل عدم استقرار لنفسها ولشمال السودان وللدول المجاورة، كما قال إنه يعتقد أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما في أعماقه يعارض تقسيم السودان على رغم أنه لا يملك دليلاً على ذلك لأنه لم يلتق به.
وانتقد دينغ، وهو من قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان (التي تحكم جنوب السودان، وتشترك في حكم الشمال مع حزب المؤتمر، الذي يرأسه الرئيس عمر البشير) تصريحات كان أدلى بها أمين عام الحركة الشعبية، باقان أموم ضد وحدة السودان. وقال إن نائب البشير ورئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية، سلفاكير ميارديت، يؤمن بوحدة السودان وأصدر أوامر بالعمل لتحقيق ذلك. وقال إن مؤسس الحركة الشعبية، جون قرنق الذي قتل عندما سقطت طائرته في جنوب السودان قبل أربع أعوام كان «وحدوياً قوياً»، وإن المحافظة على وحدة السودان ستكون تحقيقاً لحلم قرنق.
العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ