ناشد رئيس النشاط الرياضي بنادي البديع محمد سعد الميبر الدوسري نائب المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالنظر لنادي البديع بعين الاهتمام لما يعانيه من أبسط الأمور في البنية التحتية ومن عدم وجود صالة رياضية متعددة الأغراض يزاول فيها أبناء النادي أنشطتهم فيها ومقراً يلم شمل شباب القرية والمنطقة.
وقال: «عند زيارة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى البديع قبل سنوات أصدر توجيهاته للمؤسسة العامة بشكل رسمي لبناء النادي النموذجي ولكن ومن خلال متابعاتنا مع المؤسسة العامة لم نحصل على ما آمر به سموه والذي أرسل لنا خطاباً رسمياً عبر ديوانه يفيد ببناء النادي».
من الغريب جداً أن النادي تأسس في العام 1952 ويعتبر من أقدم الأندية في البحرين وليس لديه المكان إلا الذي يجتمع فيه. والمبنى الحالي لا نقول عنه آيل للسقوط بل فعلاً يعتبر ساقطاً وليست لدينا القدرة المالية على بنائه من جديد.
وأضاف «ملعبنا القديم الرملي كان هناك توجه منا لاستثماره عبر بناء بعض المحلات التجارية فوقه والتي تصل إلى 32 محلاً تجارياً وتم الاتفاق مع (مارينا ويست) ولكن الأزمة المالية العالمية وقفت حجر عثرة لتنفيذ المشروع بعدما تم وضع حجر الأساس بحضور رئيس المؤسسة العامة السابق الشيخ فواز بن محمد آل خليفة. في ظل هذه الظروف لم نقف مكتوفي الأيدي بل قمنا بالسعي للبحث عن مستثمرين آخرين ولكن ما نحصل عليه منهم بأن الأمر قيد الدراسة».
وتابع «في ظل هذا التوقف وعدم استثمار هذه الأرض (الملعب) وليس لدينا الملعب البديل للملعب الحالي أردنا أن نعيد الإنارة للملعب القديم الذي أردنا استخدامه في ظل انشغال الملعب الجديد للفريق الأول ومبارياته أو أي فئة أخرى وبالتالي من الممكن أن نستفيد منه ولكن المؤسسة العامة عندما راسلناها عن هذا الأمر ردت علينا بعدم الموافقة لأنه خارج الصيانة بسبب تحويل أرضه إلى استثمارية وعلى رغم قلة الإمكانات المالية قمنا بصيانة الأنوار وإعادتها للملعب لاستخدامه وقت الضرورة حتى نحصل على المستثمر وتنفيذ مشروع على هذه الأرض».
وقال أيضاً: «حتى ملعب كرة القدم الجديد الذي أنشأته المؤسسة العامة لنا مشكورة على ذلك ولكن في الحقيقة أنه من دون مرافق ولا غرفة تبديل ولا مرافق صحية ولا كراسي بعدما وعدونا بوضع مدرجات ومنصة والمرافق الكاملة ولكن لم يكن ذلك سوى كلام على الورق فقط. ونحن بحاجة ماسة لهذه المرافق العامة في الملعب وخصوصاً أثناء إقامة المباريات والتدريبات. ولذلك أبناؤنا عندما يحتاجون لدورات المياه إذ تراهم بتوجهون إلى البحر أو إلى المدرسة أو المسجد لقضاء حاجاتهم وبالتالي هناك صعوبة بالغة في هذا الأمر نأمل تذليلها سريعاً».
وأضاف «نحن في حاجة أيضاً لصالة رياضية متعددة الأغراض لتوظيفها للألعاب المختلفة وخصوصاً أننا نظمنا دورة في كرة الطائرة خلال ليالي شهر رمضان وتفاعل معها أبناء القرية ولكن أقمناها في العراء والجو الحار وبالتالي صار من الضروري أن توجد لدينا هذه الصالة وهي حق من حقوق كل ناد ونحن أحد الأندية المحلية».
ولذلك نكرر مناشدتنا لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للنظر في أمرنا وأمر النادي الآيل للسقوط ومرافق الملعب الجديد (العشب الاصطناعي) الذي عرض الكثير من أولادنا إلى الإصابات بسبب أرضيته، ونحن على ثقة تامة بشخصه الكريم في تحقيق حلمنا بالنادي النموذجي وصالة رياضية واستثمار أرض الملعب القديم.
العدد 2915 - الأحد 29 أغسطس 2010م الموافق 19 رمضان 1431هـ