وصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس (الإثنين) إلى بغداد في زيارة مفاجئة عشية الانتهاء الرسمي للمهمة القتالية للجيش الأميركي في العراق، وليحث القادة العراقيين على العمل من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي يتخبط فيها هذا البلد.
وقال بايدن الذي وصل إلى العاصمة العراقية، باقتضاب للصحافيين الذين سألوه بشأن تجدد العنف «سيكون الأمر على ما يرام بالنسبة لنا، وسيكون أيضاً بالنسبة لهم». ولم تعلن زيارة بايدن التي تستمر ثلاثة أيام مسبقاً. وكان في استقبال نائب الرئيس الأميركي في المطار سفير الولايات المتحدة جيمس جيفري، وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو، ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بحسب مجموعة صحافيين يرافقون بايدن.
بغداد - د ب أ، أ ف ب
قام نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن أمس (الاثنين) بزيارة مفاجئة إلى بغداد، و «سيلتقي خلالها قادة الكتل السياسية من أجل تشكيل الحكومة»، بحسب ما ذكر تلفزيون «العراقية» الحكومي.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي أن عراق «ما بعد الاحتلال» سيكون عراقاً ضد «سياسة المحاور»، مضيفاً أن «ما نريده هو كسب الجميع وعدم خسارة أحد، ونطمع إلى أن يكون لنا دور توافقي تضامني لإصلاح كل بادرة خلاف تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها». وقال المالكي، في مقابلة مع صحيفة «الأخبار» اللبنانية تنشرها اليوم (الثلثاء) في يوم انتهاء العمليات القتالية الأميركية في العراق، إن بلاد الرافدين «لم تكن يوماً رهينة بيد أحد ولن تكون. مغامرات النظام السابق هي التي وضعتها تحت البند السابع»، مشدداً على أنه «ليس لنا عداوات مع أي جهة إقليمية، إلا إذا اعتبرت هذه الأخيرة سياسة الحفاظ على السيادة والاستقرار نوعاً من العداء».
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، قال رئيس الوزراء العراقي إن «عراقنا سيكون منفتحاً على جميع مكوناته، يحترم جميع الأديان بلا تدخل أو تفضيل لطائفة على أخرى»، رغم تأكيده «أننا أمام رؤى متباينة لشكل الدولة وأسلوب إدارتها وهيكلية السياسة الأمنية والخارجية فيها». وقال المالكي إن «المفاوضات لم تنقطع بيننا وبين إياد علاوي، والمهم قناعة الجانبين بأنه لا مجال أمامهما سوى الشراكة في الوطن والحكومة»، مضيفاً أن «ما تسمعونه عن محاولات لفرط الكتل الكبرى صدى لخلافات داخل القائمة العراقية».
وفي السياق نفسه، أكد العضو في الائتلاف الوطني العراقي، محمد البياتي أن شقي الائتلاف الوطني وهما التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق لا يزالان متحفظين على تولي المالكي رئاسة الحكومة الجديدة. وقال في تصريحات لصحيفة «المدى» نشرتها أمس إن «صورة الحكومة رسمت بالشكل التالي وهي رئاسة الوزراء للتحالف الوطني والجمهورية للكردستاني أما مجلس النواب فسيكون للعراقية ونحاول إقناعهم بذلك». وأضاف أن «الائتلاف الوطني ما زال يبحث عن آلية اختيار مرشح واحد مقابل مرشح دولة القانون وأن اختيار مرشح التحالف لرئاسة الحكومة سيكون وفق الآليات التي يحددها اجتماع الائتلافين... فإما أن نستخدم الآلية المتفق عليها سابقاً أو أن نضع جديدة».
أمنياً، أعلن مدير شرطة الأقضية والنواحي بمحافظة كركوك، العميد سرحد قادر لوكالة الأنباء الألمانية أمس اعتقال أحد أمراء تنظيم ما يسمى «دولة العراق الإسلامية» غربي كركوك. وقال إن قواتهم اعتقلت «الإرهابي» حمود حمد خلف (46 عاماً) من سكان قرية سن الذبان بقضاء الحويجة وهو أحد أمراء تنظيم ما يسمى دولة العراق الإسلامية. وأوضح قادر أن «المعتقل متورط بالقيام بعدة عمليات إرهابية».
كما تشهد شوارع بغداد انتشاراً واسعاً لقوات الجيش والشرطة العراقية والأجهزة الأمنية قبل يوم واحد من انتهاء انسحاب القوات الأميركية من العراق في إطار الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين.
وأكد وزير الداخلية العراقي، جواد البولاني لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها أمس أن ثماني محافظات جاهزة لتسلم الملف الأمني وهنالك بعض المناطق تحتاج إلى تعزيزات من الجيش العراقي، حيث توجد مناطق ما زالت تعتبر حاضنة لـ «القاعدة» فضلاً عن وجود خلايا نائمة تحاول أن تنشط بين فترة وأخرى.
وجاء تصريح البولاني فيما تواصل القوات الأميركية وجودها في المناطق المتنازع عليها شمال العراق والتي تمثل أكبر تحد يواجه البلاد.
ميدانياً، أعلنت الشرطة العراقية مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين أمس جراء انفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة بسيارة في أحد الأحياء شمالي بغداد.
العدد 2916 - الإثنين 30 أغسطس 2010م الموافق 20 رمضان 1431هـ
زائر رقم 2
روح يا بعثي يا مرتزق يا من انت من مخلفات صدام الجيفة يا ارهابي الله يلعنك انت وصدام روح روح الله يحشرك ويه صدام وخراب الدين الكردي
بعث تشيده الجماجم
لا يحق للمالكي ولا الهالكي ولاالهاشمي ولا العلاوي أن يتحدثوا عن رمز الأمة وشموخها وتاج رأس العرب العراق العظيم، فبعث تشيده الجماجم والدم تتهدم الدنيا ولا يتهدم، بزغ ليبقى وسوف ينبلج من جديد وتعود عراق صلاح الدين والقادسية المجيدة والرشيد وقادسية صدام حسين، ألا وليخسأ الخاسئون.
عراقيه
عسى الله لايعطيكم العافيه ياكفرة ياارهابيين جاي توصي العراقيين على بلدهم العراقيين شرفاء واوفياء انتم الذين خربتوا ودمرتوا وحرقتوا وقتلتوا وفجرتوا الى جهنم ياابناء الشيطان والله ينتقم من كل من خرب البلد وسلب ونهب خيرات اهلها وقتل ابناءها الابرياء آمين يارب