استغل رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير مذكراته المقرر طرحها في الأسواق في تصفية حسابه مع خلفه غوردون براون.
ووصف بلير براون بأنه «غير محتمل»، وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، بثت مقاطع منها قبيل طرح الكتاب في الأسواق، إن العلاقة بينه وبين براون كانت «بصدق صعبة، وتصل إلى حدّ «غير ممكنة».
من جهة ثانية، قال بلير إن المجتمع الدولي قد لا يكون أمامه بديل سوى شن عمل عسكري ضد إيران إذا قامت بتطوير أسلحة نووية. وجاء في مقتطفات من المقابلة: «ما أقوله هو أنني أعتقد أنه من غير المقبول بتاتاً أن تمتلك إيران قدرات أسلحة نووية، وأعتقد أن علينا أن نكون مستعدين لمواجهتهم عسكرياً إذا اضطر الأمر».
إلى ذلك، أعرب رئيس الوزراء السابق عن «أسفه الشديد» للقتلى الذين سقطوا في الحرب على العراق. وكتب بلير «آسف للأرواح التي أزهقت»، لكنه أصر في الوقت نفسه على أن الإطاحة بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمر عادل، بحسب ما جاء في كتاب مذكراته وعنوانه «رحلة».
قال رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير في مقابلة أمس (الأربعاء) إن المجتمع الدولي قد لا يكون أمامه بديل سوى شن عمل عسكري ضد إيران إذا قامت بتطوير أسلحة نووية.
وجاء في مقتطفات من المقابلة التي أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بمناسبة نشر مذكراته «ما أقوله هو أنني أعتقد أنه من غير المقبول بتاتاً أن تمتلك إيران قدرات أسلحة نووية، واعتقد أن علينا أن نكون مستعدين لمواجهتهم عسكرياً إذا اضطر الأمر». وأضاف «أعتقد أنه لا بديل لذلك إذا واصلوا تطوير أسلحة نووية. عليهم أن يسمعوا هذه الرسالة بوضوح».
ويوضح بلير هذه النقطة في كتابه الذي نشر أمس. يقول إنه على رغم أن امتلاك إيران أسلحة نووية سيشكل تهديداً على الغرب، إلا أن الخطر الحقيقي سيأتي من قدرتها على دعم التطرف الإسلامي.
العدد 2918 - الأربعاء 01 سبتمبر 2010م الموافق 22 رمضان 1431هـ
على قولة حجي مكي هاااه
مستر بلير ايها الاحمق والاخرق يبدو ان عقلك ليس في راسك ولكن في مكان آخر كلنا يعرفه . هل تعلم ان ايران ليست مثل العراق وافغانستان .فلتعلم ان ايران وانت تعلم ايها ..تملك قدرات كبيره وهي في تطور مستمر والافضل من ذلك هناك شعب مؤمن مستعد للجهاد بقيادة السيد القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي الله يحفظه ويطول في عمره وصلى الله على خير خلقه محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين
هكذا يفكرون هم ... وهكذا يخططون هم ... أما نحن
المسلمون فنتآمر معاهم على بعضنا البعض
نعادي بعضنا البعض
لماذا ؟؟
لاننا ابتعدنا عن الاسلام .. فنحن مسلمون بالاسم فقط .. ولكننا لا نؤمن بالدين ولا نعمل بالدين ولا نحكم بالدين
شخبارك كلب بوش
المعروف ان تونى بلير كان يلقب بكلب بوش حيث انه اينما يذهب بوش كان بلير يروح معه فجميع الحروب او الامور لذلك لقب بكلب بوش المطيع ..... وهو الان يسوى روحه انه كان عنده شخصيه فى الاصل ......
أتمنى من أعماق قلبي ضرب إيران
إيران دولة مارقة خارجة على القانون، لها نوايا توسعية واستراتيجية خمسينية تم تسريبها ونشرها بهدف زعزعة أمن دول الخليج العربي والمنطقة العربية، وإمتدت نفوذها بدء من البحرين ولبنان والعراق والكويت وصولا إلى السنغال، فهي تتربص بنا وضربها يريحنا من فتنة....... الجديدة، فنحن مع العلوية الطاهرة
بلير المجرن السفاح
هذا الشخص وصاحبه بوش اخر من يتحدثون عن السلام كلاهما مجرمان حرب وايديهما ملطخه بدماء
دعم الاسلام والمسلمين واجب شرعي
إلا أن الخطر الحقيقي سيأتي من قدرتها على دعم التطرف الإسلامي
المصيبة عند بلير هي الاسلام وقوته وليس شي اخر لا نووي و ذرية ولا هرجية ...
بلير
صهيوني حاقد على الإسلام بشكل عام، دمر العراق ولايريد لأي دولة إسلامية أن يكون لها شأن في التكنلوجيا والآن وقد خرج من الحكومة بدأ بالترويج لضرب إيران الإسلام، إنه والله لسرطان على العالم الإلامي وملحقد وأخس من الصهيونية نفسها. المفروض أن يحاكم بتهمة إرتكاب جرائم الحرب وإبادة شعبين مليون ونصف عراقي وسبعمائة ألف أفغاني وليس البشير لأنه يرفض سياستهم.