العدد 2918 - الأربعاء 01 سبتمبر 2010م الموافق 22 رمضان 1431هـ

بايدن: تشكيل حكومة جديدة في العراق «بات قريباً»

الرئيس الأميركي باراك أوبامافي خطاب متلفز يعلن  انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق (رويترز)
الرئيس الأميركي باراك أوبامافي خطاب متلفز يعلن انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق (رويترز)

قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يعتقد أن العراقيين اقتربوا من تشكيل حكومة. وقال بايدن أمس (الأربعاء) لشبكة «سي.بي.إس» إنه تحدث مع زعماء العراق الرئيسيين وإنه يعتقد أن هناك فرصاً جيدة للتوصل إلى اتفاق بسرعة. وقال: «حقيقة الأمر أني تحدثت مع كل القادة الكبار... اجتمعت بكل التكتلات وأنا مقتنع تماماً بأنهم اقتربوا من القدرة على تشكيل حكومة والتي ستكون حكومة تمثل نتيجة الانتخابات». وقال: «هناك دائماً احتمال حدوث فراغ إذا استمر هذا على المدى الطويل لكن الحقيقة أن العنف في أدنى مستوياته منذ جئنا عام 2003». وأضاف «تشكيل هذا الائتلاف يستغرق وقتاً لكنني أعتقد أنهم اقتربوا من هذا».

ولكن أسامة النجيفي وهو زعيم سياسي كبير في قائمة «العراقية» قال إنه يعتقد أن بايدن متفائل.


غيتس في زيارة مفاجئة للعراق أمس... و بايدن يتحدث عن تشكيل حكومة عراقية

أوباما يعلن رسمياً انتهاء العمليات القتالية في العراق

واشنطن، بغداد - د ب أ، أ ف ب

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما رسمياً في خطاب متلفز من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض صباح أمس (الأربعاء) انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق، فيما وصفه بأنها «لحظة تاريخية» بعد أكثر من سبع سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وقال أوباما إنه حان الوقت كي يتولى العراقيون بأنفسهم مسئولية أمن بلادهم، رغم أنه حذر من استمرار العنف. وأضاف أوباما :»الليلة أعلن انتهاء المهمة القتالية للجيش الأميركي في العراق». وتابع: «عملية حرية العراق انتهت والشعب العراقي الآن يتولى مسئولية أمن بلاده».

وقال أوباما إن «مهمتنا القتالية انتهت ولكن التزامنا بمستقبل العراق لم ينته». وأضاف أن «العنف لن ينتهي مع انتهاء مهمتنا القتالية... ولكن في نهاية المطاف هؤلاء الإرهابيون سيفشلون في تحقيق أهدافهم».

وركز أوباما، على «الثمن الباهظ» في الأرواح وكلفة جهود سبع سنوات من الحرب وتعهد بتجديد الاهتمام بدعم الاقتصاد الأميركي المتداعي مع عودة القوات إلى الوطن.

من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن الذي يزور العراق حالياً إنه يعتقد أن العراقيين اقتربوا من تشكيل حكومة.

وصرح لشبكة (سي.بي.إس) التلفزيونية الأميركية أمس «حقيقة الأمر أني تحدثت مع كل من القادة الكبار... اجتمعت بالجميع من التكتلات التي فازت بمقاعد في الانتخابات (البرلمانية) وأنا مقتنع تماماً بأنهم اقتربوا من القدرة على تشكيل حكومة والتي ستكون حكومة تمثل نتيجة الانتخابات التي كانت مقسمة بشكل كبير».

من جانب آخر، وصل وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس إلى العراق في زيارة مفاجئة صباح أمس، في اليوم الذي ينهي فيه الجيش الأميركي رسمياً مهماته القتالية في هذا البلد، وتوجه فور وصوله إلى قاعدة الأسد الجوية التي تبعد نحو مئة كيلومتر إلى الغرب من بغداد في محافظة الرمادي للقاء الضباط والجنود.

واعتبر غيتس أمس خلال لقاء مع الضباط والجنود أن صفحة الحرب في العراق أصبحت في حكم المطوية.

ورداً على سؤال من أحد الصحافيين الذين يرافقونه عما إذا كانت الولايات المتحدة ما تزال في حالة حرب في العراق، أجاب غيتس «أقول إننا لم نعد في حالة حرب».

وأضاف أن «عمليات القتال انتهت وسنواصل العمل مع العراقيين في مكافحة الإرهاب. سنقدم الكثير من النصائح والتدريب».

وأوضح «بالتالي، أقول إننا دخلنا المرحلة النهائية من التزاماتنا في العراق».

ومن المتوقع أن يشارك غيتس في مراسم تغيير قيادة القوات الأميركية وانتقالها من الجنرال راي أوديرنو إلى الجنرال لويد اوستن.

كما سيشارك نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن في الاحتفال الرسمي الذي سيشهد أيضاً الإعلان عن بداية المهام الجديدة للقوات الأميركية في العراق بعنوان «الفجر الجديد».

هذا وقد أعلنت مصادر أمنية عراقية سقوط طائرة استطلاع أميركية من دون طيار أمس بقرية تابعة لمدينة بعقوبة، ودمرت بالكامل. وأضافت المصادر :»لم تعرف أسباب سقوط الطائرة».

وعلى صعيد تشكيل الحكومة، أجمعت مكونات كركوك على ضرورة إسهام الانسحاب الأميركي في دفع السياسيين العراقيين للإسراع بتشكيل الحكومة العراقية وتعزيز قدرة وقوة وفعالية القوات الأمنية العراقية في كركوك في أداء واجبها في ضبط الأمن وتعزيز السلم الأهلي.

أمنياً، أعلنت الشرطة العراقية أمس اعتقال 18 شخصاً، بين مطلوبين ومشتبه بهم بالتورط في أعمال عنف خلال عملية دهم وتفتيش شملت مناطق بمدينة كركوك (شمالي بغداد).

كما أعلنت السلطات العراقية أمس إحالة أربعة ضباط في الجيش، أحدهم رفيع المستوى، إلى المحاكم على خلفية التفجير الانتحاري الذي استهدف متطوعي الجيش في باب المعظم ببغداد قبل نحو أسبوعين وأسفر عن مقتل 59 شخصاً.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، أن الهيئة التحقيقية بشأن «الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المتطوعين في ساحة الميدان قررت إحالة آمر الفوج الثاني إلى التقاعد وتقديمه إلى المحاكم المختصة».

كما قررت «إحالة ثلاثة من ضباط استخبارات الرصافة»، شرق دجلة، إلى المحاكم.

العدد 2918 - الأربعاء 01 سبتمبر 2010م الموافق 22 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:04 ص

      ام بدر

      إنشاءالله تتشكل صح عاد مو بس كلام

    • زائر 1 | 1:26 ص

      بايدن

      ذهب للعراق وأعطاهم أوامر لتشكيل الحكومة وعين الذين يؤمرون بأوامرهم وصرح بما صرح،. الغريب أنكم تكرهون الشيعة في لبنان وتحبونهم في العراق!!!

اقرأ ايضاً