أرسل النائب العام التمييزي في لبنان أمس (الأربعاء) مذكرة توقيف غيابية صادرة بحق مشتبه به بالتجسس لصالح إسرائيل إلى الشرطة الدولية (الانتربول) بعد ورود تقارير بأن المشتبه به الذي فر من البلاد العام الماضي قد يكون في فرنسا.
وكان أمين عام حزب الله، السيد حسن نصرالله أول من تحدث عن غسان الجد خلال مؤتمر صحافي عقده الشهر الماضي قدم فيه قرائن قال إنها تشير إلى تورط إسرائيل في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري في العام 2005. وقال نصرالله إن الجد كان «عميلاً إسرائيلياً» منذ بداية التسعينات وأنه كان موجوداً في ناد لليخوت في السان جورج قرب موقع اغتيال الحريري على شاطئ بيروت قبل يوم من الحادث الذي وقع في الرابع عشر من فبراير/ شباط 2005. وتم إلقاء القبض على العشرات من اللبنانيين منذ العام الماضي في إطار التحقيق في قضايا تجسس ووجه الاتهام رسمياً إلى عدد كبير من المتورطين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام.
في سياق آخر، دعت كتلة المستقبل النيابية بزعامة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري أمس الأول (الثلثاء) إلى جعل بيروت منزوعة السلاح. وأصدرت الكتلة بياناً بعد اجتماعها الدوري الأسبوعي أن هذه الدعوة لا تستهدف طرفاً من دون آخر، ولا تستهدف سلاح المقاومة ولكن لحماية استقرار البلاد ومنع المزيد من النزاعات.
وجاءت الدعوة عقب معركة دموية في احد الشوارع هزت منطقة برج أبوحيدر في العاصمة اللبنانية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بين أنصار حزب الله وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية. ولقي ثلاثة أشخاص، من بينهم مسئول في حزب الله، حتفهم في المصادمات.
وقال البيان إن «الاشتباكات المشار إليها لم تكن بالنسبة لمدينة بيروت وسكانها وأهلها والمقيمين فيها والشعب اللبناني عموماً بمثابة الحادثة الوحيدة التي واجهتها المدينة «، متابعاً «الشعب اللبناني وسكان العاصمة سيبقون على اعتراضهم بصوت عال وواضح وديمقراطي علي هذه الأنشطة».
العدد 2918 - الأربعاء 01 سبتمبر 2010م الموافق 22 رمضان 1431هـ