أكد خبير ألماني في علوم الاتصالات أن التقارير ا
لإعلامية التي تُنشر حول القضايا التي ينظر فيها القضاء تؤثر في سير إجراءات المحاكمة، موضحاً أن أكثر من ثلثي المحامين يعطون معلومات للإعلام بهدف خدمة قضاياهم.
وقال الباحث هانز ماتياس كيبلينجر من جامعة ماينس الألمانية أمس، إنه رصد في دراسته حول تأثير الإعلام في إجراءات المحاكمة تنامياً ملحوظاً في هذا الاتجاه، مضيفاً: «أظهر استطلاع شمل 447 قاضياً و271 مدعياً عاماً و35 محامياً، أن أكثر من ثلثي المحامين يعطون معلومات لوسائل الإعلام بهدف أن يؤثر الإعلام في قضاياهم، كما اعترف 25 في المئة منهم بأنهم يعملون على تحسين وضعهم في القضية عبر نشر معلومات عنها، عن عمد».
ورغم أن القانون الأساسي «الدستور» في ألمانيا ينص على حيادية القضاء، قال كيبلينجر: «إن الواقع غير ذلك، حيث ذكر أكثر من 50 في المئة من القضاة وممثلي الادعاء أن التقارير الإعلامية تؤثر في إجراءاتهم». ووفقاً للدراسة، فقد اعترف 42 في المئة من ممثلي الادعاء بأنهم قد يفكرون في صدى الرأي العام عند المطالبة بحجم عقوبة معين. كما اعترف ثلث القضاة الذين شملهم الاستطلاع بأن التقارير الإعلامية تؤثر في حجم العقوبة، وقال نحو 25 في المئة منهم إن الإعلام يؤثر أيضاً في الموافقة أو رفض حبس المتهم مع إيقاف التنفيذ.
العدد 2919 - الخميس 02 سبتمبر 2010م الموافق 23 رمضان 1431هـ