أحيت عدة عواصم ومدن أمس (الجمعة) يوم القدس العالمي الذي يصادف الجمعة الأخيرة من رمضان، بتظاهرات واحتفاليات، في حين انتهت مسيرة باكستانية بهجوم انتحاري استهدف المشاركين، وخلف 53 قتيلاً ونحو 197 جريحاً.
وقال قائد غرفة المراقبة في مركز شرطة كويتا، سردان خان «وفقاً للتقارير التي جمعت من المستشفيات، بلغت حصيلة القتلى 53 والجرحى 197». وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى سقوط 22 قتيلاً.
وتظاهر مئات الفلسطينيين بدعوة من حركتي «حماس» والجهاد الإسلامي في غزة، احتجاجاً على إطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وانطلق المتظاهرون بعد صلاة الجمعة من عدد من مساجد مدينة غزة يرفعون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركتين، ورددوا شعارات تدعو لنصرة القدس المحتلة وترفض المفاوضات وعملية التسوية.
وفي إيران، حث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الفلسطينيين على مواصلة الكفاح المسلح ضد إسرائيل. وأضاف أن «دول المنطقة قادرة على القضاء على إسرائيل تماماً».
وفي لبنان، اعتبر الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، في كلمة له خلال احتفالية أقيمت في ضاحية بيروت الجنوبية أن المفاوضات المباشرة ولدت ميتة، مشيراً إلى أنها «حاجة أميركية إسرائيلية». كما شهدت بعض المدن الهندية تظاهرات بمناسبة يوم القدس العالمي.
القدس، طهران - أ ف ب، رويترز
تظاهر مئات الفلسطينيين بدعوة من حركتي «حماس» والجهاد الإسلامي في غزة أمس (الجمعة) بمناسبة يوم القدس العالمي، واحتجاجاً على إطلاق المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وانطلق المتظاهرون بعد صلاة الجمعة من عدد من مساجد مدينة غزة يرفعون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركتين ورددوا شعارات تدعو لنصرة مدينة القدس وترفض المفاوضات وعملية التسوية.
وقال القيادي في حماس، إسماعيل الأشقر خلال المسيرة، إن مدينة القدس «التي تتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة لتهويدها» لا يمكن تحريرها بالمفاوضات «إنما بالمقاومة والجهاد».
واعتبر الأشقر مشاركة السلطة الفلسطينية في المفاوضات «جريمة وخيانة وتفريطاً بالحقوق والثوابت الفلسطينية والقدس». ودعا إلى تحرك عربي وإسلامي لنصرة مدينة القدس بكل الأشكال «لأنها ليست قضية فلسطين وحدها بل قضية المسلمين».
من جهته ، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن الجامعة العربية «لم تعد هي الحاضنة للقضية الفلسطينية ويجب أن تنضم دول إسلامية كإيران وتركيا لها». وعبر البطش عن رفض حركته للمفاوضات التي تجرى بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعاية أميركية ودعم عربي، مطالباً بوقفها وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتصعيد الهجمات المسلحة للتصدي لنتائجها.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية لوكالة «فرانس برس»، أن أكثر من 120 ألف مصل حظروا أمس في باحة المسجد الأقصى لأداء آخر صلاة جمعة في شهر رمضان.
وكان 13 جناحاً مسلحاً لفصائل فلسطينية بينها «حماس» والجهاد الإسلامي توعدت مساء أمس الأول في غزة بتصعيد الهجمات بشكل منفرد ومشترك ضد إسرائيل للتصدي للمفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية. وأنها ستعمل معاً لشن «هجمات أكثر فاعلية».
وسئل متحدث باسم حركة «حماس» هل يشمل هذا تفجيرات انتحارية فأجاب قائلاً «جميع الخيارات مفتوحة». وأعلنت «حماس» المسئولية عن هجومين منفصلين في الضفة الغربية هذا الأسبوع أسفرا عن مقتل أربعة مستوطنين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين.
وفي إيران، وبمناسبة الذكرى السنوية ليوم القدس، حث الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد الفلسطينيين على مواصلة الكفاح المسلح ضد إسرائيل وذلك بعد يوم من اتفاق زعماء إسرائيل والفلسطينيين على مواصلة المحادثات بشأن اتفاق سلام تدعمه الولايات المتحدة.
وقال للمصلين في جامعة طهران «لا يمكن حل القضية الفلسطينية من خلال المحادثات مع أعداء الأمة الفلسطينية. المقاومة هي السبيل الوحيد لإنقاذ الفلسطينيين».
وأضاف «كيف يمكن لهذه المفاوضات أن تنجح إذا كان الوسطاء فيها هم من خلقوا هذا الصراع».
وقال التلفزيون الإيراني الحكومي إن الملايين بينهم جنود وطلاب ورجال دين شاركوا في مسيرات في أنحاء البلاد لإحياء يوم القدس. وكان بين المشاركين في مسيرات في شوارع وسط طهران نساء في ملابس سوداء ويحملن أطفالاً يمسكون ببالونات مزينة بشعار «الموت لإسرائيل».
وهتف المشاركون «الموت لأميركا... الموت لإسرائيل» وكان كثير منهم يحملون صوراً للقادة الإرانيين.
وقال أحمدي نجاد «دول المنطقة قادرة على القضاء على إسرائيل تماماً»، مضيفاً أن النظام الإسرائيلي «ليس له مستقبل. وصلت حياته إلى نهايتها»، و«أريد أن أقول إنه ليس الصهاينة وحدهم أصغر من أن يلحقوا الأذى بالأمة الإيرانية وحقوقها وإنما سادتهم أيضاً».
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد بشأن «إزالة» إسرائيل والتي تعبر عن «مغالاة وحقد» إنما هي دليل على «عزلة القادة الإيرانيين»، بحسب رأيها.
العدد 2920 - الجمعة 03 سبتمبر 2010م الموافق 24 رمضان 1431هـ
الصراحة
بطل يا احمدي نجاد
العجب كل العجب من بعض البلدان الإسلامية والعربية منعت هذه المسيرة
لا يوجد أي تعليق وكفى
القدس تحرر بسواعد المجاهدين
منطق طالما تبنته الدول العربية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي وهو ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة،وهانحن نؤكد بأن القدس لا تتحرر بالمظاهرات وشق الحناجر وتعطيل المصالح وتضييع طاقات الشباب في الشوارع وإنما القدس تتحرر بالجهاد فهو ذروة سنام الايمان، فهل يعقل من لا عقل له؟ ولعل المشاركة البسيطة بها في السنوات الأخيرة لهي خير دليل على ذلك.
ابوماجد
ستأتي الأيام وسترون كيف أن الله محقق وعده ...
النصر لنا ولو طال الزمان ...
العزة لله ولرسوله وللمؤمنيين ... ولليهود والصليبين الخزي والعار ولو بعد حين ..
فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
فرغم أنف أمريكا ورغم أنف اليهود ورغم أنف الخائنين .. ستزول اسرائيل علي ايدي رجال حزب الله بقيادة سيد حسن نصرالله وشرفاء الامه الاسلاميه .... العزة لله ولرسوله وللمؤمنين
الويل لاعداء الامه و ثمره بدعه اسرائيل
صبرا جميلا قتلانا في الجنه و انتحاريهم في النار فاقتلونا اكثر عسى ان يعي شعبنا و يفتح عينيه علي الحقبقه
ابوماجد
إنه وعد الله العلي القدير الذي لا يخلف وعده ... طال الزمان أو قصر فمصير هذا الكيان هو الزوال الأبدي على يد صاحب الزمان (عج) وشرفاء الأمة الإسلامية أمثال السيد أحمدي نجاد والسيد نصر الله ... وكل محاولاتهم لترقيع الصراع ستؤول للفشل وستذهب ريحهم إن شاء الله ..