العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ

وزير الداخلية الباكستاني: أنصار «طالبان» يؤججون الانقسام الطائفي

قال وزير داخلية باكستان رحمن مالك أمس (السبت) إن المتشددين الباكستانيين الموالين لـ «طالبان» يحاولون تأجيج الانقسام الطائفي فيما تزيد موجة جديدة من العنف الضغط على الحكومة التي تصارع بالفعل لمواجهة أزمة الفيضان.

وأعلنت حركة «طالبان» الباكستانية مسئوليتها عن هجومين على تجمعين شيعيين أسفرا عن مقتل نحو 90 في مدينتي كويتا ولاهور خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأنهت الهجمات فترة الهدوء التي أعقبت الفيضانات المدمرة التي تأثر بها 20 مليوناً. وقال مسئولون باكستانيون قبل الهجمات إن أي أعمال عنف ضخمة في مثل هذا الوقت الصعب من المحتمل أن تسبب استياءً شعبياً أكبر تجاه المتشددين.

وهددت حركة «طالبان» الباكستانية بشن هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا «بعد يومين من قيام واشنطن بإدراج الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية».

وقال مالك إن المتشددين الذين تربطهم صلات بـ «القاعدة» يضيفون طابعاً دينياً على أنشطتهم لتأجيج الطائفية بعد الضربات التي وجهت إليهم في معاقلهم في شمال غرب البلاد نتيجة سلسلة من الهجمات العسكرية.

وصرح للصحافيين «لقد أججوا مجدداً طائفية قائمة منذ 62 عاماً (منذ قيام باكستان)». وحذر من أن المتشددين سيشنون هجمات مرة أخرى «حيثما يكون الوضع هشاً» وقال «يستغلوه كسلاح لإرهاب الناس».

وقتل آلاف جراء العنف الطائفي بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية في العقدين الماضيين من الزمن. ولكن أعمال العنف الشيعية تراجعت إلى حد كبير في السنوات الأخيرة.

وقال مالك إن حركة «طالبان» الباكستانية والقاعدة وعسكر جنجوي السنية وهي من أعنف الجماعات المناهضة للشيعة وتمتد جذورها في إقليم البنجاب تنتمي جميعها للمنظمة نفسها.

وبعيداً عن معاركها مع حركة «طالبان الباكستانية» تواجه باكستان ضغطاً أميركياً قوياً للتعامل مع مقاتلي «طالبان» الأفغان الذين يعبرون الحدود في المناطق القبلية التي ينعدم فيها القانون لمهاجمة قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة

العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:17 ص

      طالبان يدعون انهم مسلمون سنة فما راي اخواننا السنة فيما يدعون

      هل الرسول الاكرم (ص ( امر بقتل من لايشارك في قتالاي الابرياء ، لا الرسول يوصي حتى اثناء الحرب ان لاتقطع شجرة ولايقتل طفل ولاشيخ كبير وهكذا ، وهولاء خرجو عن مبادى الرسول وقتل الناس حتى في المساجد فماذا راي المسلمين السنة قبل الشيعة في هذا العمل الجبان ، اتمنى ان يكتب الاخوان السنة رايهم في ذالك بالسلب او الايجاب ، لو اتحد المسلمين جميعا بجميع فرقهم هل يبقي يهوديا في فلسطين او هل يتجرء اليهود بقتل اخواننا في فلسطين ولكن بسب تفرقنا وقتلنا لبعضنا تجراء اليود علينا والله المستعان

اقرأ ايضاً