العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ

هدفنا الصعود والوعود بعد اكتمال الفريق ولن أفصح عن الاستراتيجية الفنية

مدرب كرة الشرقي الجديد أحمد سند في حديث مع «الوسط الرياضي»:

أكد المدرب المصري للفريق الأول في الكرة بالشرقي أحمد سند أن موافقته على قيادة الشرقي في الموسم الجديد وتركه قيادة المنصورة المصري الذي استطاع أن يصعد به إلى الدرجة الممتازة إلى مكانه الطبيعي بأنها تجربة جديدة فيها التحدي ومن أجل تحقيق النجاح ولظروف خارجة عن الإرادة.

وقال: «موافقتي جاءت بعد اتصالات كثيرة مع من له الدراية بهذا النادي والذي عرفت عنه انه هبط بعد 33 سنة وله تاريخه واسمه، وهبوطه ما هو إلا عثرة مؤقتة ولن تكون دائمة وهي على الطريق الأسهل لتحقيق النجاح والعودة من جديد إلى مصاف الكبار. منذ استلامي الفريق وجدت فيه العناصر البشرية المتميزة من الناحية المهارية والذكاء ولكنهم يحتاجون إلى الانسجام».

وأضاف «الاستراتيجية الفنية والتكتيكية مع الفريق لا استطيع الإفصاح عنها وهي من ضمن عملي وأنا على طريق معرفة القوة والضعف في الفريق وسأحتفظ بها لكي نعمل بهدوء ومن دون عوائق تذكر بتعاون الجميع وبالاحترام المتبادل بين كل الأطراف وهذا ما وجدته فعلاً على أرض الواقع».


النجاح هدفي الأول قبل المال

وتابع «نعم الإمكانات المالية هي العصب الأساسي والرقم الأول في كل العالم لكل مدرب مهما يكن وضعه، وأيضاً لكل لاعب وكل إداري، بل أجزم القول إن الرياضة بأسرها هي معنى للاقتصاد والاستثمار والتي تدرس اليوم وهي عبارة عن علم. وبالتالي من الطبيعي أن أفكر في هذا الجانب، ولكن لن تكون المادة رقم (1) في حياتي، بل إن النجاح هو الهدف الذي يفوق الحالة المالية. وبالتالي أقول إن العرض المالي الذي حصلت عليه من الشرقي مرض جداً».


رغبتنا مشتركة في الصعود

وقال أيضاً: «نعم، أبدى أبناء الشرقي رغبتهم في العودة إلى الدرجة الأولى وأن لم يكتبوه رسمياً في العقد إلا أنها رغبة مشتركة بين الطرفين، وإلا لماذا جئت إلى البحرين ان لم يكن هذا هو هدفي في قيادة الفريق. وأود هنا أن أضع أمورا أساسية للعمل لكي نصل جميعاً إلى النجاح وهي الاحترام المتبادل والتعاون وهذا حصلت عليه فعلاً وان الإدارة تحاول أن توفر لي وللفريق كل الأمور الأساسية. ولكن مثل هذا الأمر يحتاج إلى الصبر للوصول إلى الهدف المنشود».

الكرة البحرينية بحاجة للطرق الدفاعية

وأضاف «الكرة البحرينية ليست غريبة عليّ فكنت أتابعها عندما كنت في السعودية أيام حمود سلطان وحمد محمد وغيرهم لا أذكرهم حالياً. وأرى أن اللاعب البحريني يتمتع بالمهارة الفردية ولديه نوع من الرشاقة والسرعة، وبالتالي حتى يصل هذا اللاعب إلى قمة الاهتمام فالكرة هنا بحاجة إلى الأمور الخططية وخصوصاً في الحال الدفاعية عبر الالتزام بالأمور الخططية فيها».


وعدي بالصعود ليس الآن!

وقال أيضاً: «لا استطيع الآن أن أقدم أي وعد لمجلس الإدارة بصعود الفريق إلى الدرجة الأولى إلا أن يكون الفريق مكتملاً في عناصره ويعمل معي لفترة زمنية طويلة، وهذا ما نأمله بأن يكون بعد العيد عندما تكتمل العناصر، ولما تتضح الصورة الكاملة فعندها بمقدوري أن أعد الإدارة بالصعود، وغير ذلك من الصعب جداً أن استبق الأحداث بمثل هذا الكلام».

وختم حديثه بالقول: «أنا سعيد بوجودي في البحرين اذ قوبلت بالحفاوة الكبيرة والمعاملة الحسنة التي زادت على ما توقعته، وبالتالي أتمنى أن يوفقني الله وأحقق أمل الشرقاوية بعودة الفريق إلى مكانة الطبيعي».


سند في سطور

- لعب أحمد سند في المنصورة من فئة الشباب وفي الفريق الأول حتى العام 1977 ومن ثم انتقل إلى نادي غزل دمياط في العامين 1978 و1979 بعدها تخرج من الكلية (التربية الرياضية) وذهب إلى ليبيا في أول ظهور له في التدريب مع فريق القرضابية من العام 1980 حتى 1984 ثم قاد فريق الشرارة في الفترة نفسها. وفي العام 1985 وحتى 1989 عمل مدرباً في فريق الشرق (الخرج). وفي الفترة من 1993 حتى 1995 قاد فريق جيجا (تبوك).

- تخرج من كلية التربية الرياضية في العام 1979 وحصل على شهادة الماجستير ودخل الكثير من الدورات التدريبية في رومانيا وهي الأخيرة في العام 1996 واستطاع من خلالها الحصول على شهادة التدريب الاحترافية وأيضاً في المجر ومصر. وحاضر في مصر في الكثير من الدورات التدريبية.

- وصار أمين شعبة التدريب في منطقة الدقهلية بالمنصورة من أجل إقامة الدورات التدريبية للنقابة العامة الأساسية والتقدمية.

العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً