أكد رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد أنهم غير قادرين على إصدار وثيقة للنادي إثر تداخل الأرض مع أرض أخرى تابعة للأوقاف الجعفرية في الجهة الجنوبية والتي تحتاج لحل الإشكالية من قبل إدارة التخطيط الطبيعي بالبلديات مع وجود الرغبة الكبيرة من قبل الأوقاف في حل هذه الإشكالية بصورة ودية بتعويضها بأرض أخرى إلى جانب أن المؤسسة العامة هي الأخرى ليس لديها مانع في هذا الأمر.
وقال: «إدارة التخطيط الطبيعي مازالت تتلكأ في إصدار موافقتها في هذا الموضوع وأمرها على رغم الاجتماع الذي تم عقده منذ فترة طويلة إبان ما كان الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة في المؤسسة العامة قبل تعينه محافظاً للجنوبية ولكن للأسف الشديد لايزال الموضوع لدى إدارة التخطيط من دون معرفة أسباب تأخيرة». المشكلة في الأمر أيضاً أن هذه الأرض تنبعث منها الروائح الكريهة والمؤذية بسبب تواجد بعض الحيوانات عليها وخصوصاً أوقات الرطوبة وبالتالي فإننا لا نستطيع البقاء في النادي من جراء هذه الروائح الكريهة.
وأضاف «حتى أن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أثناء زيارته للنادي في يوم افتتاحه أصدر توجيهاته للمعنين بضرورة تسريع الأمر لإنهاء هذه الإشكالية ولكن لا ندري ما السر وراء التأخير لدى إدارة التخطيط والتي نأمل منها أن تنهي الموضوع سريعاً من أجل إصدار وثيقة خاصة بالنادي وإدخال هذه الأرض إلى النادي وتعويض الأوقاف الجعفرية بأرض أخرى وهي موجودة فعلاً».
ومن جانب آخر، قال رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد إن أمور الصيانة تسير بالتقطير وليست بالأمور المطلوبة والتي تحتاج إلى طرح مناقصة بالاتفاق مع إحدى الشركات لحل إشكالية أي خلل يحدث في النادي بصورة سريعة لا أن يظل الخلل لشهور عديدة ومنها تتكاثر المشكلات والخلل وعندها لا يمكن السيطرة عليها.
فالوضع الحالي لا يبعث على التفاؤل إذ إنك ترفع الرسالة إلى المؤسسة العامة وتحتاج إلى أيام حتى يتم الرد عليها وقد يستغرق هذا الأمر قرابة الشهرين والخلل يتفاقم ويزيد من حدته أو تظهر بوادر أخرى تحلل آخر ومنها تزيد المشكلات من دون وضع الحلول لها.
وأضاف «الصيانة الفعلية لم تطبق بعد وأتمنى بعد نقل عبدالرحمن عسكر إلى الشئون الفنية أن تتغير الأمور وتتحرك بصورة طرح مناقصة بالاتفاق مع أية شركة من أجل صيانة الأندية النموذجية. وهناك معلومات تؤكد أن هناك تحركات من أجل الصيانة في الشئون الفنية». المشكلة أن الخلل إذا لم يتم السيطرة عليه بصورة سريعة فإنه يتفاقم ويؤدي إلى خلل آخر ومن شيء إلى شيء وتزيد المدة الزمنية حتى يتم إصلاحه وبالتالي يقل عمر النادي الافتراضي من 30 سنة مثلاً إلى 10 سنوات أو أقل لعدم وجود الصيانة الفعلية.
وتحدث ميرزا أحمد أيضاً عن الأمور الاستثمارية في أرض النادي وقال: «نحن في اتفاق بعقد فعلي مع مجموعة جواد على أن يكون الدفع الفعلي من يناير/ كانون الثاني 2011 وعلى رغم عدم وجود مبنى تم تشييده في الأرض بحسب العقد المبرم إلا أن الدفع الفعلي يبدأ مع بداية العام المقبل. ونحن من جانبنا ملتزمون بالعقد مع مجموعة جواد».
وأضاف «هناك جزء آخر من الأرض يطل على شارع البديع وقد جاءنا بعض الأشخاص الذين يرغبون في استثماره ولكنهم يعرضون علينا مبالغ تنقص بكثير عن استراتيجية مكانها وبالتالي نحن نقترح تدخل الدولة في الأمر على أن تقوم هي ببناء المشروع والاستفادة منه بينما يلتزم النادي نفسه بتسديد المبلغ للدولة بالأقساط. وهناك سيكون المشروع أكثر فائدة من جلب مستثمر يقوم هو ببناء المشروع والاستفادة منه وهو أفضل من تأجير الأرض وسيكون لديك مبلغ ثابت ودخل مستقر للنادي».
وبشأن مدرجات الملعب قال ميرزا أحمد: «الآن الموضوع لدى وزارة الأشغال ونأمل بأن يكون هذا الأمر سريعاً لأهميته وخصوصاً في المرافق المهمة من دورات المياه وغرف تبديل اللاعبين والمخازن وغيرها من الأمور الأخرى وستكون مفيدة للاعبين وللجماهير أيضاً في استخدام هذه المرافق بدلاً من توجهم إلى مبنى النادي. والآن هذه الفكرة مطروحة بين المؤسسة العامة ووزارة الأشغال باجتماعات تنسيقية لتنفيذ المشروع لدى أندية الشباب والرفاع والنجمة».
العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ