تراجع اليورو على نطاق واسع أمس (الثلثاء) إثر تجدد المخاوف بشأن القطاع المصرفي الأوروبي ما دفع المستثمرين إلى بيع العملات عالية المخاطر. وركز المستثمرون على إعلان من رابطة البنوك الألمانية بأن أكبر 10 بنوك في البلاد قد تحتاج بموجب قواعد معدلة إلى 105 مليارات يورو تمويلاً رأسمالياً جديداً.
وصعد الين والفرنك السويسري مدعومين بجاذبيتهما كملاذ آمن بعدما سلط تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الضوء على أوجه قصور في اختبارات التحمل التي خضعت لها البنوك الأوروبية في وقت سابق هذا العام وهو ما ساهم أيضاً في زيادة العزوف عن المخاطرة.
وكان لإعلان رابطة البنوك الألمانية أثر محدود عندما صدر أمس الأول (الاثنين) نظراً إلى أحجام التداول الهزيلة في السوق بسبب عطلة أميركية.
وقال محلل العملات لدى «كريدي سويس» في زوريخ، سفن شوبيرت: «في الوقت الحالي فإن أنباء البنوك الألمانية واختبارات التحمل ستؤثر سلباً في الإقبال على المخاطرة. «لكن المخاوف بشأن الاختبارات كانت معروفة بالفعل ومن ثم قد يكون التأثير قصير الأجل».
وتوقع أن يشتري المستثمرون في اليورو تحت 1.28 دولار وأن تتجه العملة الموحدة صوب 1.30 دولار في الأجل القريب.
وتراجع اليورو نصفاً في المئة إلى 1.2797 دولار بعدما لامس أدنى مستوى للجلسة عند نحو 1.2780 دولار. وتراجعت العملة من مستوى 1.2920 دولار الذي سجلته أمس الأول وكان أعلى سعر لها في نحو ثلاثة أسابيع.
وساعدت خسائر اليورو مؤشر الدولار ليرتفع 0.4 في المئة إلى 82.372 بعدما تراجع أمس الأول إلى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأمام العملة اليابانية تراجع اليورو نحو واحد في المئة إلى 107.30 ينات مقترباً بذلك من أدنى مستوى في تسع سنوات 105.44 ينات الذي سجله في أغسطس/ آب.
وارتفعت العملة اليابانية على نطاق واسع؛ الأمر الذي دفع الدولار للتراجع 0.4 في المئة إلى 83.72 يناً مقتربا من أدنى مستوى في 15 عاماً 83.58 يناً الذي لامسه الشهر الماضي.
العدد 2924 - الثلثاء 07 سبتمبر 2010م الموافق 28 رمضان 1431هـ