العدد 2925 - الأربعاء 08 سبتمبر 2010م الموافق 29 رمضان 1431هـ

مبيعات جملة الذهب تتراجع مع توقعات انتعاش الطلب بعد العيد

ساجد: إلغاء طلبيات من السودان واليمن والسعودية

محمد ساجد
محمد ساجد

توقع رئيس لجنة تجارة الذهب بغرفة تجارة وصناعة البحرين محمد ساجد ارتفاع الطلب على المشغولات الذهبية بعد إجازة عيد الفطر المبارك وقرب موسم الحج بالتزامن مع عودة حفلات الأعراس بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.

ولكن ساجد أكد أن اتجاه أسعار الذهب خلال هذه الفترة سيحدد كذلك طبيعة الطلب، لافتاً إلى أن مبيعات الجملة تراجعت بتغير يطرأ على الأسعار قريباً وربما يشهد هبوط أسعار المعدن الأصفر.

ويقول ساجد «هناك الكثير من التوقعات بأن الذهب سيصل إلى 1300 دولار للأونصة».

ويبلغ سعر الذهب في الأسواق العالمية 1258.7 دولاراً للأونصة الواحدة في حين يبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية (ليوم أمس) نحو 13.47 ديناراً للغرام الواحد.

وقال ساجد «كانت هناك طلبيات بالجملة من عدد من دول المنطقة مثل المملكة العربية السعودية واليمن والسودان تم إلغاؤها».

وأشار إلى أن هبوط أسعار الذهب إذا صحت التوقعات إلى مستوى 1300 من شأنه أن ينعش المبيعات قليلاً المتأثرة أصلاً من الارتفاع القياسي لمعدن الملاذ الآمن.

وأضاف ساجد «نتوقع أن ينتعش الطلب على الذهب بعد إجازة عيد الفطر المبارك وقرب موسم الحج فعادة يكون هناك تحسن في السوق وخصوصاً مع تحسن الأسعار».

وأشار إلى الاعتماد الكبير للسوق البحرينية على الأسواق الخليجية المجاورة في تصدير المشغولات الذهبية، مشيراً إلى أن فترة العيد ستشهد ارتفاعاً في الطلب من جانب هذه الأسواق.

ويرى ساجد أن الذهب البحريني يتميز بعدة أمور «صناعة الذهب البحرينية تتميز بالابتكار والإبداع المتجدد، كل تاجر ذهب في البحرين له إبداع وتصاميم تميزه عن صناعة المجوهرات في الدول الأخرى... التجار الأجانب يريدون الذهب البحريني لتجدد الأفكار والنماذج المبتكرة والجميلة».

وأوضح ساجد أن اللجوء إلى صوغ أطقم حلي للأعراس بأقل من 40 غراماً لا يحقق فوائد مجزية من مبيعات ورش الذهب، ومع ارتفاع أسعار الذهب ستكون هذه الورش مضطرة لصوغ أطقم بأقل من هذا الوزن لمجاراة الطلب والقدرة الشرائية لكثير من البحرينيين.

وكان تجار ذهب بحرينيون أبلغو «الوسط « أن مبيعات المصوغات الذهبية تراجعت بين 30 إلى 50 في المئة صيف هذا العام بسبب ارتفاع أسعار المعدن الأصفر لمستويات قياسية فاقت 13 ديناراً للغرام الواحد.

وذكر عادل الصائغ من «مجوهرات البحرين» أن الطلب على الذهب خلال هذه الفترة مع بدء الإجازة الصيفية وحلول موسم احتفالات الزواج أقل مما هو عليه في السنة الماضية أو الفترات السابقة بنسبة تقدر بنحو 50 في المئة».

وأردف الصائغ «السبب هو ارتفاع أسعار الذهب وخصوصاً أن فترة العطلة الصيفية وما قبل شهر رمضان وموسم الزواج يعتبر كذلك موسماً لتجارة الذهب».

وأضاف «دفاترنا تظهر أن المبيعات أقل من النصف خلال هذه الفترة».

وتابع «عادة ما يضع أغلب المتزوجين حديثاً موازنة تقدر بنحو 500 دينار بحريني لشراء الشبكة الخاصة بحفل الزفاف، ومع ارتفاع أسعار الذهب فإن هذا المبلغ يجلب (شبكة) يتراوح وزنها بحدود 30 غراماً».

واشار إلى أن الكثير من المتزوجين حديثاً يهربون من شراء مصوغات ذهبية والاستعاضة عنها باكسسوارات ومشغولات فضية هروباً من أسعار الذهب أو تحسباً لانخفاض الأسعار وخصوصاً مع محدودية القدرة الشرائية لكثير من البحرينيين.

وسئل الصائغ عن مبيعات الذهب للأجانب فأشار إلى أنها محدودة جداً إذ إن الأجانب يكادون يختفون من شارع الشيخ عبدالله منذ نحو 5 سنوات.

وأرجع تراجع إقبال الخليجيين لتواجد الذهب البحريني في بعض الأسواق المجاورة بصورة مستمرة وبنفس التصاميم البحرينية المعروفة مثل السوق السعودية عن طريق مبيعات الجملة، الأمر الذي وفر للخليجيين الحصول على الذهب البحريني المعروف في المنطقة على مقربة منهم وبأختام بحرينية.

وعن الحلول التي قد يلجأ لها تجار الذهب لتخفيف وطأة تراجع الطلب، أشار إلى اللجوء إلى عمل مشغولات بأحجام خفيفة كما أن بقاء الوضع الحالي قد يحتم على بعض المحلات التعامل في مشغولات حلي أخرى مثل الفضيات.

العدد 2925 - الأربعاء 08 سبتمبر 2010م الموافق 29 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:08 م

      تقصد 1200 للاونصة

      اعتقد هناك خطأ في صياغة الخبر حيث ان الذهب لم يصل بعد الي 1300 للاونصة فكيف يقول انه يتوقع هبوطه الي1300 فسعر 1260 هو سعر قياسى لم يتخطاه الذهب

اقرأ ايضاً