العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ

«معادن» تعتزم تجزئة مشروع الألمنيوم لمرحلتين

نقل تقرير صحافي، أن شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي بنسبة 50 في المئة، تعتزم تجزئة مشروع الألمنيوم إلى مرحلتين في محاولة منها لتسهيل عملية تمويل المشروع الذي تصل كلفة إنشائه إلى 10 مليارات دولار.

وبحسب نشرة «ميد»، ستقوم شركة «معادن» ببناء محطة للكهرباء ومصهر للألمنيوم في منطقة رأس الزور كمرحلة أولى مع توقعات بتشغيل مصهر الألمنيوم عن طريق توفير مادة الألومينا بشرائها من الأسواق الفورية، بينما تشمل المرحلة الثانية تطوير مصفاة للألومينا ومنجم للبوكسايت في منطقة الزبيرة، وهي المرحلة المعنية بتوفير مادة الألومينا للمصهر على المدى الطويل. وكان في خطة شركة «معادن» إنشاء مشروع مشترك مع شركة «آلكان» (Alcan) الكندية التي كان من المفترض أن تستحوذ على نسبة 49 في المئة من المشروع إلا أن استحواذ الشركة الكندية من قبل مجموعة «ريو تنتو» في العام 2007 والديون المترتبة عليها وتراجع أسعار السلع في نهاية العام 2008 لم تمكن الشركة من الاستمرار في هذه الشراكة.

يشار إلى أن شركة «معادن» كانت قد أبرمت في بداية مارس الماضي اتفاقيتين مع شركتي «بيشيني» و «ريوتينتو - الكان» بشأن مشروع «مصهر الألمنيوم» حيث شملت الاتفاقية الأولى نقل تقنية مصهر الألمنيوم مع شركة «بيشيني» فيما تم توقيع الاتفاقية الثانية مع شركة «ريوتينتو - الكان» بشأن التعاون الفني.

وقال مصدر قريب من المشروع، إن شركة «معادن» قررت المضي قدما في تنفيذ المشروع بمفردها، وخصوصا بعد تلكؤ شركة «آلكان»، لكن عن طريق تجزئة المشروع وعلى مراحل، مضيفا أن الشركة السعودية تتجه إلى تمويل المرحلة الأولى من المشروع بحلول أبريل/ نيسان 2010 ثم يأتي تمويل المرحلة الثانية منه في نهاية العام. وكانت «معادن» قد أعلنت رسميا في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي انسحاب شريكها الاستراتيجي للمشروع شركة «ريوتينتو - الكان» بعد تردد تكهنات عن انسحاب الشريك منذ احتدام الأزمة العالمية.

وقالت الشركة في إعلانها السابق، إنها اتفقت مع شريكها على استمرار العمل من اجل تطوير المشروع، وذلك من خلال اتفاقية نقل تقنية المصهر واتفاقية تعاون.

في غضون ذلك، تعمل شركة «بيكتيل» الأميركية، والتي أرسي لها عقد الهندسة والإنشاءات والإدارة في مشروع المصهر في أكتوبر/ تشرين الأول 2008، على مراجعة وتقييم كلفة المرحلة الأولى من المشروع وخصوصا في ظل تراجع كلفة الإنشاءات خلال الأشهر الستة الماضية والتي قد تتراجع بنسبة 20 في المئة وصولا إلى نحو 8 مليارات دولار من أصل 10 مليارات دولار.

وبينما تعمل شركة «بيكتيل» على تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع إلا أن التساؤل يتمحور حول مصير بناء المصهر وتوفير التقنية وخصوصا بعد موقف «ريوتينتو - الكان» واقتصار دورها في التعاون الفني. وقال مسئول في هذا الصدد، إن شركة «معادن» قد تلجأ إلى تعليق المصهر إلى حين إيجاد الجهة التي يمكن أن توفر التقنية في هذا الشأن.

العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً