العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ

زعيم تايلندي مسلم يطالب دبي بطرد تاكسين

يعتزم أحد زعماء الجالية المسلمة وسط بانكوك مطالبة حكومة دبي بطرد رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا بسبب احتجاجات أنصاره المناوئة للحكومة. وقال إمام مسجد دار الأمان في بانكوك مانيت ساينجثونج لصحيفة «ذا نيشن» أمس (الثلثاء) إنه قد يطلب من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر سفير الإمارات في بانكوك طرد تاكسين لأنه يستخدم دبي «نقطة انطلاق لمهاجمة تايلند».

وأضاف أنه ستكون هناك مساعٍ لإدراج اسم تاكسين في القوائم السوداء في الدول الإسلامية الأخرى. وصدرت مذكرات توقيف أمس بحق تاكسين و12 من أنصاره إثر الاضطرابات التي عمت تايلند أخيرا.


انتهاء احتجاجات أصحاب «القمصان الحمراء» بعد تدخل الجيش

تايلند تصدر مذكرة توقيف بحق تاكسين بسبب العنف

بانكوك - أ ف ب، رويترز

صدرت مذكرات توقيف أمس (الثلثاء) بحق رئيس الوزراء التايلندي السابق في المنفى تاكسين شيناواترا و12 من أنصاره إثر الاضطرابات التي عمت المملكة، بحسب الشرطة.

وأفادت مذكرة التوقيف أن «محكمة اتهمت تاكسين وحلفاءه بالتجمع غير المشروع لأكثر من عشرة أشخاص، والتهديد بالعنف وضرب السلم الأهلي وهو ما يمكن أن يحكم عليه بالسجن خمس سنوات».

كما وجهت لرئيس الوزراء السابق وهو رجل أعمال في 59 من العمر أطاح به جنرالات موالون للملك في 2006 ولجأ إلى الخارج، أيضا تهمة تحريض أشخاص على العنف والإخلال بالنظام العام، وهو ما يجعله عرضة لعقوبة السجن سبع سنوات، بحسب المذكرة.كما وجهت الاتهامات إلى ثلاثة من قادة حركة «القمصان الحمر» المناهضة للحكومة في موضوع أعمال العنف، على ما أعلن أحدهم لوكالة فرانس برس.

ووجهت الشرطة إلى القادة الثلاثة تهما بعرقلة السير، والتحريض على عصيان الأوامر، والتجمع المحظور لأكثر من عشرة أشخاص بحسب القائد نتاووت سايكور.

وشهدت تايلند في الأيام الأخيرة تظاهرات عنيفة قادها أصحاب «القمصان الحمراء» (أنصار تاكسين) أدت في نهاية الأسبوع الماضي إلى إلغاء قمة آسيوية هامة في باتايا (جنوب) والى إعلان حالة الطوارئ الأحد في بانكوك التي تواصلت فيها الفوضى حتى أمس (الثلثاء).

وانتهت فجأة الثلثاء، وعلى نحو غير متوقع، الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تايلند بعد قيام قوات الجيش بالزحف إلى آخر معقل للمتظاهرين في بانكوك.

فقد تخلت قيادات الاحتجاج الذي استمر ثلاثة أسابيع عن مواقعها حول «نصب النصر» التذكاري وسط العاصمة بعد تطويقها من قبل قوات الجيش تساندها الجماهير الغاضبة من المدنيين الذين استبد الملل جراء الفوضى التي سادت المدن على مدى عدة أيام.

وأدت حملة الجيش إلى تطهير الشوارع من أصحاب «القمصان الحمراء» غير أن ذلك أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص بينهم 23 جنديا على الأقل. كما لقي شخصان حتفهما في الاشتباكات بين المحتجين والأهالي المحليين.

في الوقت نفسه، يخشى زعماء الاحتجاج بطش ما أسموهم «البلطجية اليمينيين» بعد انتهاء عملية الجيش للثأر من خصومهم السياسيين.

العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً