ألقت سلطات الأمن الداخلي اللبنانية القبض على عميد متقاعد للاشتباه في تعامله مع استخبارات «العدو الإسرائيلي».
وذكر مسئول أمني في تصريحات لصحيفة «الأخبار» اللبنانية نشرتها أمس (الثلثاء) أن رصد المشتبه أديب ع. بدأ قبل أكثر من ثلاثة أشهر وتم القبض عليه السبت الماضي.
وأضاف المسول أن أديب ع. اعترف بتعامله مع «استخبارات العدو» منذ أكثر من 10 سنوات، مشيرا إلى أن دوره كان استعلاميا، نافيا تورطه في أي عمل تنفيذي سواء عمليات الاغتيال أو التفجير.
وكشف الموقوف إلى أنه كان يلتقي مشغليه الإسرائيليين دوريا في أوروبا.
ووصف مسئول رفيع في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الموقوف المذكور بأنه «صيد ثمين»، متوقعا أن تكشف التحقيقات الكثير من المعلومات المهمة والحساسة.
وكان العميد الموقوف يعمل في المديرية العامة للأمن العام التي تقاعد منها بداية العام 1998، وتفرغ للعمل في مكتب يملكه بمنطقة الدكوانة لاستقدام العمالة الأجنبية إلى لبنان.
وبحسب مسئول أمني رفيع فإن العميد الموقوف اتخذ من مكتبه غطاء لعمله الاستخباري.
وتجدر الإشارة إلى أن فرع المعلومات أوقف قبل أشهر شابا بتهمة حيازة كمية كبيرة من الأسلحة، واتضح خلال التحقيق معه أن له صلة بأشخاص يعيشون في أوروبا كانوا كلفوه بتنفيذ بعض المهمات اللوجستية.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ