تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (16) لدوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) وتعدان الأقوى في الدوري في مسيرة دوري هذا الموسم، إذ يلعب في الأولى المحرق (29 نقطة) أمام الشرقي (33 نقطة) عند الساعة 6.30 مساء، بينما يلعب في الثانية الأهلي (35 نقطة) أمام البسيتين (28 نقطة) عند الساعة 8.30 مساء. المباراتان على الاستاد الوطني.
الفرق الأربعة بحاجة ماسه إلى النقاط الثلاث إذ جميعهم يطمح في المنافسة القوية على إحراز اللقب وخسارة أية نقطة تعرقله عن تحقيق هذا الطموح. ولذلك سيكون الحذر عنوان المباراتين ولكن لن يستمر طويلا إذ إن الكل مكشوف للآخر. نأمل بأن نشاهد مباراتين تعوضنا عن المباريات السابقة وتعيد الجماهير إلى المدرجات.
مباراة المحرق والشرقي ليست وليدة اليوم في حماسها وقوتها ولكنها منذ زمن بعيد تخرج بالأداء الكبير من الفريقين وبالتالي تقارب النقاط في هذا الموسم ستعطي المباراة زخما من الفنيات والحماس وإن كان الفارق في المباريات لصالح المحرق إلا أن الشرقي الذي ظهر بصورة مغايرة عن الموسم الماضي وصار يلعب بفكر تكتيكي مميز استطاع أن يقهر أندية الصدارة الرفاع والأهلي ومازال يسير في الطريق السليم، ومباراة اليوم تعتبر له امتحانا حقيقيا فيما لو اجتازه فستكون حظوظه قوية حتى في إحراز اللقب على أساس أنه لعب مع الكبار وتبقت له مباراة البسيتين المؤجلة. الفريق هذا الموسم يلعب بالجماعية مع القراءة الجيدة لمدرب الفريق الذي عرف إمكانات لاعبيه ومن ثم توظيفها لصالح الفريق، أضف إلى ذلك التبديلات التي أجراها المدرب في مبارياته السابقة معظمها كانت موفقة وحسمت للشرقي النقاط ما يؤكد حسن تعامل المدرب مع أحداث المباراة، وخير دليل مباراة الأهلي والرفاع بعدما كان الفريق متأخرا خرج في النهاية فائزا بفضل هذه التبديلات.
أما المحرق الذي لعب فقط 11 مباراة وله مباراتان مؤجلتان ولكن الفريق خلال هذا الموسم لم يظهر بالأداء المعروف عنه حتى وإن فاز في بعض المباريات بشق الأنفس. قد يكون تأثر كثيرا بما لديه من عناصر متميزة رحلت عنه هذا الموسم ولكن نحن تعتقد أن الفريق لديه الآن العناصر القادرة على تحقيق الفوز والأحمر مازال صعبا. واليوم سيدخل المباراة ليؤكد إلى الجميع أن المحرق وإن عصفت به بعض العواصف إلا أنه قادر على تخطي هذه الصعاب والدخول بقوة إلى المنافسة على طريق الاحتفاظ باللقب. في الصفوف الثلاثة لديه القدرة الكافية على الفوز وخطف النقاط الثلاث. والمدرب الوطني القدير سلمان شريدة على علم تام بما لدى الفرق الأخرى عند مواجهتها للأحمر ولكن عليه الحذر من انتقاضة الشرقي التي قد تطاله هذه المرة وتعرقل مسيرته البطولية.
أما مباراة الأهلي مع البسيتين فهي الأخرى ستشهد تنافسا قويا بين الطرفين، فالأهلي تصدر الدوري مؤقتا وعاد إلى المركز الثاني من جديد وهو اليوم يطمح بأن يتصدر من جديد وأن يكون أمام الفرق قبل اللقاءين القويين الحاسمين، وخسارته اليوم تقلل من حظوظ اللقب وفوزه يرفعه درجات معنوية نحو المنصة التتويجية، وهذا ينطبق على البسيتين الذي تبقت له مباراتان مؤجلتان لمشاركته في البطولة الآسيوية ونتائجه في كأس الاتحاد الآسيوي أعطته الثقة في نفسه من جديد وزادت من عزيمته، وهو يريد الفوز اليوم لتكون هذه المباراة بمثابة البروفة القوية قبل لقاء الفريق الأوزبكي في البحرين يوم 21 أبريل/ نيسان الجاري. الفريقان مهيآن للفوز من خلال العناصر الشابة المتميزة في الصفوف الثلاثة من الحراسة التي يمتاز بها الفريقان، ففي الأهلي عباس أحمد وعلي سعيد وفي البسيتين سيدشبر وحسين حرم والدفاع أيضا قد تعطى الأفضلية للبسيتين بوجود عدد من أصحاب الخبرة أمثال محمد جمعة بشير وباسل سلطان ومحمد صالح سند وفي الأهلي حبيب نصيف وعباس عياد ومقبول وفي الوسط للبسيتين اليكس وعبدالوهاب علي وهادي علي وعلي نيروز وفي الأهلي العائد عبدالله مهدي وحسين الشكر ومحمود عبدالرحمن (المصاب) الذي قد يعود في هذه المباراة، والنيجيري مصطفى وفي الهجوم للبسيتين روبرت والعفوي وفي الأهلي عبدالله حميدان وميلان وعلى مقاعد الاحتياط هناك الكثير من الوجوه الشابة وأصحاب الخبرة.
البسيتين يلعب بطريقة 3/5/2 باعتماده على الطرفين وصناعة الكرات من العمق لعلي فيروز وأما الأهلي فيلعب بطريقة 4/4/2 معتمدا على الهجوم من الوسط واختراق عمق الدفاع والكرات العرضية بانطلاقة الظهيرين. في ظل هذه الظروف من يكون هادئا مستفيدا من الفرص السانحة فسيكون الأقرب إلى الفوز.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ