العدد 2941 - الجمعة 24 سبتمبر 2010م الموافق 15 شوال 1431هـ

اشتباكات في القدس الشرقية واستشهاد بحار فلسطيني

قوات الشرطة الإسرائيلية انتشرت بكثافة في القدس الشرقية مع تجدد الاشتباكات          (رويترز)
قوات الشرطة الإسرائيلية انتشرت بكثافة في القدس الشرقية مع تجدد الاشتباكات (رويترز)

تجددت الاشتباكات أمس (الجمعة) في بلدة سلوان في القدس الشرقية حيث اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ليل الخميس الجمعة 16 فلسطينياً من كوادر فتح. وقال مسئول مركز المعلومات في حي وادي حلوة وسلوان، جواد صيام لـ «فرانس برس» إن «اشتباكات عنيفة جرت طوال الليل وحتى ساعات الفجر في بلدة سلوان». وأضاف أن «الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت».

من جانب آخر، استشهد صياد فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي صباح أمس شمال قطاع غزة، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية.

على صعيد آخر، فشلت الدول العربية أمس في الحصول على تأييد كافٍ لمشروع قرار يستهدف برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي، الذي تردد وجوده على نطاق واسع، وذلك خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.


إسرائيل تتحدث عن «استيطان محدود» وتدعو الفلسطينيين للاستمرار في المفاوضات

الاشتباكات تتجدد في القدس الشرقية... واستشهاد صياد فلسطيني

القدس - رويترز، أ ف ب

تجددت الاشتباكات أمس (الجمعة) في بلدة سلوان في القدس الشرقية حيث اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ليل الخميس الجمعة 16 فلسطينياً من كوادر فتح.

وذكر مصور لوكالة «فرانس برس» أن اشتباكات محدودة بدأت بين عشرات الشبان الفلسطينيين والمستوطنين في أحد أحياء البلدة المجاورة للمسجد الأقصى بعد صلاة الظهر.

وكانت الشرطة الإسرائيلية وضعت في حالة استنفار أمس في القدس غداة مواجهات جرت في أحياء عدة من المدينة المقدسة.

وقال مدير أوقاف القدس، الشيخ عزام الخطيب: «لا يوجد مصلون. الحرم يكاد يكون خالياً. الإغلاقات من كل مكان و بالكاد وصل عدد المصلين إلى نحو أربعة آلاف اليوم».

وتحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية تحلق مروحية الشرطة في سمائها منذ ساعات الليل.

وجاء انتشار الشرطة تحسباً لحصول تظاهرات عنيفة احتجاجاً على مقتل الفلسطيني، سامر سرحان الأربعاء بنيران حارس إحدى المستوطنات في سلوان.

وقال مسئول مركز المعلومات في حي وادي حلوة وسلوان، جواد صيام لـ «فرانس برس» إن «اشتباكات عنيفة جرت طوال الليل وحتى ساعات الفجر في بلدة سلوان».

وأضاف أن «الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت».

وتابع أن «نحو خمسة فلسطينيين أصيبوا بعيارات مطاطية وعشرات الأطفال وكبار السن أصيبوا باختناقات الغاز وقامت سيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفيات».

وصرح الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية في القدس، شموليك بن روبي بأن «قوات الشرطة اعتقلت 16 عربياً من القدس على خلفية الاشتباه بمشاركتهم في الإخلال بالنظام وإلقاء الحجارة التي وقعت خلال اليومين الماضيين في سلوان والعيساوية».

وأوضحت مصادر أن من بين المعتقلين «عضو لجنة قيادة إقليم القدس في حركة فتح، مأمون العباسي، وأمين سر منطقة سلوان التنظيمية، عدنان غيث اللذين جرى اعتقالهما من منزليهما فجراً بقوات مدججة بالسلاح رافقتها مروحيات عسكرية».

من جانب آخر، استشهد صياد فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي صباح أمس شمال قطاع غزة، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية.

وقال المتحدث باسم الخدمات الطبية في قطاع غزة، أدهم أبو سلمية إن «الصياد محمد منصور بكر (20 عاماً) استشهد اليوم (أمس) إثر إصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه عليه جنود البحرية الإسرائيلية وهو في عرض البحر».

وأكدت ناطقة عسكرية إسرائيلية أن البحرية الإسرائيلية أطلقت النار الجمعة على مركب غزاوي لصيد السمك.

وفيما يخص مفاوضات السلام، حثت إسرائيل الفلسطينيين أمس على عدم التخلي عن مفاوضات السلام التي استؤنفت في الآونة الأخيرة بعد الانتهاء الوشيك لتجميد إسرائيلي جزئي للاستيطان في الضفة الغربية وقالت إن أي مشروعات بناء جديدة ستكون محدودة.

وأضافت «يجب أن يقال أيضاً إن خطة البناء في الضفة الغربية في العام المقبل متواضعة حتى أنها لا يمكن أن تؤثر على الإطلاق في عناصر اتفاق سلام».

ومن الأفكار التي تحدث عنها مسئولون إسرائيليون لتحسين الموقف استئناف البناء الكامل في الكتل الاستيطانية التي ستضمها إسرائيل إليها في نهاية الأمر والحد من مشاريع البناء في المستوطنات المنعزلة والحد من موافقتها على إقامة منشآت جديدة دون تجميد رسمي. من جانبه، قال نتنياهو «إذا أراد الفلسطينيون السلام سيستمرون في المحادثات معنا للتوصل إلى اتفاق إطار عمل في غضون عام ... أتمنى ألا يترك الفلسطينيون المحادثات وألا يديروا ظهورهم للسلام».

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيليب كراولي مساء الخميس أن الولايات المتحدة «تعرض أفكاراً» على الإسرائيليين والفلسطينيين على أمل دفع عملية السلام. وقال متحدثاً على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة «ثمة مواقف غير منسجمة من الجانبين، ونعرض أفكارنا بشأن الطريقة التي يمكننا بها المضي قدماً من الطرفين حتى تستمر العملية في التقدم». على صعيد منفصل، أفرجت مصر أمس عن محمد دبابش وهو مسئول أمني كبير في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعدما احتجزته لمدة عشرة أيام لأسباب وصفتها وسائل إعلام مصرية بأنها مزاعم عن تورطه في عمليات تهريب إلى قطاع غزة وفي قتل جندي مصري من حرس الحدود.

وقالت «حماس» إن دبابش عاد إلى الأراضي الفلسطينية.


فشل عربي في تمرير مشروع قرار بشأن «نووي إسرائيل»

فيينا - د ب أ

فشلت الدول العربية أمس (الجمعة) في الحصول على تأييد كاف لمشروع قرار يستهدف برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي، الذي تردد وجوده على نطاق واسع، وذلك خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وأثار مشروع القرار خلافاً بين الدول الشرق أوسطية والدول الغربية الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال المؤتمر العام للوكالة الأسبوع الماضي، حيث تقول الولايات المتحدة إن مثل هذا المشروع سيشكل تهديداً على المفاوضات المباشرة التي استؤنفت مؤخراً بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكان مقرراً أن يعرب هذا المشروع عن القلق إزاء القدرات النووية الإسرائيلية، ويدعو إسرائيل إلى فتح منشآتها النووية أمام عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وليس على إسرائيل حالياً أي التزام للقيام بذلك، حيث أنها لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي. ورفضت 51 دولة، معظمها دول غربية، نص مشروع القرار الذي نال تأييد 46 دولة، بينها روسيا والصين، وهما اثنتان من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

العدد 2941 - الجمعة 24 سبتمبر 2010م الموافق 15 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً