العدد 2941 - الجمعة 24 سبتمبر 2010م الموافق 15 شوال 1431هـ

العراق وسورية يتفقان على إعادة سفيري البلدين إلى عملهما

اتفق الجانبان العراقي والسوري على عودة العلاقات على مستوى تبادل السفراء، إذ أعلن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري أن بغداد ودمشق اتفقتا على إعادة سفيري البلدين إلى مكان عملهما بعد استدعائهما العام الماضي إثر توتر العلاقات بين الطرفين. وقال زيباري لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي من نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «التقيت وزير الخارجية السوري (وليد المعلم) لإبلاغه أن العراق قرر إعادة سفيره إلى دمشق».

من جانبها، أكدت سورية الاتفاق بين البلدين على عودة السفيرين، في خبر لوكالة الأنباء السورية عن اجتماع المعلم وزيباري، قالت فيه «أبلغ الوزير العراقي الوزير المعلم بقرار الحكومة العراقية عودة السفير العراقي إلى ممارسة مهامه في دمشق بأقرب وقت ممكن»، مضيفة «من جانبه رحب الوزير المعلم بهذا القرار، وأكد عودة السفير السوري إلى بغداد في أقرب وقت أيضاً».


اتفاق عراقي سوري على عودة سفيري البلدين إلى عملهما

نيويورك، بغداد - أ ف ب، د ب أ

اتفق العراق وسورية على عودة سفير كل منهما إلى الآخر وذلك في أعقاب خلاف دبلوماسي نشب في العام الماضي، بحسب ما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أمس (الجمعة) .

وأوضحت الوكالة «أبلغ وزير وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري الوزير وليد المعلم بقرار الحكومة العراقية عودة السفير العراقي (إلى دمشق) إلى ممارسة مهامه في دمشق بأقرب وقت ممكن». وأضافت «من جانبه رحب الوزير المعلم بهذا القرار وأكد عودة السفير السوري الى بغداد في أقرب وقت أيضاً». جاء هذا الإعلان بعد عشرة أيام من اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد مع مساعد لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فيما يشير إلى تحسن في العلاقات بينهما وهو ما يمكن أن يعزز فرص المالكي في تشكيل حكومة جديدة.

وكان العراق قد سحب سفيره من سورية في أغسطس/ آب من العام الماضي بعدما اتهم رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي دمشق بإيواء شخصين قال إنهما يقفان وراء هجمات بقنابل في بغداد أسفرت عن مقتل 100 شخص. وردت سورية على الفور بسحب سفيرها. طالبت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون أمس الأول (الخميس) القادة العراقيين ببذل مزيد من الجهود لتشكيل الحكومة العراقية، في ظل استمرار الفشل في تأليفها بعد ستة أشهر على الانتخابات العامة.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيليب كراولي أن كلينتون بحثت مع نظيرها العراقي، هوشيار زيباري في «أهمية رؤية القادة العراقيين يتقدمون، يأخذون قرارات ويشكلون حكومة». وأضاف أن «وزيرة الخارجية أشارت إلى أنها لضرورة حيوية أن يأتي الحل من داخل العراق (...)، هذا الأمر لا يمكن أن يأتي من الخارج».

وفي السياق ذاته، حذرت المرجعية الشيعية العليا في العراق أمس من أن تأخر تشكيل الحكومة سيؤدي لبروز مشاكل جانبية تنسينا الهدف الأساسي ألا وهو تشكيل الحكومة العراقية للسنوات الأربع المقبلة.وقال ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني، أحمد الصافي، أمام آلاف من المصلين خلال خطبة صلاة الجمعة في صحن الإمام الحسين في مدينة كربلاء، «لا جديد لدينا في موضوع تشكيل الحكومة العراقية سوى من باب الطرفة أننا نقول عجلوا بتشكيل الحكومة ولا نقول أجلوا تشكيل الحكومة بعض الأخوة في (الكتل السياسية) لعله يسمع الكلمة خطأ لأننا نقول عجلوا ولا نقول أجلوا».في هذه الأثناء، أكد قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بزعامة مسعود برزاني أمس ضرورة إجراء التعداد العام للسكان الشهر المقبل في مدينة الموصل بهدف معرفة أعداد المهجرين وآلية توزيع الموازنة العامة. وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني فرع الموصل، خسرو كوران «التعداد العام للسكان ضرورة ملحة في العراق، وخصوصاً مدينة الموصل لأن الإحصائيات المتوافرة حالياً في المدينة تخمينية .

العدد 2941 - الجمعة 24 سبتمبر 2010م الموافق 15 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:14 ص

      وحدة المسلمين

      الوحدة الاسلاميه ولا اتباع امريكا لازالة الاسلام
      يايها المسلمون اتحدو اتحدو

اقرأ ايضاً