أعلن مسئول في تحالف المتمردين التشاديين لوكالة «فرانس برس» أمس الأول (الخميس) أن السودان يريد التخلص من المتمردين التشاديين على أرضه في إطار تحسين علاقاته مع تشاد وتوقع حصول عمليات ترحيل إلى نجامينا.
وقال الأمين العام للتحالف الوطني من أجل التغيير الديمقراطي (يضم أربع حركات)، مهدي علي محمد، في اتصال أجري معه من ليبرفيل «بالتواطؤ مع الحكومة التشادية، يريد السودان أبعادنا ويريد ترحيل البعض منا إلى تشاد». وأضاف «حسب معلوماتنا، سيتم ترحيل ثلاثين شخصاً مباشرة إلى نجامينا بطلب من الرئيس (التشادي)، إدريس ديبي نفسه وسيتم إبعاد الباقي وطردهم من السودان» ولكنه لم يقدم أية أرقام. وأشار إلى أن المتمردين التشاديين في السودان يتعرضون «منذ شهرين وثلاثة» من جانب المسئولين السودانيين «لعمليات ترغيب بهدف نزع أسلحتهم».
وأوضح «إنها خطوات ملموسة جداً فقد التقوا قاعدتنا في دارفور (غرب السودان على الحدود مع تشاد) وبحثوا مع مقاتلينا» عملية نزع أسلحتهم. ومنذ يناير/كانون الثاني بدأ السودان وتشاد عملية تطبيع علاقاتهما بعد خمس سنوات من الحروب بين الحركات المتمردة. وترجم هذا التحسن بزيارات تاريخية لقادة البلدين. وتعبيراً عن حسن النية، أقدم كل بلد مؤخراً على ترحيل قادة الحركات المسلحة المعادية للبلد الآخر.
العدد 2941 - الجمعة 24 سبتمبر 2010م الموافق 15 شوال 1431هـ