اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس (الجمعة) أن زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد للبنان في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول والتي قد يتوجه خلالها إلى الجنوب على الحدود مع إسرائيل «مثيرة للقلق ومزعزعة» للاستقرار.
وقال المتحدث باسم الوزارة، يغال بالمور «وفقاً لما نشر من أنباء عن هذه الزيارة علمنا أن أحمدي نجاد يعد جولة حقيقية لإقطاعي كبير يزور مزرعته». وأضاف «لقد قال أيضاً للرئيس السوري إن الجنوب اللبناني هو حدود إيران مع إسرائيل». وشدد على أن «كل ذلك يجب إن يثير إلى أقصى حد قلق الذين يهتمون حقاً باستقرار لبنان والشرق الأوسط».
ويزور الرئيس الإيراني لبنان حيث سيلتقي نظيره اللبناني، ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب، نبيه بري ورئيس الحكومة، سعد الحريري ومسئولين في حزب الله قد يكون بينهم الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، بحسب مصادر سياسية.
ومن المتوقع أن يقوم أحمدي نجاد بجولة في الجنوب على مناطق ومواقع تقع على الحدود مع إسرائيل، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذه الجولة بعد.
واعتبر مسئول في قوى 14 آذار الممثلة بالأكثرية النيابية في لبنان (الجمعة) أن زيارة الرئيس الإيراني هي رسالة بأن لبنان «قاعدة إيرانية» في المتوسط.
وقال منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد لوكالة «فرانس برس»، «يريد الرئيس الإيراني من خلال زيارته القول إن بيروت المنطقة تخضع لنفوذ إيران، وأن لبنان قاعدة إيرانية في المتوسط».
من جانب آخر، دعا نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم الخميس رئيس الحكومة اللبناني، سعد الحريري إلى الاستفادة من علاقاته الإقليمية والدولية لمنع صدور قرار اتهامي ضد حزب الله عن المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري.
وقال قاسم في حديث إلى قناة «ال بي سي»: «نحن لا نصدق بأن القرار الذي يتهم حزب الله قدر لا بد منه لأنه يمكن لبعض الجهات ومنها لبنانية وعلى رأسها سعد الحريري القيام بإجراءات واتصالات تؤدي إلى عدم توجيه الاتهام إلى حزب الله بهذه الطريقة الجائرة».
وأضاف «هو (الحريري) يعرف ولديه قدرة نفوذ وعلاقات إقليمية ودولية ويعرف المفاتيح الموجودة داخل المحكمة (...). هو يعرف قدرته ويعرف إمكاناته ويمكن أن يقول للمملكة العربية السعودية (ممكن أن تتحركي)». وقال الرجل الثاني في حزب الله «نحن ننتظر ما بعد القمة الثلاثية في لبنان (بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيسين السوري، بشار الأسد واللبناني، ميشال سليمان ونترقب التطورات الحاصلة، ونحن لم نتبلغ بعد ما وصلت إليه التطورات في شأن الاتصالات مع السعوديين والسوريين في ما يخص القرار الظني». وأضاف «نحن لا ثقة لدينا بالمجتمع الدولي لأن هذه المحكمة فيها مشكلة، والتسريبات وغيرها باتت واضحة وهذا الاتجاه خاطئ».
العدد 2948 - الجمعة 01 أكتوبر 2010م الموافق 22 شوال 1431هـ
الرئيس الايراني اصبح اشهر من النار على العلم في اقل من 6سنوات
اش دعوه ياخوي رئيس دوله بيزور رئيس دوله ثانيه قامت القيامه من قبل الزياره الصهاينه سالوا من هذا الرئيس اللي بزور لبنان قالو له يدعى بسيد الزاهدين واسمه الدكتور احمدي نجاد فقامت القيامه ولم تقعد في الكيان الغاصب وشعبه وشغلوا اجراس الانذار وقواتهم في حالة تاهب قسوى ويش صاير قالوا نخاف من هذا الشخص الوحيد من استطاع القول لابد من ازالة اسرائيل من الخارطه والحين بجي عندنا قلنا لهم لحين غقب اسبوعين موعد الزياره قالو نهايتنا على يد هذا الشخص فهذا هو احمدي نجاد يزرع الرعب فيهم......... سبحانك ياكريم
الحريري
للأسف السيد سعدالحريري سيضطر للإستسلام للضغط الأمريكي والعمل كما ترغب به كلنتون/ للأسف، ولو كان يريد سلامة لبنان وإستقراره كما يدعي لطلب إلغاء المحكمةالدولية لأنه صاحب الدم عن والده وفي نفس الوقت رئيس وزراء لبنان، أي أن الكرة في ملعبه للحرب أو السلم، لقد كتل الكثير من السياسيين اللبنانيين مثل رئيس الوزراء كرامي وغيره لم تدول قضيتهم لماذا هذا بالذاتب لأن أمريكا تريد إستغلال ذلك للنيل من حزب الله الذي لم تقدر عليه بنتها المدلله إسرائيل!
هذا ما تريد منه أسرائيل زرع الخوف وليس الخوف نفسه ,,
ومن المتوقع أن يقوم أحمدي نجاد بجولة في الجنوب على مناطق ومواقع تقع على الحدود مع إسرائيل، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذه الجولة بعد.
واعتبر مسئول في قوى 14 آذار الممثلة بالأكثرية النيابية في لبنان (الجمعة) أن زيارة الرئيس الإيراني هي رسالة بأن لبنان «قاعدة إيرانية» في المتوسط.
إيران لم تؤكد الزيارة ربما لتحرزات أمنية أم هي مجرد تصريحات نفسية على طريقة السفينة الإيرانية الموعودة لغزة
خوف إسرائيل من سكوت 14 أذار خوف تصرح به إسرائيل لتعلق جرس لتقرع جرس 14 أذار من وجود نجاد هناك او هناك ,,,,,,,,, هذا تصريح من اجل تحريك القوى اللبنانية المناوئة للمحور الإيراني مثل 14 إذار وهو ماحدث بالضبط تحركت ردات الفعل كما ورد في سياق الخبر ,,,,,,,,,,, بمعني أن إسرائيل تقول كيف لنجاد يذهب للجنوب ويتجاوز القنوات الرسمية وإسرائيل من تصريح الخوف هو خوف تعني به قول أن إيران حاضرة وهي وقاعدتها هنا في الجنوب (حزب الله ) ولالحكومة اللبنانية لاتحرك ساكنا,,,,
الى الأمام دائما للقادة أبناء محمد وعلي وفاطمة ... الدكتور أحمدي نجاد والسيد حسن نصر الله منصورين ورايتكم مرفوعة خفاقة ....... ام محمود
جميع السيوف وجهت الى صدر ايران وحزب الله اللبناني وهم صامدون أمام قبضة العدو الهمجية التي تريد اضعافهم وتفتتيتهم والنيل منهم .. واتحادهم واللقاء المرتقب منتصف الشهر يثير هالة من الهلع والرعب عند اسرائيل لأنها تعلم من خلال الكتب الدينية اليهودية وكذلك المسيحية ان نهاية وشيكة اقتربت لليهود على يد قائد اسلامي ومعركة هرمجدون ويعلمون بكل هذه العلامات والقوة الهادرة التي ستقتلعهم من الأرض ..
لذا نراهم سيغمى عليهم من الخوف
اسرائيل تنام في خوف هالايام
امريكا واسرائيل يسمعون اسم احمدي نجاد يسونها في روحهم لا بعد بروح على الحدود مع اسرائيل راحت عليهم اليهود.
الدكتور احمدي نجاد
الدكتور محمود احمدي نجاد شخصيه ايمانيه قويه قل نظيره في العالم الله يجعل لك في كل خطوه سلامه.