العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ

أبوغزالة يشيد بمستوى مخرجات معهد البحرين للتدريب

أشاد مؤسس ورئيس «مجموعة طلال أبوغزالة» طلال أبوغزالة بمستوى مخرجات معهد البحرين للتدريب.

وصرح أبوغزالة في محاضرة حول «المفهوم الحديث للتدريب المهني والحرفي نظرياً وتطبيقياً» أقيمت في المعهد بحضور وكيل وزارة العمل جميل حميدان، والمدير العام حميد صالح عبدالله، بأن «معهد البحرين للتدريب يحقق نجاحات لافتة على مستوى جودة البرامج التدريبية ومستوى المخرجات».

وتطرق أبوغزالة إلى العلاقة الوثيقة بين المعهد ورؤية البحرين 2030 من خلال البرامج التدريبية المختلفة التي يطرحها، وخصوصاً في الجانب المعرفي.

وأشار طلال أبوغزالة - الذي يشغل عدة مناصب دولية - إلى أن مؤسسته قدمت مشروعاً لتسريع تحقيق أهداف التنمية باستخدام ابتكار جديد أطلق عليه «معاون أهداف التنمية»، موضحاً أنه عبارة عن «مَكِنَة إلكترونية» تساعد في تحقيق مستويات التنمية الثمانية كافة، التي تتضمن التعليم والصحة والبيئة ومكافحة الفقر ومختلف أوجه حياة الإنسان.

وأضاف أبوغزالة أن الهدف من بناء القدرات هو رفع الإنتاجية، موضحاً أن مسار بناء القدرات يشمل التدريب المستمر والتأهيل المهني، مشدداً على ضعف الاهتمام بالتدريب الحرفي على رغم أن غالبية العمالة الوافدة تكون متخصصة في المجالات الحرفية.

وعرج أبوغزالة في محاضرته على التجربة الألمانية في مجال التأهيل الحرفي، التي وصفها بالأهم عالمياً نظراً إلى تكامل واتصال نظام التدريب الحرفي بمنظومة حكومية متكاملة، موضحاً أن «التجربة الألمانية تستحق الدراسة، فالشهادة الحرفية تتضمن حدود الأجور، ومن خلالها يتم السماح بممارسة العمل الحرفي»، مبدياً استعداد «مجموعة أبوغزالة» للتعاون في نقل التجربة الألمانية إلى المنطقة.

وأكد أهمية تحديد هوية المؤسسة من حيث تحديد أهداف تخريج الطلاب والمتدربين، مشدداً على أهمية بناء نوعية جديدة من المخرجات من خلال التجديد المستمر في البرامج التدريبية والقرب من المجتمع والتركيز على ضبط الجودة.

وأكد أبوغزالة خلال محاضرته أهمية تحقيق مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن معاهد التدريب والجامعات لم تعد منفصلة عن العمل الاقتصادي، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي بات يعتمد على العاملين في المجال المعرفي، في إشارة منه إلى أهمية قطاع تقنية المعلومات كونها أداة لصناعة الثروة.

وتضمنت محاضرة أبوغزالة مناقشات مع الحضور من مسئولي المعهد، تطرقت إلى تجربة «مجموعة أبوغزالة» في مجال الاستثمار المعرفي وغير ذلك من موضوعات ذات صلة، وخصوصاً في الانتقال من التعليم إلى التعلم وإلغاء نظام المحاضرة إلى نظام دراسة الحالة داخل الفصل التعليمي.

العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً