بقيادة المدرب البرازيلي كوستافو بدأت يوم أمس العصر التدريبات شبه النهائية لأحمر الشواطئ استعداداً لدورة الخليج للألعاب الشاطئية الأولى على ملعب البطولة في النادي البحري بحضور جميع اللاعبين والجهاز الفني والإداري بعد يومين من الراحة الإجبارية بعد العودة من معسكر البرازيل.
بدأ التدريب بكلمة ترحيبية من المدرب ورحب باللاعبين بعد العودة وحثهم على التركيز والحضور الذهني والانضباط إذ لم يتبق سوى أيام معدودة على بدأ البطولة ويجب علينا أن نعمل كفريق بجدية أكثر. ومن المحتمل أن ينتظم اللاعبون في التدريب على فترتين صباحية ومسائية منذ يوم غد للتأقلم على حرارة الجو إذ إن المباريات سوف تقام في وقت الصباح والظهيرة.
وشوهد أثناء التمرين الأخوين سمير شويطر ومحمد عبدالعزيز المسئولين عن الملاعب بالقرية الشاطئية يتفقدان كل صغيرة وكبيرة في الملاعب والحرص على معاينة المرافق المصاحبة للملاعب ومباشرة العمال حتى ساعات متأخرة من الليل في جهود جبارة يشكرون عليها.
وأعرب المدرب عن بالغ سعادته لما شاهده من تجهيز راق للملاعب التي زينت القرية الشاطئية في النادي البحري من حيث المساحات والموقع المطل على البحر وسهولة الوصول للملاعب بالإضافة الى الرمل المستخدم في أرضية الملعب وتمنى من اللجنة الأولمبية أن تبقى الملاعب بعد الدورة لكي تستفيد منها الاتحادات التي لديها لعبات شاطئية.
وأكد كوستافو بأنه لو أن الملاعب أبقيت بعد الدورة سيمكننا من استضافة تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية بكل سهولة وستعطي البحرين شهرة كبيرة في قارة آسيا والعالم.
كما عبر مدير المنتخب فياض محمود عن بالغ سعادته بالتجهيزات التي شيدت في القرية الشاطئية في النادي البحري من حيث الملاعب الجميلة ذات المواصفات العالمية والمدرجات والمرافق المصاحبة للملاعب ووصف هذه القرية بأنها أفضل بكثير من الملاعب المتوفرة في بلدان متقدمة في الكرة الشاطئية، وأخيرا أثنى فياض على الجهود الجبارة التي يبذلها الأخوان سمير شويطر ومحمد عبدالعزيز في تذليل كل الصعاب من اجل إظهار هذه القرية بشكل نموذجي راق وتمنى أن تبقى هذه المنشآت للعبات الشاطئية التي سيستفيد منها اللاعب البحريني ونشر الرياضة في ممكلتنا بسبب عدم توفر ملاعب شاطئية في البحرين.
العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ