يعتقد الكثيرون أن مهنة «المدير الفني لبرشلونة الإسباني» في السنوات الأخيرة، مهنة في غاية السهولة، بالنظر إلى مجموعة «اللآلئ الثمينة» من اللاعبين التي يمتلكها الفريق، والتي تجعل حصد البطولات أمرًا طبيعيًا ومنطقيًا تمامًا.
لكن حتى برشلونة - مع ليونيل ميسي ودافيد فيا وزافي هيرنانديز وأندريس إنييستا - قد يتعرض للخسارة تمامًا كأي فريق في العالم، لأسباب مختلفة قد تكون غياب التوفيق أو سوء الحالة الفنية للاعبين أو تراجع اللياقة البدنية لهم، أو حتى ضعف مستوى المدير الفني وقلة حيلته.
ولم ينسَ السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أن يزرع «قنبلة موقوتة» في برشلونة مع رحيله إلى ميلان الإيطالي هذا الصيف، إذ قال إن المدير الفني للفريق الكاتالوني جوسيب غوارديولا «مدرب صغير»، إذ إن المدرب الكبير - في رأيه - يستطيع حل مشاكله ولا يهرب منها، ووصف «إبرا» مديره الفني بـ «الفيلسوف».
فهل كان مهاجم ميلان الحالي مُحقًا في وصفه لغوارديولا؟ أم أنها تصفية حسابات بين الطرفين ونتيجة طبيعية للحرب الكلامية التي دارت بينهما منذ أواخر الموسم الماضي؟
على رغم أن غوارديولا (39 عامًا) لا يمتلك خبرات تدريبية سابقة، إذ أنه بعد اعتزاله اللعب العام 2006 قادر فريق برشلونة «ب» في صيف 2007، قبل أن يجد نفسه موضوعًا «على فوّهة المدفع» عندما أعلنه رئيس النادي الكاتالوني السابق خوان لابورتا مديرًا فنيًا للفريق الأول بنهاية موسم 2008/2007، على رغم هذا فإن جوسيب تمكن من تحطيم أكثر من رقم قياسي في عامه التدريبي الأول.
أولاً أصبح غوارديولا أصغر مدير فني يفوز بدوري أبطال أوروبا، إذ حقق «البارسا» معه اللقب العام 2009 عندما كان غوارديولا في الثامنة والثلاثين من عمره، كما أنه كان المدير الفني الوحيد على مستوى العالم الذي يتمكن من حصد 6 بطولات بعد عام واحد من مشواره التدريبي مع فريق.
ناجح... بلغة الأرقام
حصل غوارديولا العام 2009 مع برشلونة على ألقاب الدوري والكأس والسوبر المحليين، علاوة على دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.
وفي العام التالي حافظ غوارديولا على بطولتي الدوري والسوبر المحليتين، ما يعني أنه - بلغة الأرقام - مدير فني من أنجح ما يمكن، لأنه فاز بثمانية ألقاب في عامين.
لكن يعتقد البعض أن خلافات جوسيب مع بعض اللاعبين، التي كانت سببًا في رحيل نجمين كبيرين هما الكاميروني صامويل إيتو إلى إنتر ميلان الإيطالي وإبراهيموفيتش إلى ميلان، قد تجعل من غوارديولا مديرًا فنيًا «طاردًا للنجوم».
كما يختلف كثير من جماهير «كامب نو» على القدرات الفنية والتكتيكية لغوارديولا، فبعضهم يرى أنه مدرب «فقير» فنيًا، وهو ما دعّمه «بيب» من دون أن يدري عقب مباراة هيركوليس التي خسرها في الأسبوع الثاني من الدوري الإسباني بنتيجة صفر/2، إذ قال إن فريقه «عاجز عن إيجاد الحلول» أمام فريق صاعد حديثًا إلى الـ»ليغا»، يواجه الداهية ميسي ورفاقه.
فهل يمضي غوارديولا في طريق البطولات بوقود الأسطورة الأرجنتينية وزملائه المبدعين، ويأتي المدير الفني «خيال ظل» لهذه التوليفة من اللاعبين التي يندر تجمعها في فريق واحد، أم أنه بالفعل مديراً فنيا يمتلك لمسات إبداعية وعقل خلّاق وفكر يوصل إلى منصات التتويج.
في هذا الموسم سيثبت صحة كلام إبراهيموفيتش عن غوارديولا أو ينفيه، إذ أن الأخير سيجد منافسة محلية شرسة من ريال مدريد بقيادة المدير الفني صائد البطولات، البرتغالي جوزيه مورينهو، وهو بالتأكيد يختلف عن كل من تعاقبوا على تدريب الغريم التقليدي لبرشلونة في المواسم الأخيرة.
وعلى المستوى الأوروبي فإن تكرار غوارديولا إنجاز العام 2009 لن يكون سهلاً بالمرة، في ظل وجود قوى مخيفة بالقارة العجوز، منها إنتر ميلان حامل لقب دوري أبطال أوروبا، ومانشستر يونايتد سيد الأندية الإنجليزية في الآونة الأخيرة.
العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ
العدل
مثير و مشوق ان ترى ميسى +تشابى+انيستا+بوييل+فيا===غوراديلا---بس بدون ميسى الفريق ضعيف؟؟
برشلوني حتى النخاع
دليل انه مدرب كبير انه احرز 6 بطولات في موسم واحد
بالعكس وتبديلات اغلبها صح والرجل متواضع وهذي سمات الكبار ومسألة ايبرا اساسا هو ما قدم شي للفريق ايبرا بس جم قووول
مساكين مال الريال
مسكين زائر
غوارديولا...
هو صغير السن بل كبير العقل
نعم صغير
نعم صغير و على فكرة اسبانيا افضل انجاز لها هو رابع كأس العالم 1950 ، و باقي على كوريا و تركيا انهم يجيبون كأس العالم و يصير تاريخهم مثل اسبانيا بالضبط ! يعني اسبانيا فريق بلا تاريخ ، و اذا ذهب هذا الجيل بعد 2014 ،ستنتظر اسبانا 20 سنة لإعداد فريق جديد ، دولة لم تعرف كرة القدم قط حالها حال فرنسا و البرتغال