طالب أهالي منطقة العكر بإلغاء المنعطف الواقع على شارع الشيخ جابر والمؤدي إلى قرية العكر باتجاه قرية النويدرات، وذلك لوقوع الكثير من الحوادث الخطرة "بشكل يومي" عليه، وكان آخرها الحادث الذي وقع الخميس الماضي وأودى بحياة أحد شباب القرية "19 عاما". وأوضح الأهالي أن المنعطف تم إقامته من أجل مصلحة خاصة وليس بطلب منهم، مطالبين بإغلاق المنفذ الواقع في منتصف الشارع بصفة عاجلة، كما دعوا إلى معالجة الرصيف الأسمنتي العريض والذي يتسبب في انقلاب أية سيارة تصطدم به، أو أن يكون مصيرها الوقوع في الاتجاه العكسي من الشارع أو الاصطدام بعمود الإنارة، وكذلك وضع سياج حديدي يفصل بين مساري الطريق ذهابا وإيابا، مفيدين بأن هذا النوع من الأرصفة غير مستخدم دوليا لما يشكله من خطر على أرواح الناس. وذكر قاطنو العكر بأن هناك إشارة تم وضعها عند المنعطف الخطر ومضى عليها أكثر من عام واحد من دون أن يتم تشغيلها، متمنين إقامة جسر للمشاة يربط ضفتي العكر والمعامير، وذلك لحماية المشاة من الحوادث المميتة خصوصا أن كل شارع يحتوي على ثلاثة مسارات للسيارات الذاهبة والمقبلة ما يعقد من عملية تخطيه بسهولة. كما طالبوا بإنشاء تقاطع في منتصف شارع الشيخ جابر وتحديدا عند منفذي العكر والمعامير المتقابلين وجعل إشارة ضوئية فيهما، منوهين أن ذلك هو مطلبهم منذ فترات طويلة من الزمن إلا أن وزارة "الأشغال" متباطئة في تنفيذ المشروع، لذلك فإنهم "الأهالي" يسرعون الخطى للقاء الوزير فهمي الجودر لعرض مشكلات القرية عليه. ومن جهته أكد عضو بلدي الوسطى وممثل الدائرة الخامسة إبراهيم حسن إسماعيل أنه خاطب "الأشغال" في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي من أجل وضع حل لمشكلة إشارة المشاة الموجودة بين العكر والمعامير على شارع الشيخ جابر الصباح، وجاءه الرد من جانب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بالوزارة عصام خلف في السابع من ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه كالآتي: "نحيطكم علما أنه قامت إدارة الطرق بتثبيت إشارة ضوئية على شارع الشيخ جابر أحمد الصباح منذ عدة سنوات، ولكن نظرا لعدم تقيد المشاة بالاستخدام الصحيح للإشارة الضوئية وعدم الضغط على الزر الخاص بالإشارة، فقد أدى ذلك إلى وقوع حوادث بليغة ووفاة المشاة. وعليه فقد قامت الإدارة بتركيب إشارات ضوئية تحذيرية قبل الإشارة الضوئية للمشاة لإعطاء التحذير المسبق للسواق لتخفيف السرعة قرب معبر المشاة إلا أنه ونظرا لعدم استخدام الإشارة بالصورة الصحيحة للعبور قد يؤدي إلى وقوع حوادث أخرى، ويتم حاليا إعداد خرائط التصاميم التفصيلية من قبل أحد المكاتب الاستشارية لجسر المشاة عوضا عن الإشارة الضوئية، وتبرعت شركة بنا غاز بتمويل المشروع وسيتم التنفيذ فور انتهاء التصاميم وبعد الحصول على موافقة دوائر الخدمات الأخرى. وفي رسالة لاحقة تسلمها ممثل المنطقة إسماعيل في الرابع من يوليو/تموز الماضي، ردا على طلبه بإنشاء جسر للمشاة على شارع الشيخ جابر بالقرب من منطقتي العكر والمعامير، ذكر الآتي "نود الإفادة بأنه تم انتداب أحد المكاتب الهندسية للقيام بدراسة المشروع وإعداد التصاميم الهندسية اللازمة وأوشكت الدراسة على الانتهاء والآن في انتظار التمويل المالي لتنفيذ المشروع كما تم في تنفيذ مشروعات السلامة السابقة. ونتطلع إلى تعاونكم معنا في هذا المجال لنتمكن من تنفيذ المشروع". وقد رد إسماعيل على ذلك بالقول: "يفترض من وزارة الأشغال أن تعطي الموضوع أهمية أكبر وأن تتحمل بنفسها المشروع بشقيه، سواء فيما يتعلق بجسر المشاة أو وضع دوار أو إشارة ضوئية لتنظيم حركة المرور بين قريتي المعامير والعكر إذ ليس من المعقول أن يبقى الموضوع معلقا لفترة أطول مما مضى، ويكفي الأهالي المعاناة التي عانوها خلال الأيام الماضية"
العدد 1102 - الأحد 11 سبتمبر 2005م الموافق 07 شعبان 1426هـ