العدد 1112 - الأربعاء 21 سبتمبر 2005م الموافق 17 شعبان 1426هـ

"إسرائيل" تحول معابرها مع غزة إلى دولية و"حماس" ترفض الحزب السياسي

سيناريو لإعادة القطاع إلى مصر والضفة إلى لأردن... استشهاد فلسطينيين

الأراضي المحتلة-محمد أبوفياض 

21 سبتمبر 2005

وقع وزير الداخلية الإسرائيلي، أوفير بينس، أمس قرارا يقضي بتحويل المعابر الأربعة بين "إسرائيل" وقطاع غزة إلى معابر دولية. وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني باللغة العبرية، أنه بعد توقيع قرار تحويل معابر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، وكرم سالم "كيرم شلوم" جنوب شرق القطاع، و"صوفا" شرق مدينة رفح جنوب القطاع، والمنطار "كارني" شرق مدينة غزة إلى معابر دولية ستضطر الإدارة المدنية إلى إعادة الترتيبات في مواقع الدخول والخروج، للتعامل مع جماهير الفلسطينيين الذين يمرون يوميا من تلك المعابر في دخولهم إلى "إسرائيل". وأشارت الصحيفة، إلى أن المطلوب من الإسرائيليين الذين يدخلون غزة ليس كثيرا، لأنه رسميا بعد توقيع تحويل المعابر الأربعة فإنها تصبح مثل أي معبر دولي آخر. وأضافت الصحيفة، أنه لدى دخول الفلسطينيين إلى "إسرائيل" أو خروجهم منها يجب إبراز جواز سفر ساري المفعول أو تأشيرة مرور، بعد أن كانوا طوال فترة الاحتلال على المعابر بحاجة إلى تصاريح خاصة من قبل الحاكم العسكري المسئول. وبينت الصحيفة، أنه تم نقل الصلاحيات على المعابر الأربعة بعد إنهاء الوجود العسكري في القطاع إلى وزارة الداخلية، بعد أن كانت في يد "الإدارة المدنية"، مشيرة إلى أن لجنة الداخلية في الكنيست ستجتمع لمناقشة اقتراح بينس إلغاء مؤقتا لضرورة إبراز جواز سفر أو تأشيرة على المعابر لدخول الفلسطينيين من القطاع إلى "إسرائيل"، والاستمرار في اتباع النظام السابق لمدة 6 أشهر وهي فترة انتقالية حتى يتسنى للسلطة و"إسرائيل" الاستعداد من جديد لتعليمات الخروج من غزة. وأشارت الصحيفة، إلى أنه على رغم كل ما سبق ذكره لن يكون هناك أي تسهيل في معايير الدخول إلى "إسرائيل" من غزة، وسيستمر الفلسطينيون في الدخول بحسب المعايير السابقة وسيحصلون على تصاريح الدخول من الإدارة المدنية أو الحاكم العسكري على تلك المعابر. وأضافت الصحيفة، أن وزارة الداخلية الإسرائيلية لن تمنح تصاريح دخول حتى يخرج الجيش الإسرائيلي نهائيا من المعابر الحدودية، ويتم ترتيب قضية المعابر بشكل نهائي، مشيرة إلى أن هذه الترتيبات لن تسري على الإسرائيليين الذين يرغبون في الدخول إلى القطاع، وأوضحت أن المعابر الأربعة بالنسبة لهم هي معابر دولية بشكل كامل، وعليهم ختم جوازات سفرهم عند دخولهم أو خروجهم. وفي موضوع آخر، أكدت حركة "حماس" أمس رفضها التام للتحول إلى حزب سياسي عقب دخولها الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة. وقال الناطق الإعلامي باسم "حماس" مشير المصري إن حركته لن تتحول إلى حزب سياسي "طالما أن هناك احتلالا جاثما على بقعة من أرضنا الفلسطينية"، وإن مشاركة "حماس" في الانتخابات "إنما جاءت على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية والحفاظ على حقوقنا المشروعة والحفاظ على خيار المقاومة كخيار استراتيجي لغالبية أبناء الشعب الفلسطيني حتى زوال الاحتلال". وأضاف أن قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية لا يعني أن "حماس" يمكن أن تتخلى ولو للحظة عن بندقيتها وعن سلاح المقاومة الذي أثبتت التجربة أنه الوسيلة القادرة على الوصول للحقوق الفلسطينية. وفي موضوع آخر، قال رئيس دائرة شئون المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات إن تهديد مسئولين إسرائيليين بإعادة قطاع غزة إلى مصر والضفة الغربية للأردن إذا لم ينفذ الجانب الفلسطيني التزاماته الواردة في "خريطة الطريق" لا يستحق التعليق سواء كان صحيحا أو غير صحيح. وأضاف أن "إسرائيل" ليست "من يقرر مصير الشعب الفلسطيني فهو من يقرر مصيره والعالم أيده في تقرير مصيره وحقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ومن فترة إلى أخرى نسمع في "إسرائيل" كل ما من شأنه إبعادها عن تحمل مسئولياتها والتزاماتها وخصوصا في مجال وقف الاستيطان والجدار الفاصل وفرض الحقائق على الأرض بالضفة الغربية". وميدانيا، أفادت مصادر طبية فلسطينية، أمس، باستشهاد المواطن رفيق أحمد عبيد "20 عاما" متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الانفجار الضخم الذي وقع قبل نحو أسبوعين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، واستشهد على اثره أربعة مواطنين. وباستشهاد عبيد يرتفع عدد شهداء الانفجار الضخم إلى خمسة شهداء من بينهم فتاتان من عائلة فرحات. كما لقي فلسطيني من القدس الشرقية مصرعه أمس، متأثرا بجروح بالغة أصيب بها إثر طعنه في المحطة المركزية القديمة في تل أبيب. وبحسب الشرطة فقد طعن فارس عبد "19 عاما" في وركه وتم نقله إلى المستشفى، حيث توفي متأثرا بجروحه. وفي موضع آخر، هاجم عشرات المستوطنين، قرب مستوطنة "يتسهار" في الضفة الغربية، أمس، قافلة عسكرية ضمت قائد المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال يئير نفيه، والكثير من ضباط جيش الاحتلال.


"حماس": اللجنة الرباعية تحرض السلطة ضد الفصائل الفلسطينية

غزة - الوسط

اتهمت حركة "حماس" أمس اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بأنها تحرض السلطة الفلسطينية لاتخاذ إجراءات قمعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الحية ومعاملة السلطة الفلسطينية وكأنها مازالت قاصرة عن إدارة شئونها. وقالت الحركة في بيان لها: "إننا في حركة "حماس" نرفض تدخل اللجنة الرباعية في الشئون الداخلية الفلسطينية عبر إصدار تعليمات للسلطة الفلسطينية وتحريضها ضد الفصائل الفلسطينية". واعتبرت الحركة بيان اللجنة الرباعية الذي صدر بعد اجتماع عقد في نيويورك أمس الأول على هامش اجتماعات هيئة الأمم المتحدة "دعوة مكشوفة لزرع الفتنة والدفع باتجاه الاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني". ودعا بيان "حماس" السلطة الفلسطينية "إلى رفض هذا التحريض وإعلان موقف واضح تربأ بنفسها عن المعاملة الفوقية التي يعاملونها بها وتحول دون المزيد من التدخلات الدولية في الشئون الداخلية الفلسطينية"

العدد 1112 - الأربعاء 21 سبتمبر 2005م الموافق 17 شعبان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً