أعلن مركز الأعاصير في ميامي بفلوريدا أمس أن الإعصار "ريتا" الذي يهدد باجتياح خليج المكسيك اشتد ليرتفع إلى الفئة الرابعة وهو التصنيف نفسه لإعصار كاترينا. واكتسب الإعصار قوته بعد أن ضرب جزر فلوريدا كيز ويمكن أن يتجه نحو تكساس ويؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على لويزيانا التي ضربها كاترينا. والمسار الأكثر ترجيحا للإعصار يشمل التوجه إلى تكساس بحلول نهاية الأسبوع ما يزيد المخاوف من عواصف يمكن أن تجلب أمطارا غزيرة إلى نيو اورليانز وتهدد تعافي منشآت إنتاج النفط في خليج المكسيك. وقامت شركتا "بريتش بتروليوم" و"شل" البريطانيتان للنفط بإجلاء موظفيهما. ومع اقتراب الإعصار أعلنت لويزيانا حال الطوارئ. وقال رئيس البلدية راي ناغين انه تم فعلا إجلاء أشخاص في حافلتين وان 500 حافلة أخرى تنتظر. وتم إطلاع الرئيس الأميركي جورج بوش على تطورات العاصفة المتنامية على متن سفينة الإنزال ايوا جيما والتي ترسو في نيو اورليانز. وقال بوش "تم إطلاعي على التخطيط بشأن ما لأجل ألا يصبح عاصفة مدمرة. لكن هناك عاصفة مقبلة". ويشعر سكان فلوريدا كيز بالامتنان لان ريتا لم يضرب منطقتهم بقوة. ووقع بوش إعلان طوارئ يجعل المساعدات الاتحادية متاحة لفلوريدا بناء على طلب أخيه جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا. على الصعيد ذاته، كلف بوش مستشارته لسياسات الأمن الداخلي فران تاوساند برئاسة فريق التحقيق في الأخطاء التي ارتكبت خلال استجابة الحكومة الفيدرالية للأضرار التي خلفها "كاترينا". وتوقع مدير المركز الوطني للأعاصير ماكس مايفيلد فصولا اعصارية طوال 10 إلى 20 عاما، مشيرا إلى وجود ظاهرة دورية في المحيط الأطلسي واستبعد الفكرة القائلة إن هذه الظاهرة ناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض
العدد 1112 - الأربعاء 21 سبتمبر 2005م الموافق 17 شعبان 1426هـ