قام وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ومدير المخابرات اللواء عمر سليمان بزيارة قصيرة إلى الخرطوم أمس (الخميس) سلما خلالها الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من نظيره المصري حسني مبارك تتعلق برؤية القاهرة لتوفير الأجواء المناسبة لقيام استفتاء تقرير مصير الجنوب المقرر في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.
كما التقى المسئولان المصريان بنائب الرئيس السوداني على عثمان طه لبحث الموضوع نفسه.
وقال أبوالغيط، إن مضمون الرسالة يحتوى على رغبة مبارك في الاطمئنان على الأوضاع بالسودان خاصة وهو مقبل على مرحلة حساسة وهى الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب. وأضاف أنه استمع وسليمان إلى وجه نظر البشير والقيادة السودانية وكيف ترى الفترة التي ستسبق الاستفتاء ومخاوفها من تلك المرحلة.
وأشار إلى أنه سيطلع الرئيس المصري على تطمينات الحكومة السودانية، مشيراً إلى أن مبارك لديه اهتمام عميق للغاية بأوضاع السودان واستقراره وأمن شعبه في الشمال والجنوب.
وتوجه أبوالغيط وسليمان في وقت لاحق إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.
ونفت الصين أمس (الخميس) معلومات أوردتها الأمم المتحدة حول استعمال ذخيرة من صنع صيني ضد جنود قوة السلام في دارفور، معتبرة أن هذه المعلومات «لا أساس لها» من الصحة.
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي «من غير اللائق أن تتحدث المفوضية في تقريرها السنوي عن اتهامات لا أساس لها ضد دول أعضاء بالاستناد إلى معلومات غير مؤكدة».
وأضاف ما في مؤتمره الصحافي اليومي «ندعو اللجنة إلى أن تكون موضوعية ومسئولة».
وتحاول الصين الحؤول دون نشر تقرير للأمم المتحدة يفيد بأن ذخيرة من صنع صيني استعملت في دارفور ضد جنود قوة السلام، كما أفاد مصدر دبلوماسي الأربعاء الماضي في نيويورك.
واجتمعت لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي أمس الأول للبحث في ذلك التقرير.
العدد 2968 - الخميس 21 أكتوبر 2010م الموافق 13 ذي القعدة 1431هـ