أعلن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي أيه» ليون بانيتا أن العمليات المتزايدة التي تقوم بها وكالته في باكستان وجهت «ضربة قاسية» لتنظيم «القاعدة»، وذلك في مقابلة مع صحيفة «لوس أنجليس تايمز» نشرتها أمس الأول (الأربعاء).
ولم يتحدث بانيتا عن الغارات الجوية التي تشنها طائرات من دون طيار في باكستان وهي مسألة يمتنع المسئولون الأميركيون عن إثارتها في العلن ولكنهم يؤكدون في مجالسهم الخاصة أن هذه الضربات تشكل مكسباً حيوياً في التصدي لـ «القاعدة» وحلفائها في شمال غرب باكستان. وفي إشارة إلى تكثيف العمليات، اعتبر بانيتا أن هذا الجهد وجه «ضربة قاسية» لقدرات «القاعدة»، حسب الصحيفة. وقال إن «هذا التكثيف يأتي بناء على المعلومات الاستخبارية التي نحصل عليها واستناداً إلى الأحوال الجوية وتزايد التهديدات التي نعترضها حول ضرب أهداف رئيسية في أوروبا». في هذه الأثناء، أثنى الرئيس الأميركي باراك أوباما على تحرك العلاقات بين بلاده وباكستان تجاه شراكة إستراتيجية بينما يحاول فريقه للأمن القومي ممارسة ضغط أكبر في قضية المعاقل الأمنية للمتشددين في باكستان. وقال أوباما الأربعاء لمسئولين باكستانيين يشاركون في الحوار الاستراتيجي الأميركي الباكستاني من بينهم وزير الخارجية شاه محمود قرشي ورئيس أركان الجيش أشفق كياني إن باكستان لن تكون ضمن جولة يقوم بها في منطقة جنوب آسيا هذا العام. لكن الرئيس الأميركي قال إنه سيزور باكستان في العام 2011 وسيستقبل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أيضاً في واشنطن.
العدد 2968 - الخميس 21 أكتوبر 2010م الموافق 13 ذي القعدة 1431هـ