أعرب الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز مساء الخميس في دمشق عن تأييده لسورية في مطالبتها باستعادة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، في ختام مباحثاته مع الرئيس السوري، بشار الأسد.
وتابع تشافيز «إننا لا نقيم علاقات فقط لكي نستمر بالحياة وإنما لنسرع سقوط السيطرة الإمبريالية ولكي يولد العالم الجديد المتوازن»، مضيفاً «إننا نعبد طريقاً آخر غير الطريق الذي كانت ستفرضه علينا الولايات المتحدة».
وقال «علينا تسريع ولادة عالم تعددي ومتوزان. بفضل جهود ملايين الأشخاص والقادة مثل الرئيس الأسد سنرى هذا العالم خلال السنوات المقبلة».
وقال تشافير خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس السوري، بشار الأسد «أتمنى أن يأتي اليوم الذي أزور فيه الجولان بعد تحريره».
من جهته، أشار الأسد إلى أن «موقف تشافيز واضح دائماً ويعبر عن دعمه لمواقف سورية واستعادة أراضيها كاملة في الجولان». وجدد الأسد اتهامه لإسرائيل بعدم جديتها في تحقيق السلام وقال «إن أحد الأطراف الرئيسية في الصراع وهو إسرائيل غير جاهز وغير راغب بأن يقدم شيئاً من أجل عملية السلام».
وتابع الأسد بأن هذا الطرف «يقوم بعمل تكتيكي فقط لكي يقنع العالم ولو بعملية أصبحت غير مقنعة وعملية فاشلة لإقناع للعالم بأنه يرغب بالسلام وأن الطرف العربي هو من يعارض السلام».
واعتبر الرئيس السوري أن «التحركات الأخيرة في ظل المبادرات الأخيرة وتحديداً المبادرة الأميركية لتحريك مسارات السلام مازالت في بداياتها».
وأضاف أن هذه المحاولات «كانت في البداية عبارة عن سبر والآن انتقلت إلى نقاش ولكن لا يوجد شيء فعلي»، مؤكداً «ما زلنا في مرحلة الحوار مع القليل جداً من الأمل بأن تحقق هذه المحاولات شيئاً».
العدد 2969 - الجمعة 22 أكتوبر 2010م الموافق 14 ذي القعدة 1431هـ