قال وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي: "إن هيكل الوزارة الجديد يتضمن تنظيما إداريا جديدا يعنى بالإشراف التربوي على نطاق واسع وذلك بهدف بذل المزيد من الجهود للإشراف على المعلمين تربويا ومساعدتهم على أداء رسالتهم التعليمية، كما يهدف هذا التوجه إلى تعزيز التوجيه والإرشاد التربوي في المدارس". جاء ذلك على هامش المجلس الرمضاني لوزير التربية والتعليم الذي حضرته عدة شخصيات رسمية ودبلوماسية وأعضاء من مجلسي النواب والشورى ومن الجمعيات الأهلية، وحضرته "الوسط"، والذي طرحت فيه موضوعات تربوية وتعليمية عدة. وأضاف الوزير "أن الهدف من تشكيل اللجنة المختصة بتفعيل الإشراف التربوي يتركز حول رفع الكفاءة المهنية للمعلمين وحفزهم على الاطلاع على المستجدات التربوية وتشخيص مجالات الإبداع لدى المعلمين والطلبة والعمل على تنميتها والاستفادة منها إلى جانب نقل المبتكرات التي تظهر في المدارس في مجال تطوير المناهج والمواد التعليمية التعلمية واستراتيجيات التعليم والتعلم وغيرها إلى المدارس الأخرى عبر أساليب عدة منها: الزيارات الصفية، الندوات واللقاءات التربوية، الدروس النموذجية "التطبيقية"، الزيارات التبادلية، المشاغل والورش التربوية، النشرات التربوية وغيرها". وأكد النعيمي "أن المفهوم الحديث للإشراف التربوي الذي تأخذ به الوزارة هو ذلك المفهوم الذي يراعي التطورات والتغيرات في الفكر الإداري التربوي والانتشار الواسع لتكنولوجيا التعليم وبعض مبادئ الديمقراطية في هذا المجال". وأما عن دور الإشراف التربوي فأوضح النعيمي "أن التخطيط الجيد لتطوير النمو المعرفي والخبرات والمهارات لدى المعلمين، والحث على التدريب والاستفادة من الوسائط التعليمية التكنولوجية الحديثة، وتشجيع المعلمين على استخدام، وإنتاج برمجيات تعليمية تسهم في تطوير عملية التعليم والمنهج المدرسي، وتشجيع المعلمين على إعداد التقارير والبحوث والدراسات لإحداث تغيير نوعي في المناخ التعليمي، والعمل على تحسين نمو الطلاب العلمي والمهني وبالتالي تحسين وتنمية المجتمع، والإشراف على سلامة امتحانات تقويم الطلاب، والاهتمام بتشجيع ورعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين وتشخيص المقصرين والمتواكلين لإصلاحهم". وأما بشأن المشرف التربوي غير المقيم "اختصاصي توجيه تربوي" فقال الوزير "ان مسئوليته العمل على تحسين العملية التربوية من خلال القيادة المهنية لكل من مديري المدارس والمعلمين الأوائل والمعلمين والإشراف على تنفيذ الخطط التي يضعها النظام التربوي وتطبيق نتائج البحوث والتجارب في المواد والأساليب الإشرافية. وتحسين وتطوير النظام الإشرافي والعاملين فيه. والإسهام في معالجة المشكلات الطارئة لدى المدارس، والإشراف على الاستغلال الأمثل لـلوسائط التعليمية التكنولوجية الحديثة، والبرامج التعليمية وتطبيقاتها، ومخرجات البحوث العلمية التكنولوجية
العدد 1144 - الأحد 23 أكتوبر 2005م الموافق 20 رمضان 1426هـ