العدد 2993 - الإثنين 15 نوفمبر 2010م الموافق 09 ذي الحجة 1431هـ

«المقاومة العراقية» ترفض الحوار مع المالكي واصفة حكومته بغير الشرعية

5 قتلى و 28 جريحاً في هجمات متفرقة في العراق

عراقيون في مركز تجاري قبل عيد الأضحى في حي الكرادة ببغداد (رويترز)
عراقيون في مركز تجاري قبل عيد الأضحى في حي الكرادة ببغداد (رويترز)

رفض المجلس السياسي لما يعرف بـ «المقاومة العراقية»عرضاً قدمه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي للحوار. ونقلت جريدة «العرب» القطرية في عددها الصادر أمس (الاثنين) عن الناطق باسم المجلس، عبد الرحمن الجنابي، قوله إن المجلس تلقى عدة دعوات من رئيس ائتلاف دولة القانون لإجراء حوار مع المجلس والمقاومة العراقية.

وتابع الجنابي بالقول إن دعوة المالكي «تكررت ثلاث مرات، وكانت عن طريق مدير مكتبه طارق نجم، والذي أبلغنا بأنه يتحدث باسم المالكي وينقل دعوته». وبين الجنابي أن الدعوة وجهت إلى المجلس السياسي للمقاومة العراقية تحديداً «دون أن نعرف إن كانت الدعوة قد وجهت إلى فصائل عراقية أخرى».

وعن موقف المجلس السياسي للمقاومة العراقية من هذه الدعوة قال الجنابي: «نحن في المجلس السياسي للمقاومة العراقية رفضنا الدخول في حوارات مع المالكي، منطلقين من تأكيدنا أن هذه الحكومات غير شرعية، لأنها نشأت تحت رعاية الاحتلال، وسعت إلى شرعنة وجوده وممارساته، وكبلت البلد باتفاقات ودستور لها آثار سلبية على سيادة ووحدة ومستقبل العراق وأمن أبنائه». وأضاف: «نحن ملتزمون بثوابت المقاومة ووحدة مشروعها وصيانة أهدافها، وستكون شروطنا التي قدمناها إلى إدارة الاحتلال الأميركي في لقاءاتنا السابقة التي جرت منتصف 2009 مقدمة للبدء بأي تفاوض نقوم به مستقبلاً، متمثلة بالاعتذار الرسمي للشعب العراقي، وتعويض المتضررين من كل ما لحق بهم، وإعادة إعمار العراق، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين. والاعتراف بالمقاومة العراقية». وأوضح أن «خطواتنا في أي تفاوض لن تكون بعيدة عن تفاهماتنا مع الإخوة في فصائل المقاومة، ولن تكون لنا جلسات سرية، وسيكون شعبنا شاهداً على أية تفاوضات يقوم بها المجلس».

على صعيد آخر، حصل جنود ولدوا في الصين وروسيا وحتى ميكرونيزيا ودول أخرى يبلغ عددهم نحو الخمسين على جنسية الولايات المتحدة مكافأة لحملهم السلاح مع قواتها في العراق، وذلك خلال مراسم أقيمت في قصر سابق للرئيس المخلوع، صدام حسين غرب بغداد.

أمنياً، أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أمس مقتل خمسة أشخاص وإصابة 28 آخرين بجروح في هجمات متفرقة بينها انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا سجن بادوش قرب مدينة الموصل، شمال بغداد.

وقال الرائد، خالد جمال الدين من شرطة الموصل، إن «سيارتين مفخختين انفجرتا ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة16 بجروح».

وفي القائم «قتل شخص وإصيب اثنان بينهم امرأة بانفجار عبوة ناسفة قرب مستشفى القائم (وسط)».

وفي حي سعدة «انفجرت عبوة أخرى وسط السوق ما أدى الى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح».

وفي بغداد، قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية.

وأوضح المصدر أن «عبوة ناسفة انفجرت ضد دورية للشرطة في منطقة البتاويين (وسط) ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الدورية وإصابة اثنين أحدهما من عناصر الدورية».

كما أعلنت الشرطة العراقية عن اعتقال 33 مطلوباً للقضاء العراقي خلال عمليات دهم شنتها شرق تكريت.

العدد 2993 - الإثنين 15 نوفمبر 2010م الموافق 09 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 1:57 م

      المالك

      من الحقائق المعروفة أنه كان ممن حكم عليهم غيابيا بالإعدام وأنه عاش في إيران 21 سنة ثم أنتقل إلى أوربا وحضر بواسطة الأمريكان .... إذن يجب عليه أن يشكر إيران وأمريكا كل يوم لأنهما السبب في مركزه الحالي.

    • زائر 8 | 1:30 م

      النرجسي

      اذاكانت المقاومة هدفها اخراج المحتل أيا كان فهذا شرف عظيم...وان كانت المقاومة هدفها قتل الاطفال وتفجير الناس بالمفخخات...فهذ اجرام في حق الشعب العراقي ونحن بريئين من كل انسان هدفه قتل الابرياء باسم الدين والاسلام وصولا الى المناصب

    • زائر 7 | 8:47 ص

      اكيد

      اكيد بتعود حليمة الى عادتها القديمة يعني مافي امن ولا استقرار

    • الحقيقة المرة | 8:30 ص

      الزائر رقم 4 ليش ما رحت الروضه وانت صغير

      صدقنى لو رايح الروضه وانت صغير جان عرفت تكتب عدل .... للحين لاحق عندك روضه الطفل السعيد للحين التسجيل مسموح فيها

    • زائر 6 | 7:23 ص

      المهاجر

      اي مقاومة هذي لي ما تعلن عن رئيسها وأسماء قادتها امام الشعب العراقي وما هي الاعمال التي قاموا بها غير سفك دماء المواطنين العراقيين في كل مكان يخطر على البال لماذا لم تعلن عن نفسها كأية مقاومة شريفة لماذا التخفي وعدم استنكار الاعمال الارهابية أليش لأنهم على ثقة تامة بأن الشعب العراقي بريء منهم ولا يؤيدهم في كل اعمالهم وما هم سوى فئة مجرمة حاولت بشتى الطرق زرع الفتنة بين افراد الشعب العراقي ودول المنطقة الا ان كل جهودها الاثمة قد فشلت وستفشل كل محاولاتهم البائسة النصر المؤزر للشعب العراقي الشقيق

    • زائر 5 | 4:57 ص

      المالكي جاي علدبابات المريكية

      وين فيه خير !اكثر من مئة الف بريئ قتل . والمصيبة جعل نفسه رئيس وزراء بتوصية تهران غصبا عن الكل و عطه السعودية ظهره . الصراحة ايران تعمل بينما الجماعة نوم في نوم

    • الحقيقة المرة | 4:27 ص

      هولاء اسمهم خماره المقاومه

      اى مقاومه اى بطيخ هولاء الجبناء يقتلون الناس فى الاسواق بدون دنب يقتلون الاطفال بالتفجير فى الحدائق يسرقون محلات الصرافه ويقتلون اصحابها بدم بارد يطلقون عليهم مقاومه هولاءه خمه من خمام المقاومه الشريفه هولاء زمره النظام المقبور السفاح ........

    • زائر 4 | 1:59 ص

      مقاومة الجبناء

      هذه المقاومة أجدر ان تسمي نفسها مقاومة الجبناء فهي التي تقتل الابرياء في الخفاء فاذا كانت مقاومة فلتذهب وتحارب المحتل لكن ماذا نقول في الجرذان فهي تختفي وقت المعركة ومن المستحيل ان يحاور المالكي مثل هؤلاء الخونة

    • زائر 3 | 12:46 ص

      أي مقاومه؟

      أي مقاومة اللتي تقتل الأبرياء في الأسواق و الجنائز و المآتم و المقاهي و يسرقون محال الصرافة و غيرها. هؤلاء هم الإرهابيون أزلام البعث البغيض المقبور. و أنصح المالكي بأن يتجاهلهم فلا فائدة ترجى من عقول فهمت الإسلام بالمقلوب و يضربهم بفك اسد جديدة و يجتثهم و لا يبقي لهم باقية حتى تطهر أرض العراق المقدسة منهم

    • فجر الحرية | 11:21 م

      مبادرة طيبة من المالكي

      نريد أولاً أن نعرف من هي المقاومة العراقية هل تلك
      التي تفجر وتقتل الابرياء دون رقيب ولاحسيب.
      اذا كانت هي فالمالكي للاسف يطالب بالمستحيل.
      واما اذا كانت مقاومة شريفة ضد المحتل فهنا يتغير
      الطلب .
      كل الامنيات للشعب العراقي بالامن والامان

    • زائر 1 | 8:49 م

      واخيرا

      يعني اشلون ما راح يخلص الشعب العراقي المسكين شعب صار له 40 سنة وهو في ضيم وعذاب وقهر .. سابقا كان كل يوم يصبحون الصبح انقلاب الحين كل حكومة شكل سلميا بيناتهم ولكن الشعب الذين ينقتلون قبل كان الحكومة الموجدوة هي التي تقتل واحد تلو الاخر الحين لا الشعب يتساقط بالعشرات والمئات والروس باقية

اقرأ ايضاً