عقدت اللجنة المنظمة للمؤتمر السنوي الرابع للمنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية (جف4) أمس (الثلثاء) مؤتمراً صحافياً تحت شعار «طريق المعلومات فائقة السرعة» برعاية وزير الصناعة والتجارة، حسن فخرو، والذي سيعقد في الفترة من 29 - 30 نوفمبر/ تشرين الثاني بمركز البحرين الدولي للمعرض والمؤتمرات، إذ بلغ مؤشر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دول المجلس إذ جاءت البحرين الثالثة خليجياً والثامنة عربياً بـ 435 ألف مستخدم إنترنت بنسبة نمو معدل 32 في المئة في 2008 - 2009.
وبهذه المناسبة قال الأمين العام للمنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر السنوي الرابع، حسين المهدي، أن مكونات استخدام تكنولوجيا المعلومات في مملكة البحرين تأتي في أربع مؤشرات وهي: مشتركي الهواتف المتحركة، عدد مستخدمي الخطوط الثابتة والأهم مستخدمي الإنترنت، رغم أن عدد سكان البحرين بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي بلغت نحو 440 ألف مستخدم أما قاعدة الحواسب للكمبيوترات فبلغت نحو 410 آلاف قاعدة.
وأوضح المهدي أن مملكة البحرين حققت المركز الثاني في المؤشر عربياً بدرجة 2.18 في العام 2008، بنقلة كبيرة بالمقارنة بـ 1.78 في العام 2007، ويعزى ذلك إلى: كونها الأكثر تقدماً من حيث البني التحتية، الأكثر تقدماً من ناحية الخطط المستقبلية للـ ICT، تملكها لأعلى معدل لانتشار الحواسيب عربياً، ثالث أعلى معدل لانتشار استخدام الإنترنت عربياً أيضاً، مراقبة اختبار جودة الخدمات التي تقدمها هيئة تنظيم الاتصالات.
وأشار المهدي: «أن أهداف مشروع طريق المعلومات فائق السرعة يوفر مسارات سريعة وآمنة لنقل المعلومات لكل مؤسسات وشرائح المجتمع في الدولة شاملة القطاع العام والقطاع الخاص والأفراد».
وأضاف «أن طريق المعلومات فائق السرعة من أهم المحفزات لتطوير أنظمة التجارة الإلكترونية بما يوفره من عناصر السرعة والأمان وثقة المستهلك والتاجر على حد سواء، إذ سنتناول في المحاور التالية هذه المؤثرات بالإضافة إلى القضايا الأخرى التي تطرحها مشاريع طرق المعلومات السريعة».
وأوضح المهدي أن مؤتمر (جف4) يهدف إلى تحقيق الأغراض التي انشأ من أجلها المنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية هو أن يوفر المنتدى قناة تواصل بين القطاعين العام والحكومي من جهة وأصحاب الأعمال والقطاع الخليجي من جهة ثانية للاستفادة من خدماتهم التي يقدمونها للمستخدمين بسلاسة وفعالية عبر جمع الأطراف ذات العلاقة بالتعاملات الإلكترونية الحكومية والتجارية بعرض أوراق عمل ودراسات حالة من قبل مجموعة من متخذي القرار والمحترفين والمهتمين في هذا المجال.
كما يهدف المؤتمر من خلال فعالياته تسليط الضوء على آخر مستجدات الفكرية الإستراتيجية على الساحة الدولية ومعرفة المتغيرات الخاصة للثورة العلمية والتقنية المتعلقة بإنشاء الطرق الفائقة السرعة للمعلومات، وتدارس منهجية علمية للتطوير وتحديث الإدارة في قطاعات العمل العام والخاص والتعامل مع الواقع بكفاءة وفعالية في كل ما يتعلق بالتجارة الإلكترونية، توفير فرص الالتقاء والتشاور وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والتطويرية الناجحة بين قيادات العمل الخليجية، وبما يسهم في تنمية الموارد المختلفة لمؤسسات العمل بشكل عام وأدوات التجارة الإلكترونية وتعزيز القدرة التنافسية، وطرح أهم النظريات الإدارية والسلوكية الخاصة بمجال إعداد وتأهيل القيادات الشابة بمؤسسات العمل والأساليب والتطبيقات والممارسات الناجحة في إدارة هذه المؤسسات باستخدام الوسائل التكنولوجية وتقنية المعلومات.
من جانبه قال القائم بأعمال مدير إدارة التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الصناعة والتجارة، زهير البحراني: «إن مؤتمر هذا العام «طريق المعلومات فائقة السرعة» يمس كافة مؤسسات وشرائح المجتمع وأفراده، ويتيح الكثير من الفرض، وتسهم هذا التقنية في الكثير من الخدمات مثل الحكومة الإلكترونية، التعليم الإلكتروني، الصحة الإلكترونية، الإعلام المرئي».
وأضاف البحراني إلى أن وزارة الصناعة والتجارة تولي اهتماماً بالتجارة الإلكترونية، إذ تشجع المستثمرين لتوفير خدماتهم على الإنترنت، وتشجع الأفراد والجهات للاستفادة من التجارة الإلكترونية... كما تولي الوزارة اهتماماً بالتشريعات الخاصة بالمعاملات الإلكترونية، إذ يجري حالياً مراجعة قانون المعاملات الإلكترونية الصادرة في العام 2002.
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر السنوي الرابع للمنتدى الخليجي للتجارة الإلكترونية، علي المطوع، إن طريق المعلومات فائق السرعة على أنه وسيلة فائق السرعة تستخدم لنقل المعلومات بين الأنظمة الآلية المختلفة سواء داخل أسس مؤسسة أو ما بين جهات أو مؤسسات مختلفة ضمن الدولة الواحدة أو بينها وبين الدول الأخرى.
وأضاف المطوع إلى أن الهدف من مشروع طريق المعلومات فائق السرعة هو توفير مسارات سريعة وآمنة لنقل المعلومات لكل مؤسسات وشرائح المجتمع في الدولة شاملة القطاع العام والقطاع الخاص والأفراد، كما إن هذه المسارات قادرة على التعامل مع كافة أنواع المعلومات سواء كانت ببيانات أو صور أو ملفات صوتية أو مرئية، ما يؤهلها للتعامل مع الأنظمة الحديثة مثل خدمات الإعلان بالصوت والصورة، والبرامج التلفزيونية عند الطلب، والتعلم عن بعد، والخدمات الصحية وغيرها، كما يوفر طريق المعلومات فائق السرعة البيئة اللازمة لتطوير الخدمات الإلكترونية من خلال برامج الحكومة الإلكترونية وغيرها من مبادرات القطاعين العام والخاص.
وأشار المطوع إلى أن طريق المعلومات فائق السرعة يعتبر من أهم أنظمة التجارة الإلكترونية بما يوفره من عناصر السرعة والأمان وثقة المستهلك والتاجر على حد سواء.
ومن جانبه، أعرب، مدير المبيعات والتوزيع بطيران الخليج، لارس دينلو، عن فخره بأن يكون أحد المتحدثين في المؤتمر، مؤكداً على أهمية الإنترنت في التجارة الحديثة.
وقال دينلو: «إن وجود إنترنت سريع كان شيئاً لطيفاً، ولكن الآن أصبح شيئاً ضرورياً لكافة أفراد المجتمع».
وأضاف «لقد أصبحت المبيعات عبر الإنترنت تشكل شيئاً بالغ الأهمية للكثير من الشركات، وخصوصاً قطاع الطيران التي أصبحت معظمها توفر خدمة بيع التذاكر عبر الإنترنت والكثير من المعلومات الأخرى المتعلقة بخدماتها ورحلاتها».
وأشار «أن المواقع الاجتماعية مثل الـ «فيسبوك» أصبحت تمثل وجهة دعائية للكثير من الشركات ومنها «طيران الخليج» التي حرصت على إطلاق بعض الحملات الترويجية على الموقع وذلك بسبب ضمه للعديد من شرائح المجتمع».
العدد 3001 - الثلثاء 23 نوفمبر 2010م الموافق 17 ذي الحجة 1431هـ