العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ

موقعة نارية بين السعودية وقطر والفائز يتأهل

التعادل يكفي «الأخضر» ولا بديل لـ «العنابي» عن الفوز

وصلت منافسات الدور الأول لـ «خليجي 20» في اليمن إلى المرحلة الحاسمة التي ستعلن عن المنتخبات المتأهلة إلى نصف نهائي المسابقة. وتتجه الأنظار اليوم (الأحد) إلى الموقعة النارية بين «الأخضر» السعودي و»العنابي» القطري ضمن المجموعة الأولى التي يسعى فيها في الوقت ذاته «الأزرق» الكويتي لتأكيد تأهله عندما يلاقي البلد المضيف.

وتقام المباراتان في التوقيت نفسه تجنباً لتأثير أية نتيجة على الأخرى، فتلعب السعودية وقطر على ملعب 22 مايو في عدن، وتلتقي الكويت مع اليمن على ملعب الوحدة في أبين.

المنتخبات التي تلعب اليوم أحرزت 14 لقباً من أصل 19، فتملك الكويت الرقم القياسي بتسعة ألقاب مقابل ثلاثة للسعودية واثنين لقطر.

وتتصدر السعودية الترتيب برصيد أربع نقاط من فوزها على اليمن 4/صفر وتعادلها مع الكويت صفر/صفر، بفارق الأهداف أمام الكويت التي كانت تغلبت على قطر 1/صفر في مباراتها الأولى، وتأتي قطر ثالثة بثلاث نقاط من فوزها على اليمن 2/1، ولم يحصد اليمن أي نقطة بخسارته في المباراتين الأوليين وخرج بالتالي من دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.

الحسابات واضحة في هذه المجموعة، الفائز من مباراة السعودية وقطر يتأهل مباشرة إلى نصف النهائي بغض النظر عن نتيجة الكويت واليمن، أما التعادل فيؤهل السعودية ويبقي الآمال القطرية معلقة على النتيجة الثانية وتحديداً على احتمال خسارة الكويت أمام اليمن بأكثر من هدف، أما الكويت فستضمن تأهلها مباشرة في حال فوزها.

وانتهاء المباراتين بالتعادل يؤهل السعودية والكويت معاً إلى دور الأربعة.

ويدرك مدرب منتخب قطر الفرنسي برونو ميتسو جيداً أن الفوز هو طريقه إلى نصف النهائي، ولذلك يتعين على المنتخب القطري أن يظهر أفضل ما لديه أمام منتخب السعودية بلاعبين يغلب عليهم العنصر الشاب مع بعض أصحاب الخبرة أمثال محمد الشلهوب وتيسير الجاسم.

وسيسعى المنتخب القطري إلى تأكيد خطه التصاعدي في البطولة خصوصاً أن خروجه من الدور الأول سيشكل ضربة موجعة قبل نحو شهر من استضافته نهائيات كأس آسيا.

وغالباً ما تكون مباريات السعودية وقطر قوية ومثيرة، وتتفوق الأولى في المواجهات المباشرة في دورات كأس الخليج فتغلبت على منافستها عشر مرات (مرتان في «خليجي 3»)، وخسرت أمامها مرتين فقط، وكان التعادل سيد الموقف في ست مباريات.

اللافت أن سطوة المنتخب السعودي على نظيره القطري توقفت في الدورة الخامسة عشرة في الرياض العام 2002 والتي شهدت الفوز الأخير له 3/1، إذ التقيا ثلاث مرات لاحقاً انتهت جميعها بالتعادل.

وبدأ المنتخب السعودي منافسات «خليجي 20» بقوة بفوزه على اليمن برباعية نظيفة على رغم اختيار مدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو تشكيلة شابة يغيب عنها الحارسان وليد عبدالله ومبروك زايد (تردد انه لحق بالمنتخب في اليمن) وأسامة هوساوي ومناف أبو شقير وحمد المنتشري وعبده وأحمد عطيف ونايف هزازي وناصر الشمراني وسعود كريري، فضلاً عن ياسر القحطاني المصاب.

لكن «الأخضر» واجه ضغطاً كبيراً في مباراته مع الكويت التي سيطرت على المجريات، وشهدت المباراة إهدار قائد السعودية محمد الشلهوب ركلة جزاء قبل النهاية بثلاث دقائق حين تصدى لها ببراعة قائد الكويت الحارس نواف الخالدي.

ومن المتوقع أن يتجنب بيسيرو المخاطرة كثيراً أمام قطر خصوصاً أن نقطة واحدة تكفي السعودية للتأهل، لذا فإنه قد يكثف عدد اللاعبين في وسط الملعب معتمداً على خبرة الشهلوب والجاسم.

يغيب عن التشكيلة السعودية محمد عيد البيشي لحصوله على بطاقة صفراء ثانية في لقاء الكويت بعد أن نال الأولى أمام اليمن، في حين يغيب عن المنتخب القطري طلال البلوشي لطرده في اللقاء السابق.


ميتسو: نسب فوز قطر أمام السعودية متساوية

اعترف المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم الفرنسي برونو ميتسو، بأن نسب فوز فريقه خلال مباراته المقبلة أمام الأخضر السعودي متساوية وذلك قبل لقاء الفريقين اليوم (الأحد) في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج التي تستضيفها مدينة عدن اليمنية «خليجي 20».

وأكد ميتسو في مؤتمر صحافي أمس (السبت) أن المباراة صعبة على الفريقين، وخصوصا أن المنتخب القطري «لن يتنازل عن تحقيق الفوز لانتزاع النقاط الثلاث والتأهل إلى المربع الذهبي من بطولة كأس الخليج».

وأوضح المدير الفني للعنابي أن فريقه يعاني من تعدد حالات الإصابة بين صفوفه إذ تضم قائمة الإصابات في قطر اللاعبين سيباستيان سوريا ولورانس إبراهيم ماجد وغيرهم، هذا بخلاف طرد طلال بلوشي الذي وضع الجهاز الفني للفريق في مأزق قبل مواجهة الأخضر السعودي ودفعه إلى إعادة ترتيب أوراقه.

وعن الفريق الذي يرشحه للتتويج بلقب كأس الخليج، قال ميتسو إن فرص جميع المنتخبات المشاركة في البطولة متساوية، ولكنه اعترف بقوة المنتخب العراقي بشكل خاص وقدرته على التتويج باللقب وخصوصا أن لديه الإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك سواء من حيث اللاعبين أصحاب الخبرة أو الجهاز الفني الذي نجح في التعامل مع مباريات البطولة بشكل متميز من الناحية الفنية.


الكويت لحسم التأهل واليمن لاستعادة الثقة

يأمل منتخب الكويت في تحقيق فوز مريح على اليمن لبلوغ نصف نهائي كأس الخليج آملاً في انتزاع صدارة المجموعة بعد أداء جيد في البطولة حتى الآن وتألق أكثر من لاعب في مقدمتهم فهد العنزي الذي أرهق الدفاع السعودي عبر انطلاقاته السريعة وتمريراته الخطيرة من الجهة اليمنى.

تضم تشكيلة مدرب الكويت الصربي غوران توفاريش بعض العناصر البارزة التي توجت بلقب بطولة غرب آسيا في العاصمة الأردنية عمان في أول مشاركة للكويت فيها، وكان اللقب الأول للمنتخب الكويتي منذ العام 1998 عندما توّج بطلاً للخليج في البحرين بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا.

ويعتمد توفاريتش أيضاً فضلاً عن فهد العنزي ونواف الخالدي على خالد خلف وصالح الشيخ وحمد العنزي ووليد علي وجراح العتيقي ويوسف ناصر وطلال العامر.

وقد عاد نجم «الأزرق» بدر المطوع إلى اليمن بعد أن حضر احتفال توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي إذ كان من المرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب آسيوي للعام 2010 لكنها ذهبت إلى نجم سيونغنام ايلهوا تشونما الكوري الجنوبي المتوًج بطلاً لدوري أبطال آسيا الاسترالي ساسا اوغنينوفسكي.

منتخب اليمن يبحث بدوره عن تحقيق فوزه الأول في دورات كأس الخليج عله يستعيد ثقة جمهوره به والذي خرج غاضباً بعد الخسارتين أمام السعودية وقطر.

المنتخب اليمني الذي يضم عدداً من اللاعبين الجيدين أمثال أكرم الورافي وهيثم الاصبحي ومنصر باحاج والمهاجمين علاء الصاصي وأكرم الصلوي وعلي النونو كان يطمح بتحقيق الأفضل على أرضه وبين جمهوره، خصوصاً انه يستعد منذ أكثر من سنة لهذه البطولة بقيادة المدرب الكرواتي ستريشكو يوريسيتش.

خروج المنتخب من الدور الأول دفع بعدد من المشجعين اليمنيين إلى المطالبة باستقالة وزير الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم ومحاسبة المسئولين فيه بعد الوعود التي أطلقت قبل البطولة.


توفاريتش يتوقع مباراة صعبة للكويت مع اليمن

توقع مدرب منتخب الكويت لكرة القدم الصربي غوران توفاريتش مباراة صعبة مع اليمن اليوم في الجولة الأخيرة من الدور الأول لـ «خليجي 20».

وقال توفاريتش: «أتوقع أن تكون المباراة صعبة اليوم أمام المنتخب اليمني صاحب الأرض والجمهور الباحث عن إنهاء مشاركته بفوز»، مضيفا «على رغم امتلاكنا 4 نقاط، فان الضغط سيكون كبيرا على لاعبي المنتخب الكويتي».

وتابع «اعتبر المباراة مصيرية ومهمة واحترم المنتخب اليمني وجمهوره، فهو منتخب مميز وظهر بشكل جيد في الشوط الأول من مباراته أمام السعودية، وفي المباراة الثانية قدم مستوى جيدا أمام قطر وكان ندا قويا، ولذلك سنلعب أمامه بكل قوتنا».

وعن تألق فهد العنزي أوضح «انه احد مفاتيح اللعب لدينا ولكنه ليس الوحيد، فلدينا هجوم على مستوى عال، فاللاعبون يعرفون التكتيك الذي سنعتمده تماما وأتمنى أن نوفق بالفوز والتأهل».

وعن ترشيح الكويت للقب العاشر قال توفاريتش: «من المبكر جدا القول إننا نريد الحصول على اللقب العاشر، علينا الآن تخطي اليمن ومن ثم الوصول إلى النهائي وبعد ذلك سأتحدث عن المباراة النهائية»، مضيفا «اعتقد بأن هذه المجموعة لديها القدرة لإعادة العصر الذهبي للكرة الكويتية، فكما خرجت نجوما في الماضي، فإنها الآن تحظى بعدد منهم أمثال فهد العنزي».

أما مدرب اليمن الكرواتي ستريشكو يوريسيتش بقال بدوره: «لست راضيا عن خسارتنا في المباراتين الأوليين أمام السعودية وقطر، فالمنتخب اليمني كان جيدا في بعض الأوقات ولكنه لم ينجح في التسجيل أكثر من هدف».

وتابع «لعبنا أمام فريقين منظمين وحاولنا من دون أن نوفق، والآن سنواجه المنتخب الكويتي وهو قوي جدا في هذه البطولة».

وأشار إلى أن «هيثم الاصبحي مصاب ولن يشارك في المباراة وقد اختار شقيقه الأصغر هشام الاصبحي بدلا منه».


فيما شارك الوزير في إدارة لقاء الكويت وقطر

العباسي لا يزال ينتظر دوره في تحكيم مباريات «خليجي 20»

يشارك في إدارة مباريات بطولة خليجي 20 حكمان من مملكة البحرين، وهما حكم الساحة صلاح العباسي والحكم المساعد يوسف الوزير وهما للمرة الأولى يشاركان في إدارة مباريات كأس الخليج، ولكن إلى الآن لم يقم صلاح العباسي بإدارة أي مباراة في البطولة واكتفت لجنة الحكام برئاسة المصري جمال الغندور بإعطائه مهمة القيام بدور الحكم الرابع في لقاء قطر والكويت، وهي المباراة التي شارك في إدارتها كذلك الحكم يوسف الوزير وكان مساعداً أول فيها، ولكن من الممكن أن يتم إسناد إحدى مباراتي اليوم في المجموعة الأولى بين السعودية وقطر وأيضاً الكويت مع اليمن للحكم العباسي والذي نتمنى له التوفيق هو وزميله الوزير في إدارة مباريات هذه البطولة.


كل لاعب في منتخب عمان خسر 10 آلاف دينار

خسر كل لاعب في المنتخب العماني فرصة الظفر بمبلغ 10 آلاف ريال عماني وهي تُساوي 10 آلاف دينار بحريني، وهي المكافأة التي أعلنها الاتحاد العماني لكرة القدم للاعبين في حالة فوزهم في اللقاء الثاني لهم أمام الإمارات والذي أقيم يوم أمس الأول، وتم إبلاغ اللاعبين بذلك قبل المباراة بيوم واحد، ولكن ربما فكر اللاعبون بهذا المبلغ (الضخم) وأثر ذلك على تركيزهم الذهني ولذلك ظهروا بصورة ضعيفة ومتواضعة خلال اللقاء على رغم أن الفريق تقريباً مكتمل الصفوف ولذلك فإنهم عجزوا عن الفوز وخرجوا من المباراة بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف، وتحسروا على ضياع فرصة إسعاد الشعب العماني وأيضاً تحسروا على فرصة الحصول على هذا المبلغ الكبير الذي بقي في خزائن الاتحاد العماني لكرة القدم!.


تدرب بملعب التلال وشريدة يجهز بديل المرزوقي

الأحمر بدأ إعداده لموقعة الإمارات وركز على تجاوز أخطاء العراق

عدن - الوفد الإعلامي

بدأ منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في إعداد العدة لملاقاة الإمارات في الجولة الأخيرة من الدور التمهيدي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في النسخة العشرين، والمقامة حالياً في مدينتي عدن وأبين اليمنيتين ولغاية الخامس من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وذلك بإقامة تدريباً على ملعب التلال في عدن مساء يوم أمس، بعد تم تغيير الملعب قبل ساعتين، إذ كان مقرراً أن يتدرب منتخبنا على ملعب الوحدة.

وسيواجهه الأحمر في الجولة الثالثة المقرر أن تقام يوم غدٍ (الاثنين) نظيره المنتخب الإماراتي عند السابعة مساءً على ملعب 22 مايو، في مباراة لن تقبل القسمة على اثنين في سبيل تأهل الأحمر للدور نصف النهائي من خليجي 20، اذ سيدخل منتخبنا الوطني وفي رصيده نقطة وحيدة من تعادله أمام المنتخب العُماني، بينما سيحتاج للفوز من أجل الوصول للدور قبل النهائي من البطولة.

وشهد مران الأمس تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، ضمت الأولى من شاركوا في لقاء أمس الأول أمام العراق، إذ فضل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني سلمان شريدة، اراحة هذه المجموعة، عبر الجري حول الملعب، وبعض التدريبات الترفيهية.

في المقابل، عملت المجموعة الثانية من اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة العراق، مع مدرب اللياقة الفنرسي بن عريبي بوزيان إضافة إلى تدريبات تمرير الكرة والتسديد على المرمى تحت إشراف المدرب الوطني سلمان شريدة. واستمر تدريب الأحمر قرابة الساعة والنصف.

وشهد التدريب حماساً كبيراً وارتفاع الروح المعنوية لدى اللاعبين، على رغم الخسارة أمام المنتخب العراقي في الجولة الثانية، إذ أظهر اللاعبون رغبةً كبيرة في الظهور بأفضل مستوى أمام المنتخب الإماراتي يوم غدٍ، من أجل خطف أحدى بطاقتي العبور للدور القادم والمضي قدماً في المنافسة على لقب خليجي 20، وتم التركيز على بعض الأخطاء التي حصلت في مباراة العراق من أجل التقليل منها وعدم تكرارها في موقعة الغد.

ومن المقرر أن ينهي الأحمر استعداداته للمباراة الأخيرة في دور المجموعات مساء اليوم، إذ سيعمل المدرب الوطني سلمان شريدة على تجهيز البديل القادر على تعويض غياب المدافع عبدالله المرزوقي، الذي لن يشارك أمام الإمارات بسبب عقوبة الإيقاف، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في مباراة العراق، إذ يملك شريدة الكثير من الخيارات القادرة على سد الفراغ الذي سيحدث غياب المرزوقي.

يذكر أن الأحمر يأتي في المرتبة الرابعة الأخيرة على سلم الترتيب العام للمجموعة الثانية برصيد نقطة وحيدة، في حين يتصدر المنتخب العراقي هذه المجموعة برصيد 4 نقاط، بينما يتساوى المنتخبان العُماني والإماراتي برصيد نقطتين لكلٍ منها، ما يجعل فرصة تأهل للدور قبل النهائي مفتوحة وقائمة بالنسبة للمنتخبات الأربعة، خلال الجولة الأخيرة يوم غدٍ (الاثنين).


الفوز فقط سيجعلنا في (المعمعة) ولكن ممكن أن نخرج حتى لو فزنا!

حسابات تأهل الأحمر البحريني لقبل النهائي عبر المجموعة الثانية

على رغم أن منتخبنا الوطني كان قد خسر مباراته الثانية أمس الأول أمام العراق لكنه لا يزال متمسكاً بآمال التأهل للدور الثاني وهنالك عدة حسابات يجب أن نقف عندها وسنستعرضها فيما يلي لتوضيح موقفنا من التأهل، ولكن في جميع الأحوال منتخبنا يجب عليه الفوز في مباراة الغد أمام الإمارات وانتظار نتيجة المباراة الأخرى بين العراق وعمان، ولكن أية نتيجة نحققها غير الفوز سترمي بنا خارجاً من الدور التمهيدي دون النظر لنتيجة المباراة الأخرى. ففي حال فوزنا نحن وكذلك فوز عمان فسيصبح لعمان 5 نقاط وستتأهل وللبحرين والعراق 4 نقاط وحينها سيكون فارق الأهداف هو الفيصل بيننا وبين العراق، وإذا ما تعادلنا في كل شيء بالأهداف (ما لنا وما علينا) مع العراق فستتأهل العراق لأن بعدها سيتم النظر إلى فارق المواجهات المباشرة بين الفريقين المتنافسين، ومثلاً في حالة فوزنا بهدف نظيف سيكون لدينا 4 نقاط وأيضاً لدينا 4 أهداف وعلينا 4 وفي حالة خسارة العراق 2/1 سيكون لديها 4 نقاط وأيضاً لديها 4 أهداف وعليها 4 وبالتالي سنتساوى معهم في كل شيء، والفاصل سيكون فارق المواجهات الذي يبتسم للعراقيين كونهم فازوا علينا 3/2 وبالتالي هذه نقطة مهمة وهي أننا حتى لو حققنا الفوز على الإمارات فمن الممكن أن نخرج من السباق، ولكن في حالة فوزنا بهدف نظيف وخسارة العراق بهدف نظيف أيضاً فنحن سنكون المتأهلين كوننا سجلنا 4 وعلينا 4 والعراق 3 وعليها 3 والمحصلة صفر لدينا وصفر للعراق ولكن حينها النظر سيكون لمن سجل أهدافاً أكثر وهو منتخبنا إذ سجل 4 والعراق 3، وهكذا أيضاً سيسير السيناريو، ففي حالة فوزنا وخسارة العراق فعمان ستضمن المقعد الأول وفارق الأهداف سيحدد من سيتأهل بيننا وبين العراق، ولكن في حالة فوزنا وتعادل العراق فالعراق ستتأهل أولاً بخمس نقاط ونحن ثانياً بأربع، وأيضاً في حالة فوزنا وفوز العراق على عمان فالعراقيون سيتأهلون أولاً بسبع نقاط ونحن ثانياً بأربع، وفي كل الأحوال الممكنة لتأهل منتخبنا فنحن لن نتأهل كبطل للمجموعة، وأقصى حد سنصل إليه هو المركز الثاني، وصاحب هذا المركز يجعله يلاقي في الدور قبل النهائي بطل المجموعة الأولى الذي سيتحدد اليوم (الأحد).


علي بن خليفة: لاعبو الأحمر رجال وثقتهم زادت بأنفسهم

جاء وقع الخسارة المريرة التي تعرض لها المنتخب الوطني أمام العراق في ثاني مبارياته بخليجي 20 ثقيلا على نفوس اللاعبين وخصوصا مع المستوى والأداء الجيد الذي قدموه طوال مجريات المباراة التي وصفها السواد الأعظم من الإعلاميين الخليجيين بأنها الأفضل والأكثر إثارة في البطولة ولاسيما مع سرعة الأداء التي قدمها المنتخبان الشقيقان وتبادل السيطرة على مجريات اللعب، وعلى رغم آلام ووطأة الخسارة الشديدة إلا أن ثقة لاعبي الأحمر ازدادت في أنفسهم من خلال الأحاديث التي كانت تدور بينهم، بالإضافة إلى الاجتماع الذي عقده رئيس الوفد ونائب رئيس اتحاد الكرة للشئون الفنية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة مع اللاعبين بعد العودة لمقر الإقامة بفندق عدن، وشدد علي بن خليفة على أن ما قدمه اللاعبين في المباراة كان أمرا مشرفا، واصفا إياهم بالرجال، ومطالبا إياهم بمواصلة المشوار وتقديم الأفضل خلال المباراة الثالثة أمام الإمارات.


قطار الإمارات الوهيبي يؤكد:الفرصة مازالت متاحة للجميع للتأهل

أكد لاعب المنتخب الإماراتي علي الوهيبي والملقب بالقطار السريع أن حظوظ المنتخبات الأربعة في المجموعة الثانية والتأهل للدور نصف النهائي مازال متاحا للجميع بما فيها المنتخب العراقي المتصدر للمنتخبات، وقال الوهيبي ان مباريات الجولة الثالثة ستكون حاسمة واصفا اياها بجولة الحسابات المعقدة، وقال الوهيبي ان مباراة منتخبه وعمان كانت مباراة صعبة على المنتخبين وخصوصا أنها تجمع الجارين وهو ما يميز مبارياتهما، لافتا إلى أنها كانت سجال بين المنتخبين إلا أنها خرجت بالتعادل السلبي وهي المباراة الثانية على التوالي التي يعجز فيها الأبيض الإماراتي عن التسجيل.

وشدد الوهيبي على أن المباراة الثالثة للأبيض ستكون صعبة جدا خصوصا أنها تأتي أمام منتخب جريح هو الأحمر البحريني الذي تعثر بالخسارة أمام العراق، وصعوبة المباراة أنها أمام منتخب قدم مباراة جيدة المستوى لا يستحق عليه الخسارة، علاوة على أنه يمتلك لاعبين شباب مندفعين لتقديم الأفضل، متوقعا أن تخرج المباراة بصورة جيدة في ظل حاجة المنتخبين لتحقيق الفوز والتأهل للدور الثاني من خليجي 20.

وقال الوهيبي ان نسبة الفوز في المباراة الثالثة متساوية بين المنتخبين، إلا أنه أشار إلى أن (الأبيض) قادر على تحقيق الفوز لإنهاء حالة العقم الهجومي التي أصابته، مشيــراً إلى أن فرصة التأهل للدور الثاني كبيرة للغاية للمنتخبين، وقال (نسعى لحسم بطاقة التأهل في الجولة القادمة أمام منتخب البحرين وخصوصا أن لاعبي الأبيض يملكون الإصرار على المرور إلى نصف النهائي).


بعد الرباعية في الشباك الحمراء.. رفائيل:

المراقبة وسوء التمركز وراء الأهداف العراقية

دار جدل واسع بشأن الأسباب الحقيقية التي تسببت في ولوج 4 أهداف شباك المنتخب الوطني خلال مباراتيه بخليجي 20 أمام عمان والعراق، وحمّل البعض الأهداف إلى حارس المرمى عباس أحمد، والبعض الآخر أكد وجود مشكلة حقيقية في الدفاع الأحمر وخصوصا فيما يتعلق بسوء التمركز للمدافعين في منطقة الجزاء وأثناء الركلات الثابتة وخصوصا أن هذه الأخطاء عانى منها المنتخب في فترات سابقة.

مدرب الحراس البرازيلي رفائيل دافع عن حارس المرمى عباس أحمد وأكد أنه لا يتحمل أيا من الأهداف التي سكنت شباكه وخصوصا في المباراة الثانية، مؤكدا صعوبة الكرات المرفوعة داخل المنطقة والتي تقلص من حظوظ حراس المرمى في الخروج من المرمى، وقال البرازيلي أنه لا يلوم عباس أحمد على رغم تردده في الخروج من مرماه، عازيا السبب وراء ذلك إلى كثافة التواجد من اللاعبين في منطقة الجزاء ما يجعل من فرصة خروجه محدودة، وأكد رفائيل أن هناك مشكلة حقيقية في المراقبة داخل المنطقة عند اللاعبين وهو ما شاهدناه في هدفي المنتخب العراقي الأول والثاني، بالإضافة إلى هدف المنتخب العماني. وقال: «تحدثت مع عباس عن مشكلة خروجه من المرمى ووجهته بضرورة التركيز والتحدث مع زملائه اللاعبين للتنسيق والتواصل بينهم». من جانبه، دافع الحارس سيدمحمد جعفر عن زميله، مشيرا إلى صعوبة اتخاذ قرار في مثل هذه الكرات ولا سيما مع الحرفنة العالية والإتقان والدقة الكبيرة التي نفذت معها الأخطاء، مؤكدا أن المشكلة تبقى في عملية سوء التمركز والمراقبة داخل منطقة الجزاء، ولم يلق سيد المرمى باللوم على زملائه في الأهداف التي دخلت شباك الأحمر في البطولة، لافتا إلى فارق الطول الغائب عن غالبية زملائه عدا الثلاثي المرزوقي وبابا والمشخص، وهو السبب الرئيسي في كثافة تواجد لاعبي الأحمر في المنطقة من أجل التغلب على هذه المشكلة، وأكد سيدمحمد جعفر أن وجوده في المرمى ومشاركته في المباريات ليست مشكلة بالنسبة إليه، مؤكدا أن عباس أحمد حارس أثبت قدراته ويستحق اللعب أساسيا.

وأضاف «لا توجد مشكلة لدي فكلانا نكمل الآخر، وهو محل النفس وخصوصا أن هدفنا واحد وهو خدمة المنتخب الوطني».


أشاد بمستوى الشباب... سيدكا:

الأحمر هزم ظروفه وفوجئت بمستواه ومعجب بعمل شريدة

أشاد مدرب المنتخب العراقي الألماني وولف سيدكا بأداء ومستوى المنتخب البحريني الذي قدمه في مباراتيه، مؤكدا أنه هزم ظروفه والمتمثلة بغياب أكثر من 8 لاعبين يعتبرون من أعمدته الرئيسية وخصوصا أن الأسماء الغائبة تملك من الخبرة الشيء الكثير ولها حضورها على أرضية الملعب، وأثنى سيدكا واعجب في جلسة جمعته مع مدرب المنتخب الوطني سلمان شريدة ظهر أمس بالعمل الفني الذي قام به في الفترة القصيرة، مشيرا إلى أنه معجب كثيرا بقدرات اللاعبين الشباب والصغار الذين ظهروا مع الأحمر في هذه النسخة الخليجية، مؤكدا أنه تفاجأ بعطائهم داخل الملعب على رغم افتقادهم الخبرة المطلوبة في مثل هذه البطولات.

وأشاد سيدكا كثيرا بأداء اللاعب راشد الحوطي معتبرا إياه مكسبا كبيرا للمنتخب البحريني إذا ما واصل على ذات المستوى، كما أشاد سيدكا بمستوى اللاعب عباس عياد، وتمنى المدرب الألماني التوفيق للمنتخب في مباراته الثالثة أمام الإمارات يوم غد (الاثنين)، مؤكدا أن حظوظه مازالت باقية في التأهل للدور نصف النهائي على رغم الخسارة التي مني بها أمام العراق.

وكان سيدكا قال في المؤتمر الصحافي أنه لم يطمئن على نتيجة المباراة رغم تقدمه بالنتيجة بفارق هدفين، في إشارة واضحة منه للقلق الكبير الذي أظهره الأحمر للمنتخب العراقي وتهديده مرمى الحارس قاصد محمد، والجدير ذكره أن سيدكا أشرف في فترتين سابقتين على المنتخب الوطني الأولى بداية الألفية وقاد خلالها الأحمر في تصفيات كأس آسيا وكذلك خليجي 15 بالسعودية، وتصفيات كأس العالم، وعاد سيدكا للإشراف على المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم 2006

العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 10:45 ص

      الأخضر منصور بإذن الله

      الفوز بمشيئة الله وقدرته للأخضر
      إلى الأمام يامنتخبنا الوطني

      فهد السعدي

    • زائر 8 | 8:21 ص

      خيل الجن

      انا بسألكم فتاي ايش سوي مستواه لاعب عادي

    • زائر 7 | 8:20 ص

      روحو بس

      مصدقين يبغون يفوزن على السعودية
      قطر كل لاعبينهم اجانب ولالهم عربين حتى
      يعقل هالحكي واحد من الانجرتين وثاني
      مم افريقيا حتى مايعرف يتكلم عربي
      ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;مساكين;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;
      انشالله 3-0 للاخضر

    • زائر 6 | 8:06 ص

      لمتى يعني ؟

      والله الا ذبح الكرة البحرينية هي الاعتماد على الاعبين المنتهية مدتهم لتفرات أطول من فتراتهم ....يعني لازم تشرك لاعبين صغار اعمارهم 20 و 21 في مثل هالبطولة الضعيفة حق تكسبهم الخبرة ....مثلا الظهير الأيسر للمنتخب البحريني ..أكتشاف كبير للكرة البحرينية ...لو بعد جايبين كذا لاعب صغير جان والله يطعلون لاعبين جدد للكرة البحرينية ...هي مشكلتنه والله ..مانعطي المواهب فرصة ...يعني عندك محمود لعجيمي ومحمود عباس وعبدالله حميدان وكذا لاعب صاعد لازم تشكرهم

    • زائر 5 | 3:59 ص

      K.S.A

      هو لاي لا هو لاي لا
      هو لاي لا يالأخضــــر هو لاي لااااااااااا
      انشاااءالله الفووز للأخضـــــر K.S.A
      2 للمنتخب السعودي - 1 للمنتخب القطري
      K_________S__________A

    • زائر 4 | 2:44 ص

      امنيااتي

      اتمنى الكاس اذا مب بحريني يكوون سعوودي انشالله وانشالله تفوز السعودية اليوم على قطر ويستااهلون اخوانه السعوديين
      محــــــــــرقي ودمــي حمــر :)

    • زائر 3 | 12:44 ص

      خبر عاجل

      المباراة النهائية بين السعودية والعراق

    • زائر 2 | 11:51 م

      ------

      هو لاي لا هو لاي لا
      هو لاي لا يا منتخبنا الغالي

    • زائر 1 | 10:39 م

      أيادي خفيية

      لو كانت تشكيلة منتخبنا الوطني من إختيار المدرب الوطني بنفسه فسيرتقي المنتخب لأرقى المستويات بالتأكيد... ولكن وللأسف بأن الأيادي الخفية هي التي تتحكم بتشكيلة المنتخب على هواها دون التفكير في المصلحة الوطنية..

اقرأ ايضاً