حقق التضامن فوزه الثالث في الدوري وذلك على حساب المعامير في مباراة متكافئة لأبعد حد، وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع (23/25، 25/19، 25/19، 25/23). وأقيمت المباراة في صالة نادي الرفاع.
شهدت انطلاقة الشوط الأول ضعفاً واضحاً في مستوى التخليص الهجومي مما أدى لاستمرار تداول الكرة كثيراً في كل نقطة، ومع دخول الشوط في نصفه الثاني تحسن الأداء كثيراً والسبب الفعالية الهجومية التي ظهر عليها لاعبوا الفريقين، ففي التضامن نبيل حسن وشقيقه الأكبر محسن حسن، فيما في المعامير هناك حسين أحمد وأحمد عبدالأمير (14/14).
وعلى الرغم من التكافؤ إلا أن التضامن دخل في مرحلة من العصبية الزائدة على قرار تحكيمي ليفقد أداءه المتزن وليدخل في سلسلة من الأخطاء وسط تألق لشاكر محمد ومهدي محمد في الصد وأحمد عبدالأمير في الهجوم من المعامير (23/17)، حاول التضامن جاهداً تقليص الفارق وكان له ما أراد وسط هبوط واضح لمستوى حسين أحمد من المعامير إلا أن الأخير استطاع حسم الشوط بكرة ذكية خلف حوائط الصد بنتيجة (25/23).
في الشوط الثاني، تكرر فيه ما حدث انطلاقة الأول، إذ قدم الفريقان أداء دفاعي كبير وسط محاولات هجومية في تخليص النقاط من قبل الفريقين (12/12)، إذ قدم محسن حسن أداء يعد أفضل بكثير من الذي قدمه في الشوط السابق وكذلك قاد التضامن جاسم محمد فيما استمر أحمد عبدالأمير وحسين أحمد على المنوال نفسه من ناحية النجاح هجومياً.
غير أن التضامن بدأ يعزز الثقة بنفسه من خلال تمركزه المثالي في الدفاع ومن ثم الهجوم ليحقق انطلاقة سريعة بالنتيجة وسط أخطاء بالجملة من لاعبي المعامير وبالذات حسين أحمد (18/14).
حافظ التضامن على ذات النسق الذي قدمه مستفيداً من تألق كبير لباسم إبراهيم من وسط الشبكة سواءً في الهجوم أو الصد لينتهي الشوط بنتيجة (25/19).
في الشوط الثالث، واصل التضامن تقديم عرض جيد مكنه من السيطرة على مجريات الشوط وسط هبوط كبير في مستوى لاعبي المعامير الذين لم يقدم أي مستوى يذكر وخصوصاً الذين يعتبرون نقاط القوة، وتميز في التضامن بهذا الشوط محسن حسن وباسم إبراهيم وكذلك ياسين إبراهيم من مركز (3)، لينتهي الشوط بنتيجة (25/19)، إذ حال مدرب المعامير أحمد هرونة إعادة فريقه لأجواء اللقاء لكن دون جدوى.
في الشوط الرابع، قدم المعامير بداية قوية للغاية مكنته من تحقيق فارق كبير منذ البداية إلا أنه لم يعرف كيف يستثمر هذا التقدم وذلك بسبب بروز حوائط صد التضامن وكذلك هبوط مستوى حسين أحمد الحاد للغاية، واستطاع التضامن قلب المعطيات في النقاط الأخيرة من الشوط، إذ انتهى بنتيجة (25/23).
انطلاقة اللقاء تتأخر
تأخر اللقاء المقرر إقامته في الساعة (7:00) مساءً لأربعين دقيقة تقريباً والسبب عدم وجود الأوراق الخاصة بالتسجيل والتي تعتبر مهمة للغاية ولا تلعب مباراة من دونها، وأثار هذا استياء الفريقين والحاضرين للقاء، وشكل حضور عبدالخالق الصباح إنقاذاً لإقامة اللقاء يوم أمس.
وتقام اليوم مباراة واحدة في الجولة السادسة للدوري، إذ سيلتقي النبيه صالح وبني جمرة وكل فريقه يريد تحقيق ليكون الأول له في الموسم، وستنطلق المباراة عند الساعة (7:00) مساءً، وستحتضن صالة نادي الرفاع
العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ
التضامن رجال
اشكر جميع اللاعبين وبالخصوص الجهاز الفني والاداري ومشكورين رفعتو راسنا يا رجال التضامن