العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ

المجنسون لم يشبعوا «جوع» قطر والبحرين في الآسياد

فتحوا المجال لاستبدالهم بأسماء أخرى

أسدل الستار أمس (السبت) على منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة التي استضافتها الصين في مدينة غوانزو من 12 إلى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، وحققت فيها أهدافها، فيما لم تصل غلة العرب إلى حد الطموح الذي سبق الألعاب.

والهدف الأول تحقق قبل بدء الألعاب، إذ بات باستطاعة مدينة غوانزو أن تنافس على استضافة إحدى الدورات الاولمبية بعد ان ملكت المدينة الجنوبية بنى تحتية ضخمة وحديثة جدا قادرة على استيعاب وتخديم عشرات الآلاف من الرياضيين والرسميين والصحافيين مهما بعد الزمن ولو امتد إلى أكثر من نصف قرن.

والهدف الثاني كان في حفل الافتتاح الذي اختلف في الشكل والمضمون عن الاحتفالات السابقة التقليدية، وفاق روعة وجمالا افتتاح الألعاب الاولمبية قبل عامين في بكين، ونال الإعجاب وتقدير كل الذين حضروا، وعلى رأسهم رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ، والمشاهدين الذي تابعوه عبر شاشات التلفزة حسبما أشارت التقارير الصحافية الواردة إلى المدينة المنظمة.

أما الهدف الثالث فهو مزدوج ويكمن في أن الصين وضعت نصب عينيها، بحسب التصريحات التي أطلقت قبل الألعاب، أن تتخطى الـ 165 ذهبية التي أحرزتها في آسياد الدوحة 2006، وان تحاول تخطي ما حققته في دورة بكين 1990، وقد بلغت هذا الهدف بعد ان حصدت 416 ميدالية موزعة بين 199 ذهبية و119 فضية و98 برونزية مقابل 341 قبل 20 عاما هي 183 ذهبية و107 فضيات و51 برونزية.

ويكمن الهدف الرابع في اختبار الصين لرياضييها وإعدادهم لاولمبياد لندن 2012، وقد كان ناجحا بكل المقاييس إذ ضمت بعثتها 977 رياضيا ورياضية 35 منهم أبطال اولمبيون و665 لم يسبق لهم أن شاركوا في أية تظاهرة رياضية إقليمية أو دولية وقد نجح نصفهم تقريبا في إحراز ميداليات (المجموع 416).

وسيطرت الصين على معظم الألعاب المهمة خصوصا العاب القوى بإحرازها 13 ذهبية من أصل 47 مقابل 5 لكل من الهند والبحرين و4 لكل من اليابان وكازاخستان و3 لكل من قطر والسعودية وكوريا الجنوبية.

وتبقى نقطة ضعف الصين في الرياضات القتالية، وهي مع ذلك تصدرت ترتيب الملاكمة برصيد 5 ذهبيات من أصل 13 مقابل 2 لكل من الهند وباكستان وواحدة لأوزبكستان وتايلاند والفلبين وسورية، في حين لم تحرز سوى اثنتين في الجودو مقابل 7 لليابان و6 لكوريا الجنوبية، وتساوت مع الأخيرة في صدارة التايكواندو (4 ذهبيات لكل منهما)، ولم تحرز أية ذهبية في المصارعة.

حسابات الحقل والبيدر

ولم تتطابق حسابات الحقول العربية مع بيادرها، والإخفاق الأول والكبير كان من جانب قطر التي قال الأمين العام للجنتها الاولمبية الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني لوكالة «فرانس برس» إن «الهدف تكرار انجاز الدوحة 2006 والطموح مشروع على رغم المنافسة القوية».

وأضاف الشيخ سعود «نحن نحاول في أية بطولة نشارك فيها أن نحقق الرقم الذي تحقق في الدورة التي سبقتها، هدفنا أن نكرر الرقم الذي احرزناه في الدوحة، وآمل أن نوفق بتحطيم هذا الرقم أيضا»، مضيفا «نعرف أن هناك صعوبة، فالدورة تقام في الصين، وندرك ماذا حقق الرياضيون الصينيون في اولمبياد 2008 على أرضهم وخصوصا انهم باتوا ينافسون في سباقات المسافات المتوسطة في العاب القوى».

وكانت قطر حلت تاسعة في اولمبياد الدوحة وأولى على الصعيد العربي برصيد 32 ميدالية (9 ذهبيات و12 فضية و11 برونزية)، وهي حاليا في المركز الثامن عشر أي تراجعت إلى الخلف مرتين برصيد 16 ميدالية (4 و5 و7) أي النصف أيضا.

وخسر منتخب كرة القدم القطري ذهبيته، وغابت الألعاب الجماعية العربية عن التتويج بالذهب، وكان أفضلها المنتخب الإماراتي لكرة القدم إذ أحرز الفضية، فيما حل منتخب السعودية لكرة اليد في المركز الرابع.

وحافظت السعودية على ترتيبها الثالث عشر على اللائحة، لكنها صارت أولى عربيا برصيد 13 ميدالية مع ذهب اقل من السابق (5 و3 و5) مقابل 14 قبل 4 سنوات (8 وصفر و6)، فيما جاءت البحرين ثانية برصيد 9 ميداليات (5 وصفر و4) مقابل 21 في الدوحة (7 و10 و4).

وتراجعت أيضا الكويت والإمارات وسورية والأردن ولبنان، وسجلت عمان اسمها ببرونزية، وغاب اسم اليمن.

وتعتبر السعودية والكويت الأفضل عربيا وخصوصا ان الميداليات التي تحققت هي من عرق جباه سمراء ترعرعت في شبه الجزيرة العربية، فيما اختلط الحابل بالنابل لدى بعثتي قطر والبحرين باختلاط الأسماء العربية مع الأجنبية للمجنسين الذين لم يكن معظمهم على قدر المسئولية والتمثيل، ومن نجح منهم في سباق اخفق في الآخر وفي المقدمة مريم يوسف جمال.

ويبدو أن العراق الذي يعاني ويلات الحروب والتفجيرات اتجه على الأرجح نحو التجنيس لان سمار سحنة العداء عدنان المنتفج، صاحب فضية سباق 800 م، هي اقرب إلى إفريقي المولد ولا تشير لا من قريب أو بعيد إلى مولود في أية بقعة من بقاع العراق.

ولا يبقى أمام هؤلاء المجنسين إلا أن يعدوا العدة للرحيل لاستبدالهم بأسماء ودماء جديدة على غرار شامي وجيمس كواليا (قطر) وبلال منصور علي (البحرين)، أو أن يستعدوا لموعد جديد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 في مدينة اينشيون في كوريا الجنوبية إذا لم تكن في حرب مع جارتها الشمالية

العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 2:51 م

      العراق يتجه الى التجنيس

      لايحتاج العراق الى التجنيس فأن محافظات العراق ولودة بالابطال اما العداء العراقي عدنان المنتفج فهو عدنان طعيس عكار المنتفج ابن ناحيه الموفقيه ( محيرجه ) في محافظه واسط واهله موجودين بالموفقيه وكما قلت سابقا ارض العراق التي تمتد من زاخو الى الفاو ولودة دائما

    • زائر 4 | 10:36 ص

      عراقي ابن عراقي

      حبيبي تاكد من معلوماتك المتفج هو شخص عراقي من محافظة واسد واتمنى ان تكتب في المواضيع على مزاجك الفاسد

    • زائر 2 | 9:46 ص

      العراق لم يجنس

      المنتفج ابن الجنوب العراقي من واسط
      لاتتصيدو بالماء العكر يامن تمتلكون اكبر قاعدة تجنيسية

    • ستراوي أصلي | 6:43 ص

      المجنس

      صحيح فقطر و البحرين لم يستفيدوا من المجنسين بل كلف على ميزانيتهم

    • زائر 1 | 1:53 ص

      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      المفروض الإهتمام بالا عبين المواطنين وعمل لهم المعسكرات والمشاركات الودية لأنهم أحرص على سمعة أوطانهم من المجنسين الذين يهمهم في المقام الأول المال فقط وليس مهم عنده أن يفوز بميدالية من عدمها 0

اقرأ ايضاً